اخبار العالم

المعارضة تشكل جيش «حلب».. وموسكو تعلن مواصلة عملياتها بالمدينة

Sponsored Links

Sponsored Links

أكدت جماعتان معارضتان أن مقاتلي المعارضة في حلب اتفقوا على تشكيل تحالف عسكري جديد يسمى «جيش حلب»، لتحسين تنظيم دفاعاتهم في أجزاء من المدينة، التي يسيطرون عليها في مواجهة حملة شرسة يشنها النظام وحلفاؤه.

من جهة ثانية، نوه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الخميس، خلال زيارة إلى تركيا أن بلاده ستواصل عملياتها شرق حلب وسوريا بغض النظر عن الانتقادات الموجهة إليها من الغرب، نافيا هجوم قواتهم على جنود أتراك شمال سوريا الأسبوع الماضي، في تلك الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس بمقتل 1300 مدني بينهم 284 طفلا خلال نوفمبر الماضي.

في المقابل، قال مسؤولا المعارضة اللذان تحدثا من تركيا: إن التحالف الجديد سيسمى «جيش حلب» ويرأسه قائد جماعة الجبهة الشامية، وهي واحدة من الجماعات الرئيسة، التي تحارب في شمال سوريا تحت لواء الجيش السوري الحر.

وكانت الخصومة بين المعارضة تعتبر أحد أوجه القصور الرئيسة خلال الحرب.

وأكد مسؤول في جماعة معارضة ثانية أن أبا عبد الرحمن نور من الجبهة الشامية اختير لقيادة التحالف. وفي مقابلة مع رويترز الأسبوع الماضي دعا نور إلى مزيد من المساندة من الدول الأجنبية الداعمة للمعارضة.

وقال مسؤول بالجبهة الشامية لرويترز إن التحالف الجديد سيساعد في مركزية عملية اتخاذ القرار.

وتلقت الجبهة الشامية دعما من تركيا ودول أخرى تريد الإطاحة بالأسد.

موسكو تواصل عسكريا

من جهته، قال لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي مولود شاويش أوغلو في مدينة ألانيا التركية على البحر المتوسط: «إن روسيا ستواصل جهودها للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى حلب».

وأضاف «إن موسكو متفقة مع أنقرة حول حل الأزمة في سوريا، ولا بد من التحرك بالتعاون مع تركيا لحل الأزمة السورية».

من جهته، أوضح شاويش أوغلو أنه ولافروف اتفقا على الحاجة لوقف إطلاق النار في المدينة، وبقية المدن السورية، لكنه قال: «إن موقف تركيا» بشأن «الأسد» واضح.

في السياق نفسه، نقلت وكالة الإعلام الروسية الخميس، عن يوري أوشاكوف المسؤول بالكرملين قوله: «إن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان شرح تصريحاته بشأن خطة إسقاط الأسد في مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.

ولم يخض أوشاكوف في تفاصيل ما طرحه إردوغان في المكالمة.

وقال الكرملين في وقت متأخر الأربعاء إن بوتين وإردوغان تحدثا هاتفيا وناقشا قضايا تتعلق بسوريا لا سيما الوضع في مدينة حلب».

سوريا ومجزرة نوفمبر

في تلك الأثناء، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الخميس بمقتل 1300 مدني بينهم 284 طفلا خلال نوفمبر الماضي.

وقال المرصد في بيان: إن 675 بينهم 171 طفلاً و101 امرأة قتلوا في غارات للطائرات الحربية للنظام وروسيا والمروحية على عدة مناطق.

وأشار المرصد إلى مقتل 193 مدنيا بينهم 36 طفلة و26 امرأة في قصف لقوات النظام بالقذائف الصاروخية والمدفعية وصواريخ يعتقد أنها من نوع أرض - أرض واستهدافات ورصاص قناص.

ولفت إلى مقتل 32 مواطناً بينهم مواطنة تحت التعذيب في المعتقلات الأمنية للنظام، و173 بينهم 53 طفلاً و25 مواطنة قتلوا في استهدافات وسقوط قذائف أطلقتها فصائل إسلامية ومقاتلة، و12 بينهم طفلان و4 مواطنات قتلوا في سقوط قذائف أطلقها تنظيم «داعش»، و17 مواطناً بينهم طفلان ومواطنة قتلوا في قصف للطائرات التركية.

وعلى الصعيد الإنساني، أظهر شريط مصور جرى تسجيله في منطقة مساكن هنانو التي سيطر عليها النظام وحلفاؤه قبل أيام، مسلحين من الميليشيات الموالية للأسد، ومنها ميليشيا حزب الله، يصورون الفارين من مدينة حلب، وهم متعمدون استفزازهم وإسماعهم أناشيد مذهبية طائفية تدل على انتصارهم في حلب.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء إلى أن الشريط أظهر الاوتوستراد الواقع بين مساكن هنانو وحي الحيدرية، حيث جرى التصوير من داخل سيارة يعتقد أنها تقل عناصر ميليشيات موالية للنظام، وقد تم تشغيل أناشيد طائفية، والتجوال وسط مئات العائلات التي تضم أطفالاً ومواطنات، مفترشين الأرصفة، بعد أن نزحوهم إلى مساكن هنانو، التي سيطرت عليها قوات النظام قبل نحو 4 أيام، قادمين من مناطق سيطرة المعارضة في القسم الشرقي من المدينة.

في حين روى فتى في فيديو نشره مركز حلب الإعلامي، كيف استهدف القصف عائلته، ما أدى إلى وفاة والدته وإصابة أخته، وظهر في إحدى الصور جالساً على الرصيف باكياً أمام إحدى الجثث.

يذكر أنه وعلى الرغم من نزوح 50 ألف شخص مؤخراً، لا يزال أكثر من 250 ألف مدني محاصرين شرق المدينة؛ في ظروف مأساوية.

مقتل أمريكي وألماني

وفي سياق منفصل، أفاد بيان لتحالف عسكري كردي سوري أمس، أن قصفا جويا تركيا في سوريا قد أسفر عن مقتل اثنين من المسلحين أحدهما أمريكي والآخر ألماني، وهما ينتميان لجماعة متحالفة مع الميليشيا الكردية.

ولقي المسلحان حتفهما بالقرب من مدينة مينبيج شمالا، التي انتزع الأكراد بمساعدة الحلفاء بدعم جوي أمريكي، السيطرة عليها من أيدي تنظيم داعش بعد معارك طويلة.

وتعارض تركيا تواجد «ميليشيات سوريا الديمقراطية»، وهو تحالف يهيمن عليه الأكراد، بالقرب من مينبيج. وترغب أنقرة في أن تسيطر القوات المدعومة على المنطقة.

وتتهم أنقرة الميليشيات الكردية بأنها على صلة بالمتمردين على أراضيها.

وفي المنحى، قصفت قوات النظام صباح أمس مناطق في حيي الشعار والمعادي، ومناطق أخرى في القسم الشرقي من المدينة، ما أسفر عن استشهاد 4 أطفال من عائلة واحدة وسقوط جرحى في حي المعادي، فيما تتواصل المعارك العنيفة بين المعارضة، وقوات وميليشيات النظام، في عدة محاور بحلب، حيث لا تزال الاشتباكات متواصلة بين الطرفين في محور الشيخ سعيد جنوب شرق، ومحور السكن الشبابي بالقرب من البحوث العلمية شرقا، مع تمكن المعارضة من استعادة أجزاء من السكن الشبابي، كما تمكنت من استعادة السيطرة على نحو نصف حي الشيخ سعيد بعد هجوم معاكس وعنيف، بحيث باتت السيطرة على الحي مناصفة بين المعارضة والنظام.

شكرا لمتابعتكم خبر عن المعارضة تشكل جيش «حلب».. وموسكو تعلن مواصلة عملياتها بالمدينة في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السعوديه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السعوديه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا