التخطي إلى المحتوى
جمعية الوداد الخيرية تحقق حلم "شراحي" وزوجته باحتضان "فرح" و"مرح"

لم يرزقا بأبناء منذ 25 عاماً و”النعمي” يؤكد أن مصلحة الطفل اليتيم أولاً

جمعية الوداد الخيرية تحقق حلم

‬أكد إبراهيم شراحي أبو الأسرة الحاضنة للطفلتين، وهو من رجال التربية والتعليم عن سعادته باحتضان طفلتين توأمين، معبراً عن شكره لجمعية الوداد قائلاً: يشهد الله أني بقيت وزوجتي 25 عاماً صابرين محتسبين، وأملنا أن يأتي في بيتنا يوم من الأيام طفل ليملأه بالسعادة إلى أن أتى هذا اليوم.

وفي التفاصيل قال “شراحي” لبرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية” إنهما خضعا لعمليات عدة ومحاولات طب بديل وغيرها، ولم يكتب الله الذرية الصالحة، وقد تزوجت أنا وزوجتي في عمر صغير حيث كان عمري في العشرين والزوجة في الـ15 عاماً، وبعد خمس سنوات من عدم الإنجاب بدأنا في رحلة العلاج، توجهنا إلى عدد من المستشفيات وعملت عمليتي تفتيش في الخصية ولم يكتب الله، آخرها كان منذ عام ونصف، وقالوا لنا: ما في حل، الحل بيد الله.

وأضاف: سمعت لقاءً من برنامج “بك أصبحنا”، فذهبت وفتحت موقعهم، وقدمت ونسيت الموضوع، كان ذلك قبل عام ونصف تقريباً، إلى أن اتصلت بنا موظفة اسمها تغريد القحطاني مؤخراً، وسألتني: هل لك رغبة في أن تحتضن طفلاً؟ وقتها كنت أتساءل: هل فعلا سيملأ بيتنا أحد؟!

وتابع: طلبت مني الموظفة أن أزور جمعية الوداد، فذهبت أنا وزوجتي، كان يوماً كأنه حلم هل حقاً سيأتينا أحد، نأمل بطفل أو طفلة يملأ بيتنا سعادة، إلى أن تجاوزنا المقابلات والإجراءات، فالجمعية كانت حريصة على أن تجد الأسر المناسبة ذات الكفاءة التي بإمكانها أن تحتضن الطفل وتجعله في أمن وأمان.

وأبان أنهما تسلما الطفلتين يوم الخميس الماضي، وكان اليوم سعيداً على الأسرتين الذين رحبوا بالفكرة، وتبنت زوجة أخي إرضاع التوأم، والكل يبكي ويبارك وتقول أمي أتمنى اليوم الذي ينزلون عندي يلعبون، لحظة استلام الطفلة كان ما بين حزن كيف كنت محروماً طوال 25 عاماً، وكيف لم أتقدم مبكراً لهذا الموضوع، وبين فرحي بهم وسميتهما “فرح” و”مرح”، وأسأل الله أن يقدرني على حمل الأمانة وينبتهما نباتاً حسناً.

وختم: لعل الله يسر لنا هاتين الطفلتين وسخرهما لنا وسخرنا لهما؛ لنظفر بشي مهم جداً، وهو صحبة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقول النبي: أنا وكافل اليتيم كهاتين، كما أني أدعو الناس إلى كفالة اليتيم؛ لما فيه من أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أنه جمع بين حديث كفالة اليتيم وحديث: “من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين”.

ومن جانبه، قال مدير عام جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأيتام الدكتور ضيف الله النعمي: “نحن نعمل في الجمعية على قيمتين من حق كل طفل يتيم أسرة تحتضنه، والثانية أن مصلحة الطفل اليتيم أولاً، ولهذا نحن لا ننظر إلى رغبة الأسرة، لكن قدرة الأسرة على الاحتضان ومواجهة التحديات التي تقابل مشروع الاحتضان على مدى مسيرتها في رعاية هذا الطفل.

وأضاف أن أسرة “شراحي” من الأسر المميزة التي تقدّمت لطلب الاحتضان، وكان السؤال الأهم الذي وجّهته الاخصائية الاجتماعية هل ما زلتم ترغبون في الاحتضان؛ لأن بعض الأسر يكون لديهم حماسة في الأول، ثم تهدأ هذه الفكرة، فنحن يهمنا أن يكون هناك رغبة ودافعية وقدرة في هذا الجانب، والله عوّض الأسرة بفرح ومرح وهم الآن لديهم مشروع مهم خلال السنين القادمة.

وأوضح “النعمي” أنهم يركزون على رحلة الاحتضان وليس التبني، كل أسرة لديها الرغبة تمر بأربع محطات: الأولى هي التقدم إلى الاحتضان، والشروط: أسرة سعودية، أعمار الزوجين أقل من 50 عاماً وخاصة الزوجة، وعمر الزواج خمس سنوات وأكثر، المحطة الثانية تقييم الأسرة اجتماعياً ونفسياً وصحياً ومادياً، ثم مرحلة التأهيل للاحتضان، وهي عبارة عن برنامج تدريبي لمدة خمسة أيام، وبعدها استلام الطفلة المحتضنة.

وأبان: بعد الاحتضان الجمعية تقوم بمتابعة ودعم الأسرة بالاستشارات النفسية والاجتماعية، وما يتعلق بحقوق الطفل تقدم لها إعانة الاحتضان 2000 ريال حتى يصل عمره إلى ست سنوات، ثم يزداد مبلغ الإعانة إلى 3000 شهرياً، وتستمر إعانة الاحتضان إلى عمر 25 عاماً.

وقدّم مدير جمعية الوداد رسالة إلى كل أسرة لديها الرغبة والقدرة على الاحتضان أن تبادر إلى التقدم للجمعية عن طريق موقع الجمعية على الإنترنت أو حسابها على “تويتر”، حيث يوجد هناك روابط للتسجيل والأولوية للأسر غير المنجبة؛ ليكون بين أحضانها طفل يتيم ترعاه وتدمجه في المجتمع، وتنشئه نشأة صالحة يخدم بها وطنه ومجتمعه.

جمعية الوداد الخيرية تحقق حلم

11 أكتوبر 2021 – 5 ربيع الأول 1443 06:13 PM

لم يرزقا بأبناء منذ 25 عاماً و”النعمي” يؤكد أن مصلحة الطفل اليتيم أولاً

جمعية الوداد الخيرية تحقق حلم “شراحي” وزوجته باحتضان “فرح” و”مرح”

‬أكد إبراهيم شراحي أبو الأسرة الحاضنة للطفلتين، وهو من رجال التربية والتعليم عن سعادته باحتضان طفلتين توأمين، معبراً عن شكره لجمعية الوداد قائلاً: يشهد الله أني بقيت وزوجتي 25 عاماً صابرين محتسبين، وأملنا أن يأتي في بيتنا يوم من الأيام طفل ليملأه بالسعادة إلى أن أتى هذا اليوم.

وفي التفاصيل قال “شراحي” لبرنامج “يا هلا” على “روتانا خليجية” إنهما خضعا لعمليات عدة ومحاولات طب بديل وغيرها، ولم يكتب الله الذرية الصالحة، وقد تزوجت أنا وزوجتي في عمر صغير حيث كان عمري في العشرين والزوجة في الـ15 عاماً، وبعد خمس سنوات من عدم الإنجاب بدأنا في رحلة العلاج، توجهنا إلى عدد من المستشفيات وعملت عمليتي تفتيش في الخصية ولم يكتب الله، آخرها كان منذ عام ونصف، وقالوا لنا: ما في حل، الحل بيد الله.

وأضاف: سمعت لقاءً من برنامج “بك أصبحنا”، فذهبت وفتحت موقعهم، وقدمت ونسيت الموضوع، كان ذلك قبل عام ونصف تقريباً، إلى أن اتصلت بنا موظفة اسمها تغريد القحطاني مؤخراً، وسألتني: هل لك رغبة في أن تحتضن طفلاً؟ وقتها كنت أتساءل: هل فعلا سيملأ بيتنا أحد؟!

وتابع: طلبت مني الموظفة أن أزور جمعية الوداد، فذهبت أنا وزوجتي، كان يوماً كأنه حلم هل حقاً سيأتينا أحد، نأمل بطفل أو طفلة يملأ بيتنا سعادة، إلى أن تجاوزنا المقابلات والإجراءات، فالجمعية كانت حريصة على أن تجد الأسر المناسبة ذات الكفاءة التي بإمكانها أن تحتضن الطفل وتجعله في أمن وأمان.

وأبان أنهما تسلما الطفلتين يوم الخميس الماضي، وكان اليوم سعيداً على الأسرتين الذين رحبوا بالفكرة، وتبنت زوجة أخي إرضاع التوأم، والكل يبكي ويبارك وتقول أمي أتمنى اليوم الذي ينزلون عندي يلعبون، لحظة استلام الطفلة كان ما بين حزن كيف كنت محروماً طوال 25 عاماً، وكيف لم أتقدم مبكراً لهذا الموضوع، وبين فرحي بهم وسميتهما “فرح” و”مرح”، وأسأل الله أن يقدرني على حمل الأمانة وينبتهما نباتاً حسناً.

وختم: لعل الله يسر لنا هاتين الطفلتين وسخرهما لنا وسخرنا لهما؛ لنظفر بشي مهم جداً، وهو صحبة النبي صلى الله عليه وسلم؛ لقول النبي: أنا وكافل اليتيم كهاتين، كما أني أدعو الناس إلى كفالة اليتيم؛ لما فيه من أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أنه جمع بين حديث كفالة اليتيم وحديث: “من عال جاريتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين”.

ومن جانبه، قال مدير عام جمعية الوداد الخيرية لرعاية الأيتام الدكتور ضيف الله النعمي: “نحن نعمل في الجمعية على قيمتين من حق كل طفل يتيم أسرة تحتضنه، والثانية أن مصلحة الطفل اليتيم أولاً، ولهذا نحن لا ننظر إلى رغبة الأسرة، لكن قدرة الأسرة على الاحتضان ومواجهة التحديات التي تقابل مشروع الاحتضان على مدى مسيرتها في رعاية هذا الطفل.

وأضاف أن أسرة “شراحي” من الأسر المميزة التي تقدّمت لطلب الاحتضان، وكان السؤال الأهم الذي وجّهته الاخصائية الاجتماعية هل ما زلتم ترغبون في الاحتضان؛ لأن بعض الأسر يكون لديهم حماسة في الأول، ثم تهدأ هذه الفكرة، فنحن يهمنا أن يكون هناك رغبة ودافعية وقدرة في هذا الجانب، والله عوّض الأسرة بفرح ومرح وهم الآن لديهم مشروع مهم خلال السنين القادمة.

وأوضح “النعمي” أنهم يركزون على رحلة الاحتضان وليس التبني، كل أسرة لديها الرغبة تمر بأربع محطات: الأولى هي التقدم إلى الاحتضان، والشروط: أسرة سعودية، أعمار الزوجين أقل من 50 عاماً وخاصة الزوجة، وعمر الزواج خمس سنوات وأكثر، المحطة الثانية تقييم الأسرة اجتماعياً ونفسياً وصحياً ومادياً، ثم مرحلة التأهيل للاحتضان، وهي عبارة عن برنامج تدريبي لمدة خمسة أيام، وبعدها استلام الطفلة المحتضنة.

وأبان: بعد الاحتضان الجمعية تقوم بمتابعة ودعم الأسرة بالاستشارات النفسية والاجتماعية، وما يتعلق بحقوق الطفل تقدم لها إعانة الاحتضان 2000 ريال حتى يصل عمره إلى ست سنوات، ثم يزداد مبلغ الإعانة إلى 3000 شهرياً، وتستمر إعانة الاحتضان إلى عمر 25 عاماً.

وقدّم مدير جمعية الوداد رسالة إلى كل أسرة لديها الرغبة والقدرة على الاحتضان أن تبادر إلى التقدم للجمعية عن طريق موقع الجمعية على الإنترنت أو حسابها على “تويتر”، حيث يوجد هناك روابط للتسجيل والأولوية للأسر غير المنجبة؛ ليكون بين أحضانها طفل يتيم ترعاه وتدمجه في المجتمع، وتنشئه نشأة صالحة يخدم بها وطنه ومجتمعه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *