التخطي إلى المحتوى

روان أحمد لاعبه بحرينيه تميزت في أكثر من لعبه رياضيه مثل الجمباز، ألعاب القوى وكذلك أيضاً كرة القدم والآن لاعبة تيكواندو في اكاديمية فونكس، كانت البداية في الجمباز سنة 2006 -2008 في منتخب البحرين للجمباز وبعدها، 2012 التحقت ب الاتحاد البحريني للألعاب القوى وقد شاركت في مسابقات عديده داخليه وخارجيه مثلت البحرين في بطولات خليجيه وبطولات عربيه وقد جمعت العديد من المداليات المتنوعة، وقد كانت أغلب المداليات ذهبيه.

• من تبنى موهبتك؟

الشكر يعود أولا لأمي وأبي فقد كانُ الداعم الأساسي لمسيرتي وكانُ الداعم الأول والأخير، فباختصار فهم العمود الفقري من حيث التحفيز والحضور والاستعدادات في جميع المباريات.

• ماهي الرياضة التي حصدتي فيها عدة جوائز؛ كيف كان شعور عند الفوز؟

هي رياضة ألعاب القوى؛ شعور رائع مختلط بالفرحة والفخر بالإنجاز ورؤية حصاد الأيام المتعبة.

كم مدة التحضير والتدريب؛ وما أهي الرياضة التي أخذت أكثر وقت؟

وقت التدريب والتحضير للبطولة من 3 شهور إلى سنه واحده، أحياناً 6 شهور إلى سنتين وكذلك أنما أحياناً تصل إلى 4 سنوات؛ والرياضة التي أخذت أكثر وقت هي ألعاب القوى.

ماهي قصة نجاحك في هذا المجال؟ أو ما هو سر هذا النجاح؟

في البداية لكل مجتهد نصيب وقد اجتهدت في مجالي وكان التدريب هو أساس النجاح، الاستماع لنصائح المدربين مثل المدرب خالد جمعه ومدربي مشعل الذوادي لهم فضل كبير على وصولي لهذا المستوى الي فيه الآن، ولا أنسى دعاء والداي وبأماكن الجميع النجاح ولابد بالتعب إلى حين الوصول للهدف المطلوب.

ماهي الصعوبات التي واجهتيها؛ وكيف تخطيتها؟

في البداية بحكم أنني فتاة في بيئة رياضيه وألعاب القوى لا يوجد فيها فتيات بكثرة فقد كان عدد الأولاد أكثر، وأيضاً المسابقات التي كانت تُقيم لفئه عمريه أكبر مني ولا يمكنني المشاركة بحكم أنني صغيره في العمر.

كيف وازنتي بين الرياضة والدراسة؟

كنت أجزئ يومي من الساعة 7ص إلى 2 م في المدرسة وبعدها أرجع المنزل أصلي صلاة الظهر، بعدها تأتي حافلة المنتخب لأخذي إلى موقع التدريب الذي هو أستاد البحرين الوطني إلى تمام الساعة 7 م وبعدها أذاكر دروسي المدرسية.

هل ترين بأن هذه الرياضة مهنه أو هواية؟

لابد بأن يكون هواية ولاكن نستطيع بأن نجعلها مهنه من خلال التخصص في هذا المجال أكثر ومعرفة أساسيات التدريب والتنظيم وأن أصبح مدربة في هذا المجال ويكون مدخل نقدي.

كم ساعة تدريب في اليوم؟

من تمام الساعة الرابعة مساء إلى السادسة والنصف أي ساعتين تقريباً.

هل كنتي تواجهين صعوبة في إيجاد اللبس المحتشم المناسب؟

في الحقيقة إي كنت اواجه صعوبة في إيجاد اللبس المناسب لي وبالأخص ان اللبس يتم توفيره من قبل المنتخب الرياضي والذي يجب علينا الالتزام بلبسه وقت تقديم البطولة، كما أيضا أغلب الملابس تكون من قماش (سترج) ضيق على الجسم فقد كنت ألبس بنطال كرة القدم حتى يكون شكلي محتشم ومناسب للبطولة.

هل تضنين سوف يكون هنالك عائق لكي في المستقبل؟

لا والحمدالله، لا أتوقع بأن يكون لدي أي عائق ما دمت أستطيع أن أوازن أمور حياتي وأن أقسم الوقت على أولوياتي ما بين الرياضة وحياتي الشخصية.

هل توجد نهاية أو سوف تكون قصة نجاح وكفاح؛ وكيف؟

أعتبر هذي المسيرة قصة نجاح وكفاح منذُ الصغر، وذلك بسبب ما وصلت له اليوم القليل من أستطاع الوصول له والحمدالله هذا بفضل ربي، دعوات والداي وكذلك أيضاً بفضل الاتحاد والمدربين الذين ساعدوني بهذا المجال، قصة نجاحي جعلتني اليوم بأن أكون رئيسة اللجنة الاستشارية لدفعة 2019 \2020 في جامعة البحرين وأيضاً جعلتني معروفة في قسم الرياضة البحرينية النسائية.

هل توجد شخصية مشهوره تقتدين بها؛ من هي؟

نعم على الجانب الحياتي والرياضي؛ مثلا من حيث الحياتي والدتي أما الرياضي فهو سمو الشيخ ناصر بن حمد.

من كان يدعمك من أسرتك؛ وكيف كان الدعم؟

في الحقيقة كان الدعم من جميع أفراد اسرتي؛ كان الدعم أولا معنوي ونفسياً من خلال التشجيع وغيرها.

هل مثلتي دولتك في مسابقات؛ أين وكيف كان شعورك؟

مثلت مملكتي الغالية في مسابقات داخلية في البحرين وبطولات رمضانية لسمو الشيخ خالد بن حمد،

أيضا شاركت في بطولات خارجية في فرنسا، بلجيكا، والشارقة 3 مرات.

شعوري قد كان في البداية خوف والأحساس بالمسؤولية وتوجد أمانه يجب بأن أصونها وهو رفع أسم مملكتي البحرين.

هل الحجاب كان عائق لك في المجال الرياضي؟

لا لم يكن عائق لي، بل بالعكس فهو الستر والتميز لي.

ماهي خطتك المستقبلية بعد التخرج من كلية العلوم الصحية والرياضية؟

أفتتح لي أكاديمية خاصه بي أو مثلا مؤسسة تحتضن اللاعبين الموهوبين في مجالات الرياضة المختلفة سواء الجمباز أو كرة القدم وأنواعها، وأيضا من الممكن بأن أكون في وزارة شئون الشباب والرياضة.

كيف تتخططين للحصول على أعلى مستوى محلي وعالمي؟

من خلال التمرين المكثف وأحدث نفسي بالفوز بالمداليات الذهبية، والمساحة مفتوحة والقمة تتسع للجميع ولاكن من يجتهد ينجح بالوصول للمستوى الأعلى.

هل تنصحين الجمهور بالتوجه لهذا المجال؛ السبب؟

بالطبع أنصح الجمهور بالتوجه لهذا المجال الرياضي، والسبب هو العائد الإيجابي النفسي والصحي على الشخص نفسه.

كيف تسعين لرفع أسم مملكة البحرين في المراكز الأولى؟

الحمدالله استطعت ولا زلت أسعى في المستقبل للقيام بأعمال تتميز فيها أسم مملكتي بالمجال الرياضي.

كيف توظفين اسم سمو الشيخ خالد واهتمامه الواسع والداعم للشباب لتطوير رياضة العاب القوى للفتيات في البحرين؟

في البداية حابه أشكر سمو الشيخ خالد وفر لنا مدربين ذو كفائه عالية وأيضاً احتياجاتنا الخاصة، كما كون فريق نسائي في الاتحاد ودائماً يسأل عن مستوى عن مستوى كل فرد وتطورات أدائه، وثمرة حصاد سموه يحصدها الان.

المصدر: عايشه علي أحمد البوعينين – جامعة البحرين 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *