التخطي إلى المحتوى
اشتباكات بيروت وقعت في نفس المنطقة التي اندلعت منها الحرب الأهلية

أعادت اللبنانيين إلى أجواء أحداثها الأليمة

اشتباكات بيروت وقعت في نفس المنطقة التي اندلعت منها الحرب الأهلية

طلقات نارية تخترق واجهات الأبنية، وقناصة يطلقون الرصاص عشوائيًّا، وقتلى وجرحى يسقطون تباعًا، وسكان محاصرون داخل منازلهم؛ إنها مشاهد هزت اللبنانيين عند أحد خطوط التماس القديمة، اليوم “الخميس” معيدة للأذهان ذكريات الحرب الأهلية الأليمة.

فصباح اليوم، وبالتزامن مع تظاهرة لمناصري ميليشيا حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل في بيروت؛ اندلعت اشتباكات عنيفة لم تتضح ملابساتها حتى الآن عند منطقة الطيونة القريبة، أودت بحياة ستة أشخاص وأصابت 30 آخرين بجروح؛ وفقًا لـ”فرانس 24″.

في هذه المنطقة تحديدًا اندلعت شرارة الحرب الأهلية “1975-1990″، ومنها يمر طريق رئيس يفصل بين أحياء ذات غالبية مسيحية وأخرى ذات غالبية شيعية، تحول إلى خط تماس خلال سنوات الحرب.

عند مستديرة الطيونة التي تحيط بها أبنية عدّة ما زال بعضها مهجورًا منذ سنوات الحرب، وجد السكان أنفسهم رهائن رصاص أطلقه قناصة ومسلحون ودوي قذائف صاروخية، ووجه كثيرون نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام لمساعدتهم على إخلاء منازلهم، وهرع أهالي إلى مدارس أطفالهم في المنطقة.

وبدت المنطقة أشبه بساحة حرب رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارًا سريعًا في المنطقة.

14 أكتوبر 2021 – 8 ربيع الأول 1443 06:40 PM

أعادت اللبنانيين إلى أجواء أحداثها الأليمة

اشتباكات بيروت وقعت في نفس المنطقة التي اندلعت منها الحرب الأهلية

طلقات نارية تخترق واجهات الأبنية، وقناصة يطلقون الرصاص عشوائيًّا، وقتلى وجرحى يسقطون تباعًا، وسكان محاصرون داخل منازلهم؛ إنها مشاهد هزت اللبنانيين عند أحد خطوط التماس القديمة، اليوم “الخميس” معيدة للأذهان ذكريات الحرب الأهلية الأليمة.

فصباح اليوم، وبالتزامن مع تظاهرة لمناصري ميليشيا حزب الله وحركة أمل أمام قصر العدل في بيروت؛ اندلعت اشتباكات عنيفة لم تتضح ملابساتها حتى الآن عند منطقة الطيونة القريبة، أودت بحياة ستة أشخاص وأصابت 30 آخرين بجروح؛ وفقًا لـ”فرانس 24″.

في هذه المنطقة تحديدًا اندلعت شرارة الحرب الأهلية “1975-1990″، ومنها يمر طريق رئيس يفصل بين أحياء ذات غالبية مسيحية وأخرى ذات غالبية شيعية، تحول إلى خط تماس خلال سنوات الحرب.

عند مستديرة الطيونة التي تحيط بها أبنية عدّة ما زال بعضها مهجورًا منذ سنوات الحرب، وجد السكان أنفسهم رهائن رصاص أطلقه قناصة ومسلحون ودوي قذائف صاروخية، ووجه كثيرون نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام لمساعدتهم على إخلاء منازلهم، وهرع أهالي إلى مدارس أطفالهم في المنطقة.

وبدت المنطقة أشبه بساحة حرب رغم تواجد وحدات الجيش وتنفيذها انتشارًا سريعًا في المنطقة.

الكلمات المفتاحية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *