التخطي إلى المحتوى

أكد الرئيس التنفيذي لشركة إدامة أمين العريض، اعتبار المنامة مدينة ذكية، لافتا إلى دور المدن بوصفها محركات عالمية للنمو الاقتصادي، وقال إن الرؤية الاقتصادية 2030 ستحقق رؤية أن تكون مدننا مواتية للنمو والتنمية، مع توفير نوعية حياة أفضل لجميع المواطنين البحرينيين والمقيمين.

ولفت إلى أن دول مجلس التعاون الخليجي تعتبر من أكثر سكان العالم تحضرًا، إذ يعيش 85٪ من السكان في المدن، وسترتفع هذه النسبة إلى 90٪ بحلول عام 2050م.

وقال العريض خلال مشاركته في النسخة الخامسة لقمة البحرين للمدن الذكية 2021 : «سعيا لتحقيق الرؤية الاقتصادية لمملكتنا 2030 ، يجب أن نلقي نظرة فاحصة على الكيفية التي تخدمنا بها التكنولوجيا، إذ توفر الحكومة المزيد من الخدمات الإلكترونية للمواطنين، كما وتضيف هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية المزيد من الخدمات الإلكترونية إلى بوابتها كل يوم».

ولفت العريض إلى أهمية تحقيق الشراكة بين القطاعين العام والخاص في تطوير العديد من المشاريع الاجتماعية، لافتا إلى وجود طرق لتنفيذ مبادرات ذكية ومستدامة مثل مشروع فندق مانتيس في جزيرة حوار وهو موقع بعيد عن البنية التحتية، وبلاج الجزائر وهي مدينة ناشئة على شاطئ البحر. ففي كلا المشروعين، تدرس الفرق توليد الطاقة الشمسية وطاقة الرياح واستكشاف تحلية المياه بالطاقة بواسطة مصادر الطاقة المتجددة.

ولفت العريض إلى التزام حكومة مملكة البحرين بنهج قائم على التكنولوجيا، وقال: « نحن أيضًا موطن لمركز Amazon Web Services الوحيد في الشرق الأوسط، والذي يسمح للمطورين والشركات الناشئة والشركات والحكومة والمؤسسات التعليمية والمنظمات غير الحكومية بالاستفادة من التقنيات السحابية المتقدمة الرائدة في العالم».

واستعرض بعض ملامح المدن الذكية الموجودة في مملكة البحرين، ثم بين اهتمام مملكة البحرين بتحسين سبل الاستدامة، وهو أمر بالغ الأهمية في منطقتنا حيث تعتبر المياه موردا نادرا، وقال إنه بمساعدة التكنولوجيا، سنكون قادرين على تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وسنكون قادرين أيضًا على تحقيق رؤيتنا الاقتصادية 2030 والتأكد من أن مدننا مواتية للنمو والتنمية، مع توفير نوعية حياة أفضل لجميع المواطنين البحرينيين والمقيمين.

وأوضح العريض أن مليون ونصف المليون شخص ينتقلون إلى المراكز الحضرية كل أسبوع، ففي جميع أنحاء العالم، يعيش المزيد والمزيد من الناس في المدن، وقال إنه بحلول عام 2050 ، تشير التقديرات إلى أن ثلثي سكان العالم سيعيشون في المدن نظرا لما تقدمه من فرص عمل أفضل وخيارات للتعليم والترفيه وتناول الطعام بالخارج والتواصل مع الآخرين.

وأكد العريض اعتماد المدن الذكية على الاتصال، والتعامل مع البيانات الضخمة والشبكات المختلفة، والاستفادة من الأجهزة الحديثة مثل الكاميرات وأجهزة الاستشعار، لجمع البيانات حول تدفق حركة المرور، والنفايات والمياه، والكهرباء، والطقس.

سنحتاج إلى بنية تحتية قوية لتكنولوجيا المعلومات لمعالجة جميع البيانات وتوليد المخرجات التي تساعد صانعي القرار لدينا على اتخاذ خيارات فعالة.

وختم قائلا: «استغرقت المدن الأوروبية قرونًا لتتطور، في حين نمت مدننا بسرعة في عقود قليلة فقط. بمعنى أن النماذج التي عملت في مكان آخر قد لا يكون لها تطبيق مباشر هنا، لذلك يجب أن يكون نهجنا مفصلًا.. نحن بحاجة إلى مساحاتنا الحضرية ليس فقط لتحسين إنتاجيتنا ومخرجاتنا الاقتصادية، ولكن أيضًا لتحسين نوعية حياتنا من خلال اتباع نهج ذكي، يمكننا تطوير مدينة مستقبلية ليست مجرد قوة للنمو الاقتصادي، ولكنها أيضًا تسعد بالازدهار والعيش فيها».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *