التخطي إلى المحتوى
بالفيديو .. معلم سوداني يكشف سر محبة ووفاء طلابه السعوديين له قبل 40 عاماً بمكة

قال: لم أستخدم القسوة ولم أعاقب طالباً على تقصير مطلقاً ومارست دور الأب والمربي

بالفيديو .. معلم سوداني يكشف سر محبة ووفاء طلابه السعوديين له قبل 40 عاماً بمكة

كشف معلم سوداني سر محبة ووفاء طلابه السعوديين الذين درس لهم قبل 40 عاماً له، مؤكداً في هذا الصدد أنه لم يحتج مطلقاً إلى استخدام الضرب أو القسوة والعقوبة والشدة في تدريسهم، فكان أن احتفظوا له بمشاعر الود والوفاء والمحبة رغم مرور السنوات!

وقال المعلم “هشام قيلي” لبرنامج “صباح العربية”: “لم أحتج أبداً لحمل العصا، ولم أعاقب طالباً على تقصير، بل كنت قريباً منهم ومن نفسياتهم، وأعرف مشاكلهم ومكنوناتهم؛ إذ خصصت لكل طالب سجلاً له أدرس حالته، وكانت الثقة والمحبة والود والاحترام متبادلة وموجودة بيني وبين الطلاب، وكذلك إدارة المدرسة”.

ولفت إلى أنه لم يتوقف عند دوره كمعلم لمادة التربية الإسلامية في الصف، بل كان يمارس دور الأب والمربي، ويشاطرهم أفراحهم وأحزانهم.

ودعا زملاءه المعلمين إلى تجنب أساليب التوبيخ والعقوبة البدنية؛ حتى لا يتسبب ذلك في نفور الطلاب من الدراسة والتعليم، لافتاً بأن أساليبه التربوية والأبوية مازال يمارسها إلى اليوم كمعلم في مدارس سعيد الثانوبة للبنات في السودان.

وكان سعوديون أعادوا ذكرى معلمهم السوداني الذي درس لهم قبل 40 عاماً بمتوسطة نمرة جنوبي مكة المكرمة؛ وفاء وتقديراً له في يوم المعلم. (فيديو)

بالفيديو .. معلم سوداني يكشف سر محبة ووفاء طلابه السعوديين له قبل 40 عاماً بمكة

بالفيديو .. معلم سوداني يكشف سر محبة ووفاء طلابه السعوديين له قبل 40 عاماً بمكة

15 أكتوبر 2021 – 9 ربيع الأول 1443 12:53 AM

قال: لم أستخدم القسوة ولم أعاقب طالباً على تقصير مطلقاً ومارست دور الأب والمربي

بالفيديو .. معلم سوداني يكشف سر محبة ووفاء طلابه السعوديين له قبل 40 عاماً بمكة

كشف معلم سوداني سر محبة ووفاء طلابه السعوديين الذين درس لهم قبل 40 عاماً له، مؤكداً في هذا الصدد أنه لم يحتج مطلقاً إلى استخدام الضرب أو القسوة والعقوبة والشدة في تدريسهم، فكان أن احتفظوا له بمشاعر الود والوفاء والمحبة رغم مرور السنوات!

وقال المعلم “هشام قيلي” لبرنامج “صباح العربية”: “لم أحتج أبداً لحمل العصا، ولم أعاقب طالباً على تقصير، بل كنت قريباً منهم ومن نفسياتهم، وأعرف مشاكلهم ومكنوناتهم؛ إذ خصصت لكل طالب سجلاً له أدرس حالته، وكانت الثقة والمحبة والود والاحترام متبادلة وموجودة بيني وبين الطلاب، وكذلك إدارة المدرسة”.

ولفت إلى أنه لم يتوقف عند دوره كمعلم لمادة التربية الإسلامية في الصف، بل كان يمارس دور الأب والمربي، ويشاطرهم أفراحهم وأحزانهم.

ودعا زملاءه المعلمين إلى تجنب أساليب التوبيخ والعقوبة البدنية؛ حتى لا يتسبب ذلك في نفور الطلاب من الدراسة والتعليم، لافتاً بأن أساليبه التربوية والأبوية مازال يمارسها إلى اليوم كمعلم في مدارس سعيد الثانوبة للبنات في السودان.

وكان سعوديون أعادوا ذكرى معلمهم السوداني الذي درس لهم قبل 40 عاماً بمتوسطة نمرة جنوبي مكة المكرمة؛ وفاء وتقديراً له في يوم المعلم. (فيديو)

الكلمات المفتاحية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *