التخطي إلى المحتوى

ترأس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، الثلاثاء، اجتماعاً لمجلس الوزراء في جناح الإمارات بإكسبو 2020 دبي، وأُقرت خلال الاجتماع ميزانية الاتحاد حتى 2026 بإجمالي 290 مليار درهم.

وقال سموه في تغريدة على تويتر: ترأست اليوم اجتماعاً لمجلس الوزراء في جناح الإمارات بإكسبو. جناح استثنائي بإشراف المبدعة الشيخة مريم بنت محمد بن زايد. أقررنا خلال الاجتماع ميزانية الاتحاد حتى 2026 بإجمالي 290 مليار درهم. ندخل الخمسين الاتحادية الجديدة بثقة وتفاؤل وتطلعات عالمية.

وأضاف سموه: أقررنا اليوم بمجلس الوزراء في إكسبو المنهجية الجديدة للعمل الحكومي الفترة القادمة. حكومة أسرع تعتمد على دورات تنفيذية لمشاريع تحولية عبر فرق عمل قطاعية. عملنا لن يكون مستنداً على وزارات فردية بل قطاعات استراتيجية، ولن تكون الخطط والأجندات هي المقياس، بل المشاريع والمبادرات الميدانية.

وتابع سموه: تم اعتماد الميزانية الاتحادية اليوم، واعتماد المنهجية الجديدة للعمل الحكومي. هي رسالة بأننا مقبلون على سنوات اتحادية أعظم وأفضل وأجمل بإذن الله، والتجديد سنة الحياة، والتجديد سر تفوق دولة الإمارات.

وقال سموه: كما اعتمدنا ضمن مجلس الوزراء تعيين الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيساً للجنة الميزانية العامة للاتحاد، ورئيساً للهيئة الاتحادية للضرائب، والشيخ شخبوط بن نهيان رئيساً للجنة التنفيذية لمجلس التنسيق الإماراتي السعودي، وعبدالله بن سلطان النعيمي رئيساً لمجلس التنسيق القضائي، واعتمدنا اليوم تعيين محمد بن هادي الحسيني رئيساً للهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية ورئيساً لشركة الاتحاد لائتمان الصادرات، وأحمد بالهول رئيساً لمجمع كليات التقنية العليا، ومريم المهيري رئيساً لمجلس الإمارات للتغير المناخي والبيئة. كل التوفيق للجميع في مهامهم الجديدة.

وأكد سموه: اعتمدنا اليوم إنشاء مجلس الإمارات للبنية التحتية والإسكان برئاسة سهيل المزروعي. الهدف توحيد الجهود الإسكانية الاتحادية والمحلية، وترسيخ التنسيق فيما يتعلق بمشاريع الطرق والبنية التحتية، وبناء خارطة طريق حضرية وإسكانية لدولة الإمارات العربية المتحدة، واعتمدنا اليوم أيضاً ضمن اجتماع مجلس الوزراء اعتماد معايير الأمن السيبراني للجهات الحكومية والمقترحة من مجلس الإمارات للأمن السيبراني. حدودنا في الفضاء السيبراني هي حدود سيادية نحتاج دائماً لحمايتها وترسيخ دفاعاتها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *