التخطي إلى المحتوى
مريم فرحات.. ضحية أحداث بيروت التي زادت من أحزان اللبنانيين

بمجرد أن فتحت المواطنة اللبنانية مريم فرحات نافذة منزلها الكائن بمنطقة الطيونة في بيروت، للاطمئنان على أطفالها، عاجلتها رصاصة طائشة أطلقها أحد المشاركين في أعمال العنف التي شهدته المنطقة اليوم الخميس.

وعلى الفور لفظت مريم الأم لخمسة أطفال، أنفاسها الأخيرة داخل منزلها قبل أن تطمئن على أطفالها بالخارج، بحسب صحيفة “الديار”.

إحدى قريبات مريم روت اللحظات الأخيرة من حياتها موضحة أنها كانت قد انتهت ظهر اليوم من تحضير الغداء وأدت صلاتها، وتنتظر عودة ابنتها الصغيرة من المدرسة.

وبعد تداول أنباء عن صرف التلاميذ من المدارس في وقت مبكر، هرعت إلى النافذة تترقب وصولها.

​وأوضحت في تصريحات صحفية أنه بمجرد أن فتحت مريم النافذة من منزلها في الطابق الثاني حتى سقطت على الأرض والدماء تسيل من جسدها.

وتبين بعد ذلك أن مريم تلقت رصاصة أصابتها مباشرة في الرأس وهو ما أدى إلى مصرعها لتصبح ضحية أحداث العنف في بيروت.

وأثار مقتل مريم فرحات حالة من الحزن على مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، حيث تداول الكثيرون قصة مقتلها التي وجدت تفاعلا واسعا وتعليقات تدعو لها بالرحمة والمغفرة وتندد بالمتورطين في الأحداث.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *