التخطي إلى المحتوى
شاهد.. خارطة السيطرة جنوب مأرب عقب تقدم الحوثيين في الجوبة "صورة"

شاهد.. خارطة السيطرة جنوب مأرب عقب تقدم الحوثيين في الجوبة “صورة”

توصل المعارك العنيفة بين قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ومليشيات الحوثيين من جهة ثانية في جبهات جنوب مأرب عقب تحقيق المليشيات اختراقا ميدانيا شرقي الجوبة.

وقالت مصادر محلية ان المليشيات تمكنت من اسقاط أولى مناطق مديرية الجوبة عبر التسلل من جبال ملعاء الى قرية واسط والتقطت بعض الصور من داخل القرية. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

واشارت المصادر ان المعارك لا زالت بين كر وفر في قرية واسط عقب هجوم واسع شنته المليشيات خلال الساعات الماضية كلفها خسائر فادحة بالعتاد والارواح.

 

ولفتت المصادر ان اكثر من 60% من مساحة مديرية الجوبة تحت سيطرة القوات الحكومية وان المناطق المتبقية تعد مناطق اشتباك بين الطرفين.

 

وتواصل المليشيا الحوثية هجماتها الواسعة بهدف السيطرة على مديرية الجوبة المحاذية للمدينة عاصمة المحافظة بالتزامن مع استمرار الحصار الذي تفرضه على مديرية العبدية منذ اسابيع. 

 

وبحسب مصادر محلية، فإن المليشيا الحوثية سيطرت على مواقع جديدة بين حريب والجوبة، مع استمرار هجماتها لاقتحام العبدية لكن دون تحقيق تقدم يذكر في الاخيرة. 

 

وعملت المليشيا الحوثية قبل ثلاثة اسابيع، على عزل مديرية العبدية من خلال فرض حصار خانق عليها وذلك بعد سيطرتها على مديرية حريب، المنفذ الاخير لها، واتجهت للسيطرة على مديرية الجوبة. 

 

واستطاع الجيش خلال الاسابيع الماضية من صد المحاولات الحوثية للتقدم باتجاه الجوبة، لكن المحاولات تلك لاتزال مستمرة، وسط انباء عن اقترب مسلحي الجماعة من سوق المديرية. 

 

وبالتزامن مع استمرار سير المعارك وتطوراتها في الجبهات الجنوبية لمحافظة مارب، فإن المليشيا الحوثية تتجه للسيطرة على مديرية الجوبة بهدف إطباق الحصار على مديريتي جبل مراد ورحبة، والاخيرة تمكن الجيش من السيطرة عليها في مطلع يوليو الماضي. 

 

ومع استمرار التقدم الحوثي والضغط باتجاه المدينة عاصمة المحافظة، سيصبح من الصعب فك الحصار عن مراد ورحبة خصوصا وان المديريتين تحدهما من الشرق حريب التي ستصبح عمق سيطرة المليشيا، ومن الجنوب ماهلية مارب وولد ربيع والقرشية بالبيضاء وهذه الاخيرة استكملت المليشيا السيطرة عليها مؤخرا، وبذلك قد تسقط المديريتين بدون قتال ما لم يشن الجيش هجوما واسعا لاستعادة الجوبة.

 

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *