التخطي إلى المحتوى
الامم المتحدة تصدر تقريرا عن الاوضاع الانسانية في مديريات جنوب مأرب

الامم المتحدة تصدر تقريرا عن الاوضاع الانسانية في مديريات جنوب مأرب

قالت منسقية الامم المتحدة في اليمن، ان الأعمال العدائية المتجددة منذ أوائل سبتمبر / أيلول، اثرت بشكل كبير على المدنيين الذين يعيشون في أجزاء من محافظات مأرب وشبوة والبيضاء، ما تسبب في وقوع إصابات ونزوح، اضافة إلى تقييد تحركات المدنيين، و المنظمات الإنسانية.

وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، فقد نزح ما يقرب من 10،000 شخص في محافظة مأرب الشهر الماضي، وهو أعلى معدل نزوح تم تسجيله في المحافظة خلال شهر واحد هذا العام. كما تضررت البنية التحتية الحيوية مثل الجسور والطرق ودمرت. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

و يعتبر الوضع أكثر خطورة في مديريات محافظة مأرب الجنوبية، بما في ذلك العبدية وكذلك حريب والجوبة ورحبة، حيث تقدر المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 4200 شخص فروا من المديريات الثلاث الأخيرة في سبتمبر، معظمهم نحو مناطق أكثر أمانًا في مدينة مأرب والجوبة.

واستضافت هذه المناطق بالفعل عددًا كبيرًا من النازحين داخليًا قبل هذا التصعيد الأخير، حيث بلغ عدد النازحين 602،000 في مدينة مأرب و 9،300 نازح في منطقة الجوبة و 101،000 نازح في محيط مدينة مأرب.

في محافظة شبوة، ظهرت الأعمال العدائية بشكل خاص في مناطق عين وبيحان وعسيلان، وأدت إلى نزوح مئات الأشخاص داخل المحافظة وإلى محافظة مأرب المجاورة في سبتمبر / أيلول.

تشير معلومات أولية غير مؤكدة إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة أربعة اخرين بسبب الأعمال القتالية في محافظة شبوة الشهر الماضي – وهو أكبر عدد من الضحايا في المحافظة خلال شهر واحد.

في محافظة مأرب، تشير المعلومات الأولية إلى أن الضحايا المدنيين بينهم امرأة قتلت وثلاثة أطفال أصيبوا بمديرية حريب في 2 تشرين الأول فضلا عن مقتل شخصين وإصابة امرأة في مديرية رحبة بتاريخ 21 سبتمبر.

لا تزال المعلومات حول الوضع الإنساني في المناطق المتضررة في محافظات مأرب وشبوة والبيضاء محدودة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى التوافر المتقطع لتغطية شبكة الاتصالات.

في مديرية العبدية بمحافظة مارب، التي يسكنها حوالي 17800 من السكان، اضافة الى حوالى 16800 نازح، تم تطويقها عسكريًا منذ 23 سبتمبر، مما أعاق قدرة المدنيين على التنقل داخل وخارج المنطقة وكذلك منع وصول المساعدات الإنسانية إليهم. 

و بينما تشير بعض التقارير إلى إمكانية التنقل بين مناطق المديرية، فان تقارير أخرى تتحدث عن ضرورة الحصول على تصاريح خاصة لمغادرة القرى بسبب الوضع الأمني ​​السيء.

وبحسب ما ورد، تمكن الأشخاص الذين يعيشون في مديرية العبدية من الوصول إلى الأسواق في مديرية ماهلية خلال الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر، لكن من غير المؤكد ما إذا كان هذا لا يزال ممكناً بشكل منتظم بعد تجدد الاشتباكات في بداية أكتوبر.

أفادت التقارير أن المدارس في منطقة العبدية لا تزال مفتوحة على الرغم من أن العديد من الأطفال توقفوا عن حضور الفصول الدراسية.

وبحسب ما ورد فإن نقص الأدوية والكهرباء يعيق عمل المستشفى في منطقة العبدية حيث أفادت مصادر محلية، أن المستشفى مزدحم وبه طاقته الاستيعابية، مما يتطلب إعطاء الأولوية للمرضى على وجه السرعة.

وبينما لا تزال عملية التحقق جارية، تشير معلومات أولية غير مؤكدة إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة حوالي 30 مدنياً نتيجة القصف على المديرية، وأنه من المتوقع أن يموت المزيد متأثرين بجراحهم بسبب عدم تمكنهم من الوصول إلى العلاج الطبي المناسب.

وفي مديرية الجوبة وبحسب ما ورد، تم تعليق العمليات بالمستشفى في 12 أكتوبر / تشرين الأول بعد اشتداد الاشتباكات في المنطقة.

 

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *