التخطي إلى المحتوى
"ترشيد" تستكمل إعادة تأهيل "فهد للأورام" لحفظ 33% من الاستهلاك

المركز يتألف من 13 مبنى.. بمساحة إجمالية قدرها 26 ألف متر مربع

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد” والمملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة؛ أعمالها في إعادة تأهيل مقر مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال، التابع لمنظومة مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بمدينة الرياض.

ويتكوّن المركز من 13 مبنى، بمساحة إجمالية قدرها 26 ألف متر مربع.

وكانت كلٌّ من “ترشيد” ومؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي قد بدأتا تنفيذ أعمال المشروع مع نهاية شهر أغسطس من عام 2020 بهدف إعادة تأهيل مباني المؤسسة والمرافق التابعة لها، من خلال إعادة تأهيل أنظمة التكييف والإنارة وترقية نظام إدارة التحكم بالمباني، بما يحقّق الأداء الأمثل والكفاءة العالية في التشغيل والتوفير في استهلاك الطاقة.

وعن تفاصيل المشروع: ذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “ترشيد” أن إجمالي الاستهلاك الكهربائي السنوي في المركز يبلغ حوالي 19 مليون كيلو واط سنويًّا، ومن المتوقع أن ينخفض الاستهلاك بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل إلى حوالي 13.2 مليون كيلو واط سنويًّا، أي بنسبة خفض مقدرة بحوالي 33% من الاستهلاك الحالي.

وشملت أعمال إعادة التأهيل سبعة معايير رئيسية تضم أنظمة التكييف؛ وذلك باستبدال عدد من أجهزة التبريد “Chiller”، واستبدال عدد من مضخات المياه المبردة، بأنظمة ذات كفاءة أعلى، وتركيب أجهزة ذات سرعات متردّدة تتحكم في وحدات مناولة الهواء “AHU”، ومضخات المياه المبردة، وتركيب أجهزة إدارة معمل التبريد.

كما قامت “ترشيد” بتأهيل أنظمة الإضاءة عن طريق استبدال 18,500 وحدة إضاءة تقليدية بأنظمة ليد “LED” موفرة للطاقة وذات أداء عالٍ في البيئة العملية والطبية.

كما عملت ترشيد على إعادة تأهيل أنظمة إدارة المباني من خلال تركيب أجهزة استشعار ذكية للتحكم في تنظيم أجهزة التبريد ووحدات الإنارة. تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيجعل مباني المركز أفضل أداءً وأعلى كفاءة باستخدام أحدث تقنيات الإضاءة والتكييف المطابقة للمواصفات السعودية والمعايير العالمية. وإضافة إلى الأداء العالي في هذا المشروع؛ فإن نسبة التوفير الحاصلة من هذا المشروع تساوي 10.5 ألف برميل نفط مكافئ، وتفادي 4,330 طنًّا متريًّا من انبعاثات الكربون الضارة، أي ما يوازي الأثر البيئي لزراعة 72 ألف شتلة.

وتستعد “ترشيد” للبدء في المرحلة الأولى من إعادة تأهيل مباني مستشفى الملك فيصل التخصصي في مدينة الرياض مع بداية شهر ربيع الأول من هذا العام؛ حيث يستهدف المشروع عددًا من المباني الطبية والإدارية، بالإضافة إلى المباني المساندة بالحرم الطبي.

13 أكتوبر 2021 – 7 ربيع الأول 1443 04:35 PM

المركز يتألف من 13 مبنى.. بمساحة إجمالية قدرها 26 ألف متر مربع

“ترشيد” تستكمل إعادة تأهيل “فهد للأورام” لحفظ 33% من الاستهلاك

استكملت الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة “ترشيد” والمملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة؛ أعمالها في إعادة تأهيل مقر مركز الملك فهد الوطني لأورام الأطفال، التابع لمنظومة مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بمدينة الرياض.

ويتكوّن المركز من 13 مبنى، بمساحة إجمالية قدرها 26 ألف متر مربع.

وكانت كلٌّ من “ترشيد” ومؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي قد بدأتا تنفيذ أعمال المشروع مع نهاية شهر أغسطس من عام 2020 بهدف إعادة تأهيل مباني المؤسسة والمرافق التابعة لها، من خلال إعادة تأهيل أنظمة التكييف والإنارة وترقية نظام إدارة التحكم بالمباني، بما يحقّق الأداء الأمثل والكفاءة العالية في التشغيل والتوفير في استهلاك الطاقة.

وعن تفاصيل المشروع: ذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة “ترشيد” أن إجمالي الاستهلاك الكهربائي السنوي في المركز يبلغ حوالي 19 مليون كيلو واط سنويًّا، ومن المتوقع أن ينخفض الاستهلاك بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل إلى حوالي 13.2 مليون كيلو واط سنويًّا، أي بنسبة خفض مقدرة بحوالي 33% من الاستهلاك الحالي.

وشملت أعمال إعادة التأهيل سبعة معايير رئيسية تضم أنظمة التكييف؛ وذلك باستبدال عدد من أجهزة التبريد “Chiller”، واستبدال عدد من مضخات المياه المبردة، بأنظمة ذات كفاءة أعلى، وتركيب أجهزة ذات سرعات متردّدة تتحكم في وحدات مناولة الهواء “AHU”، ومضخات المياه المبردة، وتركيب أجهزة إدارة معمل التبريد.

كما قامت “ترشيد” بتأهيل أنظمة الإضاءة عن طريق استبدال 18,500 وحدة إضاءة تقليدية بأنظمة ليد “LED” موفرة للطاقة وذات أداء عالٍ في البيئة العملية والطبية.

كما عملت ترشيد على إعادة تأهيل أنظمة إدارة المباني من خلال تركيب أجهزة استشعار ذكية للتحكم في تنظيم أجهزة التبريد ووحدات الإنارة. تجدر الإشارة إلى أن هذا المشروع سيجعل مباني المركز أفضل أداءً وأعلى كفاءة باستخدام أحدث تقنيات الإضاءة والتكييف المطابقة للمواصفات السعودية والمعايير العالمية. وإضافة إلى الأداء العالي في هذا المشروع؛ فإن نسبة التوفير الحاصلة من هذا المشروع تساوي 10.5 ألف برميل نفط مكافئ، وتفادي 4,330 طنًّا متريًّا من انبعاثات الكربون الضارة، أي ما يوازي الأثر البيئي لزراعة 72 ألف شتلة.

وتستعد “ترشيد” للبدء في المرحلة الأولى من إعادة تأهيل مباني مستشفى الملك فيصل التخصصي في مدينة الرياض مع بداية شهر ربيع الأول من هذا العام؛ حيث يستهدف المشروع عددًا من المباني الطبية والإدارية، بالإضافة إلى المباني المساندة بالحرم الطبي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *