التخطي إلى المحتوى

تمكن طلاب من المعهد العالي للهندسة والتكنولوجيا بالمنيا الجديدة في صعيد مصر من إنتاج إنسان آلي «روبوت» يستطيع القيام بمهمات عدة في المؤسسات الحكومية لا سيما المدارس.

ويستطيع «الروبوت» مساعدة الطلاب والكوادر الإدارية في العديد من المجالات مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي في ظل انتشار عدوى كورونا بالعالم.

ويقول إسماعيل أسعد، وهو أحد أعضاء الفريق الذي قام بإنتاج الروبوت لـ»سكاي نيوز عربية» إن فكرة الاختراع تقوم على ابتكار جهاز يفيد في زمن انتشار وباء كورونا، حيث يمكنه المساعدة في عمليات تعقيم الأيدي والأرضيات وغيره، إضافة إلى توزيع أوراق الأسئلة والإجابة وغيرها من المهام في المجال التعليمي والخدمي.

وأضاف أسعد: «قمنا بعمل روبوت يقوم بقياس درجة الحرارة ثم تم إضافة كاميرا له ترتبط بالذكاء الاصطناعي، وهي مزودة بشاشة يمكن استخدامها داخل المعاهد والمدارس لإرشاد الزوار الجدد، فلو أن طالبا جديدا يمكنه اللجوء إلى هذا الروبوت الذي يتم حفظ عليه أهم الأماكن التي يحتاجها الزائرون الجدد للمكان ويقدم الروبوت شرحا تفصيليا لما يحتاجه».

وبين أنه «تم إضافة جهاز لقياس درجات الحرارة، كما تم تزويده بكاميرا لها إمكانات معينة وتعمل عن طرق الذكاء الاصطناعي، فمثلا يمكن للروبوت إطلاق تحذيرات عند اكتشافه أشخاصا لا يرتدون الكمامة، فيما يستطيع إطلاق تحذيرات بعد تعرفه على وجوه من يحق لهم الامتحان ويقوم بإطلاق تحذيرات حال تواجد من لا يستحقون دخول الامتحانات للمكان ويطلق تحذيرات».

وأشار أسعد إلى أن «هذا الروبوت يساعد في عمليات المراقبة على الامتحانات حيث يمكنه رصد من يجلسون بالقرب من بعضهم لمسافة أقل من متر ويحذرهم ويطالبهم بالتباعد كما أن الكاميرا المزود بها تستطيع الحركة 180 درجة لرصد عمليات الغش».

ويشير إسماعيل إلى أن «الجزء اللاسلكي الذي فيه عمليات إرسال واستقبال يمكن أحد الطلاب من دخول اللجنة الاستفسار من الروبوت عن الأجزاء غير الواضحة في الامتحان، حيث ينقل الروبوت الأسئلة مباشرة لأستاذ المادة مباشرة ويتم الرد من جانب الدكتور بعد ذلك، وذلك عبر تطبيق على الهاتف المحمول يربط بين أستاذ المادة والطالب/ فضلا عن احتواء الروبوت كاميرا خاصة لمنع عمليات الغش، لأنها تدور 180 درجة مئوية في المكان وتلتقط أي تحرك غير عادي.

وحول تكلفة هذا الروبوت يقول إسماعيل: «تكلفة الروبوت تتراوح ما بين 15 إلى 20 ألف بكل شيء من توزيع ورق الأسئلة والإجابة وإطلاق التحذيرات للمخالفين كما يقوم بعمليات التعقيم في المؤسسات التعليمية».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *