اخبار العالم

الروهينجا.. مأساة مستمرة تجددت فصولها ... لماذا؟

Sponsored Links

  • 1/2
  • 2/2

Sponsored Links

مصير الروهينجا بين الموت قتلاً أو غرقاً

في 9 أكتوبر الفائت، تعرّضت الحدود بين ميانمار وبنجلاديش لهجوم على يد مجموعة من المسلحين المسلمين، ما أدى إلى مقتل 9 من رجال الأمن. وذكرت التقارير أن المجموعة المنفذة للهجوم فعلت ذلك من باب التضامن مع مسلمي الروهينجا، وسرعان ما تبع ذلك تحرّك قوي من الجيش بعد بدء حالة الطوارئ لـ«مكافحة الإرهاب

على مدار الشهرين التاليين، قُتِل أكثر من 100 مسلم، واعتُقِل عدد كبير منهم، بالإضافة إلى حرق أكثر من 1200 بناية تابعة للروهينجا. وأكدت التقارير أيضاً وقوع حالات اغتصاب واعتداءات جسدية بحق النساء من ضباط الجيش تحت تهديد السلاح، كما مُنِعت كل أنواع المساعدات الإنسانية الموجهة للمناطق التي يهاجمها الجيش، وأُجبِر أكثر من 30 ألف شخص على الفرار؛ أملًا في النجاة بحياتهم. ما يزيد من صعوبة الأمر هو أن أغلب هؤلاء الذين تعرّضوا للاضطهاد هم من مزارعي الأرز، وصغار التجّار الذين يعيشون في فقر مدقع.

في المقابل، أنكرت حكومة بورما أي مزاعم تتعلق بوقائع اغتصاب أو عنف، كما زعمت أن الروهينجا هم أنفسهم من يحرقون منازلهم للحصول على التعاطف الدولي، كما صرّح عدد من المسؤولين البارزين بأن الهجمات التي شنها الجيش كانت بحق الجهاديين، وأن الجيش يحاصرهم للحفاظ على أمن البلاد في مواجهة المجموعات المتطرّفة في المنطقة.


شكرا لمتابعتكم خبر عن الروهينجا.. مأساة مستمرة تجددت فصولها ... لماذا؟ في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشبيبة ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشبيبة مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا