التخطي إلى المحتوى

كشفت الدكتورة نهى حسين، استشاري الإشعاع الداخلي بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة، تفاصيل إنهاء معاناة شاب عشريني عاني من تشوهات وريدية.

وقالت “حسين”، خلال مقابلة مع “الإخبارية”، اليوم الخميس، إن العملية تمت باستخدام تقنية التجميد وهي تقنية جديدة في المملكة، وأول مرة تستخدم في مدينة الملك عبدالله الطبية لمثل هذه التشوهات الوعائية.

وأوضحت: “تحول لنا المريض من إحدى مستشفيات مكة بعد معاناة لأكثر من 10 أعوام واستحالة العملية، نظرا لأن إزالة الورم كان سيتطلب إزالة جزء من الجسم، مما يعيق المريض عن ممارسة حياته لذلك لجأنا إلى تقنية التجميد لعلاجها حيث تعتمد على تجميد الورم وتأخذ فترة نقاهة أقل”.

وأكدت، أن العملية استغرقت ساعة ونصف، والمريض عاد لبيته في نفس اليوم، وبعد أسبوع أصبح قادرًا علي ممارسة حياته الطبيعية والعودة لجامعته.

وكان فريق طبي متكامل من الأشعة التداخلية بمدينة الملك عبدالله الطبية بالعاصمة المقدسة قد أنهى معاناة شاب في العقد الثاني من العمر من آلام شديدة في منطقة الظهر عانى منها لمدة عشر سنوات.

واستقبلت المدينة الطبية الحالة للمريض وبعد إجراء كامل الفحوصات والتحاليل وأشعة الرنين المغناطيسي، تبين وجود تشوه وريدي كبير في منطقة عضلات الظهر المجاورة للفقرات، وبعد عرضة على اطباء جراحة التجميل والاوعية الدموية والتي تعذر معها اجراء تدخل جراحي تم تحويله على الفور الى عيادة الاشعة التداخلية للتقييم والفحص والاستشارة.

اجتمع الفريق الطبي بقسم الأشعة التداخلية وتقرر علاج المريض باستخدام تقنية التبريد (cryoablation) بقيادة د. نهى غزيز ود. أحمد السخاوي وفريق مميز من التخدير بقيادة د. إبراهيم محمد ود. سيدة نور والتمريض وأخصائيين الاشعه حيث ان التقنيات المعتادة والتي تشمل حقن المواد المصلبة الأخرى قد تؤدي الى مضاعفات كبيرة في مثل هذه الحالات

وبعد التدخل بتقنية التبريد تكلل الاجراء التداخلي ولله الحمد بالنجاح حيث تم متابعة المريض لفترات امتدت لستة أشهر
أظهرت الحالة استجابة كبيرة عقب الاجراء الطبي والذي يعد استخدامه الأول من نوعه لمثل هذه التشوهات الوريدية على مستوى المملكة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *