التخطي إلى المحتوى

أكّد الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة رئيس الجمارك، استمرار جهود تنفيذ الخطط الاستراتيجية الرامية لمواكبة أحدث المعايير والاعتمادات الدولية المتقدمة المتعلّقة بتطوير العمل الجمركي، وفق منظومة شاملة ومنهجية عمل جمركي واضحة من خلال تبسيط الإجراءات الجمركية، وتقديم أفضل الحلول والخدمات وتحقيق أنجع الممارسات، وذلك بتعزيز الشراكة مع كافة أطراف العملية الجمركية، انطلاقاً من رؤية مملكة البحرين 2030 وبرنامج الحكومة، والتزاماً بسياسة منظّمة الجمارك العالمية.

وشدد رئيس الجمارك خلال الإيجاز الإعلامي الحكومي الذي نظمه مركز الاتصال الوطني بالتعاون مع شؤون الجمارك حول إنجازات عام 2021 على أنّ مملكة البحرين تحظى بتقدير كبير ومكانة متقدمة ومرموقة على الصعيدين الإقليمي والعالمي والإقليمي لدورها وحضورها الفاعل في المحافل والأحداث الدولية، بفضل توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدّى حفظه الله ورعاه، ومبادرات وتطلّعات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله في أولوية العمل على تقديم خدمات حكومية متميزة.

وأضاف أنّ شؤون الجمارك وبمتابعة حثيثة من الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، توفّر بيئة عمل جمركية أصبحت اليوم مثالاً يحتذى من حيث الانسجام والاحترافية وفهم المسؤولية من قبل كافة الأطراف، فقد تم توقيع (9) اتفاقيات متعلقة بمستوى الخدمة بين شؤون الجمارك وعدد من مختلف الجهات الرقابية، فيما تم توقيع (6) اتفاقيات مع شركات النقل السريع ، وذلك لتوفير خدمات سريعة ومميزة للعملاء.

وبهدف الارتقاء بقطاع التخليص الجمركي نوّه رئيس الجمارك إلى أنّ شؤون الجمارك تسعى جاهدة للارتقاء بهذا القطاع الحيوي، إذ يُعدّ المُخلّص الجمركي أحد أساسيات نجاح عملية التخليص الجمركي باعتباره حلقة الوصل مع الشركات في تيسير الاستيراد والتصدير، كما يسهم التعاون بين شؤون الجمارك والمخلصين الجمركيين في تذليل الصعوبات وإزالة المعوقات في عملية التخليص الجمركي، حيث يعتبر المخلّصون الجمركيون شركاء لشؤون الجمارك، في مكافحة التهرّب الضريبي والغش التجاري.

وفي هذا الشأن قال الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة إنّ شؤون الجمارك حريصة على مواصلة تطوير الخدمات المقدمة للشركات وفق أحدث الأساليب العالمية المُتبعة، لما لهذه الشركات من دور كبير في إنجاح مسيرة العمل الجمركي، فاهتمام الشركات الكبرى بعملية التخليص الجمركي يساهم في خفض أزمنة التخليص وانسياب حركة نقل البضائع وتطوير عملية التخليص الجمركي، وبهذا الخصوص فإنّ شؤون الجمارك مستمرة في سعيها لاستقطاب أكبر عدد من الشركات ومنحها شهادة المُشغّل الاقتصادي المعتمد.

وأوضح أنّ شؤون الجمارك ماضية في رفع كفاءة الكوادر البشرية وتزويدها بجميع سبل التحديث والتطوير ووسائل التكنولوجيا، حيث يشكّل الموظف الجمركي اللبنة الأساس والركيزة المبني عليها العمل الجمركي، كما أنّ توفير أحدث الأجهزة والتقنيات التي تتناسب مع طبيعة العمل ماهي إلا عوامل مساعدة لرفع كفاءة وأداء الموظف، مُشيداً سعادته بما وصل إليه كادر شؤون الجمارك من كفاءة وقدرة عالية في التغلب على كافة الصعاب والتحديات التي تواجههم في العمل، مشدداً على أنّ دورهم الأساسي في حصول شؤون الجمارك على الإنجازات المحلية والدولية يبعث الفخر والاعتزاز.

وبخصوص تقديم أفضل الخدمات للجمهور أكد رئيس الجمارك أنّ شؤون الجمارك وفرت عدة قنوات ميسّرة وسهلة للتواصل، بهدف تسهيل حصول المواطنين والمقيمين على المعلومات المطلوبة من شؤون الجمارك، وتوفيراً للوقت والجهد، وذلك سعياً منها لتوفير قنوات جديدة للتواصل المستمر، حيث كان آخرها تدشين مركز خدمة العملاء ومن مهامه الرد على كافة الاستفسارات المتعلّقة بالمتطلبات أو الإجراءات الجمركية، من خلال التواصل على

هاتف رقم 1738999 أو الواتساب على الرقم 17389999، بالإضافة إلى انضمام شؤون الجمارك إلى النظام الوطني للمقترحات والشكاوى «تواصل» بهدف تطوير منهجية التعامل مع العملاء ومنهم المواطنين.

وتطرق إلى أداء شؤون الجمارك فيما يرتبط بتحقيق أهداف استراتيجية شؤون الجمارك 2021 – 2024، مشيراً إلى أنّ أهم مُخرجات هذه الاستراتيجية تنفيذ المرحلة الثانية من نظام النافذة الواحدة (أفق)، وتنفيذ مشروع توسعة شعبة جناح الأثر في جميع المنافذ الجمركية، وتنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تأهيل منتسبي شؤون الجمارك، وبناء الشراكة ومتابعة تنفيذها مع الجهات ذات العلاقة في المنافذ، وتطوير أنظمة استهداف البضائع والمسافرين، وتطوير البنية التحتية والأنظمة الإلكترونية، وتقديم الخدمات الجمركية من خلال المنصّة الإلكترونية، وتوظيف التقنيات الإلكترونية الحديثة.

كما أظهرت إحصائية سبتمبر 2021 ان عدد الشاحنات الواردة التي تم التعامل معها بلغت 14.000 شاحنة، فيما وصل إجمالي الضبطيات والمخالفات إلى 475 ضبطية ومخالفة، وعدد الحاويات الواردة إلى 11.000 حاوية، و بلغ إجمالي قيمة الواردات بلغ 960 مليون دينار بحريني.

ونوّه رئيس الجمارك إلى أنّ تواجد جيل من الشباب المؤهّل والمدرّب في كافة إدارات شؤون الجمارك عامل مساعد في دخول هذه التقنيات وتوظيفها بشكل أمثل، حيث أصبحت هذه التقنيات واقعاً عملياً وممارسة يومية نتج عنها تطوير آليات العمل الجمركي كتطبيق سراج والذي يمكن من خلاله إدارة الإشعارات لموظفي الجمارك والجهات الرقابية والمُخلّصين، والبحث عن التعرفة الجمركية والمواد الممنوعة والمقيّدة والإجراءات الجمركية، وربط خدمات الجمارك مع منصّة الحكومة الإلكترونية، وربط استحداث الموقع الإلكتروني، واستحداث الموقع الإلكتروني وتدشين مواقع التواصل الاجتماعي في الانستغرام وتويتر.

وحول أبرز إنجازات شؤون الجمارك على الصعيد الدولي، أشار معاليه إلى توليه رئاسة منظمة الجمارك العالمية ورفع علم مملكة البحرين في مقر المنظمة في بروكسل، حيث يعكس هذا الإنجاز مكانة مملكة البحرين وثقة المجتمع الدولي بها، أمّا على الصعيد المحلي فقد حصلت شؤون الجمارك العام الماضي على شهادة نظام إدارة الجودة، وجائزة التنفيذ والامتثال لبروتوكولات الصحة والسلامة والنظافة الدولية ضد فيروس كورونا خلال هذا العام.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *