التخطي إلى المحتوى
الميثاق نت :
أكد المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، أن صنعاء هي الممثل الشرعي والواقعي للدولة اليمنية أرضا وإنسانا وتاريخا، متوعداً في خطاب له مساء اليوم بمناسبة العيد الـ 58 لثورة الـ 14 من أكتوبر بـ” تطهير كل شبر محتل في اليمن من رجس الاحتلال مهما كلف الثمن حتى تحقيق كامل السيادة غير المنتقصة على كامل التراب الوطني”.

وبهذه المناسبة عبر الرئيس المشاط عن الفخر والإعتزاز بـ” نضالات شعبنا، وتضحيات أولئك الآباء الكرام الذين رفضوا وصاية الخارج، وقاوموا الاستعمار البريطاني البغيض، وانتصروا في نهاية المطاف لكرامة أرضهم وشعبهم، وسيادة واستقلال بلدهم وقرارهم”.
مشيراً في هذا السياق إلى ” حال شعبنا اليوم بما يجترحه أبناؤه الأحرار من نضالات وتضحيات عزيزة في سبيل المبادئ ذاتها من الحرية والاستقلال والسيادة، ومناهضة الغازي والدخيل، والمرتزق العميل، في مشهد يلغي بحق كل المسافات، ويختزل كل الزمان والمكان، ويجمع بين الأجداد الأحفاد في ذات الخندق الواحد والموحد”.

وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى :” من هنا ندرك عظمة موقفنا اليوم، ونعرف معنى أن يكرر التاريخ نفسه، ومعنى أن يتصل العهد بالعهد، والثورة بالثورة، والتاريخ بالتاريخ، والوفاء بالوفاء والانتصار بالانتصار في كل امتدادات ومسارات المواقف المحقة في الأمس واليوم وغدا وبعد غد وإلى الأبد”.

وأضاف:” مثلما ندرك كيف تعيد البشاعات والأطماع والمواقف الباطلة إنتاج نفسها فيرتبط الاحتلال بالاحتلال، والخيانة بالخيانة، والارتزاق بالارتزاق، والخزي بالخزي والعار بالعار في جميع مسارات وامتدادات الباطل من أول نقطة في الماضي البعيد إلى آخر نقطة في التاريخ”.

وحيا رئيس المجلس السياسي الاعلى ” كل الدول الشقيقة والصديقة التي قررت مؤخرا الانفتاح على صنعاء، وعدم التأثر بالخطابات المضللة والعدائية لأمريكا وبريطانيا وفرنسا”، محذراً في ذات الوقت “: من خطورة الاستمرار في التحالف والحصار على اليمن، ومن مغبة تجاهل الدعوات الصادقة، وكارثية مواصلة القفز على الواقع وإهدار فرص السلام”.

وحسبما اوردته وكالة الانباء اليمنية (سبأ) فقفد دعا الرئيس المشاط خصوم اليمن إلى إنهاء التحالف والحصار والاحتلال، والتعامل مع اليمن باحترام وإجلال كبيرين، لافتا إلى ” أهمية المبادرة الصادقة والعملية لإنهاء التحالف والحصار والاحتلال، ومعالجة آثار وتداعيات هذه الحرب الظالمة، واحترام سيادة واستقلال اليمن وامنه واستقراره، والكف عن التدخل في شؤونه الداخلية”.

مؤكدا مقابل ذلك، “الاستعداد التام للسلام الشامل والدائم، والدخول في ضمانات والتزامات متبادلة لمعالجة المخاوف، وتعزيز المصالح المشروعة للجانبين والمضي في كل ما يبني ولا يهدم، ويجمع ولا يفرق، ويوسع ولا يضيق”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *