اخبار العالم

هل سقطت الطائرة المصرية المنكوبة بسبب هاتف الطيار؟.. إليك آخر التطورات في تحقيقات المحققين

Sponsored Links

  • 1/2
  • 2/2

Sponsored Links

NurPhoto via Getty Images

يبحث المحققون الفرنسيون في احتمال تسبب ارتفاع حرارة بطاريات الليثيوم في هاتف الطيار المحمول وجهازه اللوحي وإشعالها حريقاً في تحطم طائرة مصر للطيران في البحر المتوسط في شهر مايو/أيار الماضي.

وفقاً لصحيفة التليغراف، ذكرت صحيفة لو باريسيان نقلاً عن مسؤولي التحقيق في شرطة النقل الجوي أن هناك "شبهة ارتباط مقلقة" بين مكان اندلاع الحريق في قمرة القيادة على متن الرحلة 804، والمكان الذي وضع فيه مساعد طيار طائرة الإيرباص A320 هاتفه المحمول وجهازه اللوحي على الحاجز الذي يمنع وهج الضوء فوق لوحة القيادة.

بينما شكك أحد الخبراء الجويين في هذه النظرية، وقال إن السبب الرئيسي "المنطقي" في هذه المأساة يرجع إلى اندلاع النيران في حجرة أجهزة الطيران الإلكترونية أسفل قمرة القيادة، والتي أُطلقت شرارتها إما بسبب ماس كهربائي أو انفجار، كما شكك الخبراء في هذا المجال أيضاً فيما إذا كان من المنطقي إقلاع الطيار بالطائرة مع وضع هاتفه المحمول على لوحة تحكم الطائرة.

ذكرت صحيفة لو باريسيان أن كاميرات المراقبة في مطار شارل ديغول تظهر بوضوح المتعلقات الشخصية الموضوعة على حاجز الوهج.

وقالت الصحيفة إن "هذه الصور تشير بوضوح تام إلى أن مساعد الطيار المصري قد وضع هاتفه المحمول، وجهازه اللوحي، وزجاجات عطر كان قد اشتراها قبل صعوده إلى الطائرة على حاجز الوهج"، ولم تكن هناك أي مشاكل أمنية تتعلق بهذه الأجهزة عندما مر مساعد الطيار من خلال أجهزة أمن المطار العادية، فقد مر بسلاسة".

وأضافت الصحيفة أنه وفقاً لذلك "اشتبه المحققون في الصلة بين وضع هذه الأجهزة التي تعمل ببطاريات الليثيوم، وانطلاق أجهزة الإنذار أثناء تحليق الطائرة".

وكان استقرار بطاريات الليثيوم موضع جدل كبير، إذ حظر تواجد بعضها على متن الطائرات، إضافة إلى منع بعض أنواع الهواتف المحمولة المعروف عنها سلفاً ارتفاع حرارتها واشتعال النار فيها. فقد اندلع حريق على متن رحلة الخطوط الجوية الفرنسية المتجهة من أتلانتا إلى باريس في ديسمبر/كانون الأول 2010 عندما حُشرت بطارية ليثيوم تحت أحد المقاعد، ما أدى إلى اشتعالها، واندلع كذلك حريق صغير أيضاً في جهاز أثناء شحنه في مايو/أيار 2013 على متن طائرة أخرى للخطوط الجوية الفرنسية المتجهة من باريس إلى ساو باولو في البرازيل.

تشكيك في الرواية

وقال ديفيد ليرمونت، محرر العمليات والسلامة في مجلة الطيران الدولية Flight International والطيار السابق، إنه يعتقد أن فكرة اعتبار أجهزة الهواتف المحمولة السبب، ما هي إلا "إنذار كاذب بغرض الإلهاء".

وأضاف "أولاً، لا يترك الطيارون أغراضهم فوق لوحة تحكم الطائرة، لأنهم يعلمون أنها سوف تقع عليهم أثناء إقلاع الطائرة، أو تقع على الأرض، ما قد يسبب الاضطراب في الطائرة أو يسبب إرباكاً في أدوات التحكم. كما أن اشتعال النار في هاتف محمول أسفل الزجاج الأمامي للطائرة مباشرةً هو شيء غاية في الغرابة أن يحدث في الطائرة، فضلاً عن أنَّهم كانوا ليخبروا شخصاً ما على الأرض، بينما لم يشِر أي شخص إلى ذلك".

وتابع ليرمونت: "النقطة الأساسية هي أنَّه عندما كانت هناك تحذيرات تتعلق بأنظمة تسخين النوافذ، كانت هناك أيضاً إنذارات دخان في المرحاض وفي حجرة إلكترونيات الطيران تحت أرضية قمرة القيادة، كيف وصلت النيران إلى ذلك المكان إذاً؟ إنه شيء غير منطقي".

وأضاف: "أُرجح أن أحد أجهزة الكمبيوتر الصغيرة الموجودة في حجرة إلكترونيات الطيران قد تضررت بفعل الحريق، وأطلقت إنذارات كاذبة، والتي كانت في الحقيقة استغاثات المساعدة الصادرة من الصندوق". وصرح أن ذلك ربما حدث نتيجة ماس كهربائي أو انفجار.

تحقيقات مستمرة

وصدرت هذه النتائج بالتزامن مع إعادة مصر رفات 15 راكباً فرنسياً كانوا على متن الطائرة الأسبوع التالي.

وتجري فرنسا تحقيقاً قضائياً ومدنياً في هذه الكارثة، التي قتل فيها جميع ركاب الطائرة المتجهة من باريس إلى القاهرة والبالغ عددهم 66 راكباً بين عشية وضحاها.

وأشارت الصناديق السوداء إلى تحطم الطائرة في الجو بعد اندلاع النيران في قمرة القيادة أو في محيطها، وربما في حجرة الإلكترونيات تحت قمرة القيادة.

وصرح الجانب المصري أن الحادث ربما يرجع إلى هجوم إرهابي، وذلك بعد الإشارة إلى العثور على متفجرات في بقايا الركاب، إلا أن المحققين الفرنسيين ركزوا جهودهم على البيانات التي تشير إلى أنه حريق عرضي في منطقة طاقم قيادة الطائرة والمرحاض المجاور له.

وأشارت الإنذارات الأولية إلى سلسلة من الأعطال في نوافذ الجانب الأيمن لقمرة القيادة والمجاور لمساعد الطيار، من خلال رسالة "3044 النافذة اليمنى المقاومة للجليد"، تلا ذلك إنذار دخان في المرحاض المجاور لقمرة القيادة، وتزامن ذلك مع توجيه قائد الطائرة الأمر إلى مساعد الطيار بإخماد الحريق.

ووفقاً لبيان إعلامي موجز غير منتشر على نطاق عام، أعرب المحققون الفرنسيون عن تشككهم في الادعاءات المصرية الزاعمة أنَّه ربما زُرِعت متفجرات على متن الطائرة في باريس.

وصرحت وكالة الحوادث الجوية الفرنسية BEA تصريحاً رسمياً قالت فيه: "ليس من المحتمل في هذه المرحلة استخلاص أي استنتاجات تتعلق بأصل وقوع الحادث"، بينما قالت السلطات المصرية إنها لم تقدم "معلومات مفصلة عن الظروف التي أُخِذت فيها العينات والتدابير، والتي أدَّت إلى الكشف عن آثار للمتفجرات".

ولم تكن هناك أي استجابة من المحققين الفرنسيين يوم الجمعة.

وصرحت شركة آبل المصنعة لأجهزة آيفون وآيباد الخاصة بالطيار يوم الجمعة أنها لم يتم الاتصال بها من "أي سلطة تحقق في هذا الحادث المأساوي"، والذي أشارت إلى أنه "من المستبعد تورط أي من منتجاتنا فيه".

وتابعت الشركة: "لم نطلع على التقرير، لكننا متأكدون من عدم وجود دليل يربط بين هذا الحادث ومنتجات شركتنا، إذا أراد المحققون توجيه الأسئلة لنا، فإننا بالطبع سوف نساعد بأي طريقة ممكنة".

وختمت قائلة: "نحن نختبر منتجاتنا بصرامة للتأكد أنَّها تطابق معايير السلامة الدولية أو تتجاوزها".

- هذا الموضوع مترجم عن صحيفة The Telegraph البريطانية. للاطلاع على المادة الأصلية، اضغط هنا.

شكرا لمتابعتكم خبر عن هل سقطت الطائرة المصرية المنكوبة بسبب هاتف الطيار؟.. إليك آخر التطورات في تحقيقات المحققين في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هافينغتون بوست ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هافينغتون بوست مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا