التخطي إلى المحتوى
فتاة في غاية الجمال تمارس الرذيلة والإثارة والتعري مع عشيقها في منزلها… وهكذا كانت النهاية الصادمة مع زوجها؟

فتاة في غاية الجمال تمارس الرذيلة والإثارة والتعري مع عشيقها في منزلها… وهكذا كانت النهاية الصادمة مع زوجها؟

كشف الإعلامي والمحامي الكويتي اليوم الأربعاء عن تطور جديد في قضية مقتل الكابتن طيار العماني على يد زوجته وعشيقها والتي هزت سلطنة عمان.

وقال أبو طلال الحمراني في تغريدة عبر حسابه تويتر: “في قضية مقتل الكابتن طيار العماني على يد زوجته وعشيقها، تقرر اليوم تأجيل الدعوى الى 10 نوفمبر بإنتظار تقرير الصحة العقلية لإبن الضحية الذي يعتقد بأنه فاقد الأهليه بعد تراجعه عن طلب الإعدام للقتله. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

ومن المرجح أن يتم تأييد حكم الإعدام”.وتعود القضية إلى مطلع عام 2018م في محافظة مسقط بسلطنة عمان حيث اتفقت زوجة وعشيقها على قتل زوجها بهدف الحصول على الميراث وخلو الجو لهما للزواج بعد تنفيذ المهمة.

 

وفي التفاصيل التي أوردتها وسائل إعلام عمانية أن زوجة القتيل ارتبطت بعلاقة محرمة مع المتهم منذ حوالي ثلاث سنوات قبل تنفيذ الجريمة تخللتها لقاءات حميمية وجلسات خمر في غياب الزوج.

 

وطرأت في رأس الزوجة فكرة التخلص من زوجها حتى تتمكن من أن ترث منزلًا جديدًا بقيمة تتجاوز 100 ألف ريال عُماني إضافة إلى الزواج بعشيقها بخلاف طلب الطلاق الذي سيجعلها تخسر كل شيء.

 

واتفقت مع عشيقها على تنفيذ الجريمة وحرصا أن يظهر القتل على أنه وقع بمناسبة سرقة سيارة زوجها القتيل لإبعاد فرضية “العمدية والقصد” في الحادثة.

 

وفي يوم الجريمة تخفى القاتل وراء باب المنزل في حين جلست الزوجة وابنها في صالة المنزل متعمّدة رفع صوت التلفاز، وتُراسِل زوجها لتتأكد من موعد مجيئه.

 

وعندما عاد الزوج في حوالي الساعة 11 مساء انهال عليه القاتل بالسكين وارتفع صوت الصراخ وكان الابن الأصغر (13 عامًا) في الصالة، يشاهد التلفاز مع أمه التي حاولت صرفه أكثر من مرة عن انقاذ والده قائلة له “لا تهتم، هذا أكيد صوت سُكارى”.

 

لكنّ نزول الأخ الأكبر من الطابق العلوي مسرعًا نحو الخارج وجدوا أباهم قد خر صريعا على الأرض مدرجا في دمائه.

 

وتمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهم وكشف تفاصيل الجريمة فيما أحال الادعاء العام الملف للمحكمة المختصة مطالبا بالقصاص من المتهمين وإعدامهما.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *