اخبار العالم

اخر الاخبار - المجتمع الدولي يجتمع لتأكيد تأييده حل الدولتين قبل تولي ترامب الرئاسة اليوم السبت 14 يناير 2017

Sponsored Links

Sponsored Links


باريس - (أ ف ب): تجتمع اكثر من 70 دولة في باريس يوم غدٍ الاحد لتأكيد ان حل الدولتين يشكل الحل الوحيد لتسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي قبل خمسة أيام من تنصيب الرئيس دونالد ترامب الذي تثير مواقفه من القضية قلقا لدى عدد من الأطراف المعنيين بالملف.
ويندرج المؤتمر الذي هاجمته إسرائيل ووصفته بأنه «خدعة» في اطار مبادرة فرنسية انطلقت قبل سنة لتعبئة المجتمع الدولي حول احد اقدم النزاعات في العالم وحض الإسرائيليين والفلسطينيين على العودة إلى طاولة المفاوضات.
وحذر وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت مجددا في مقال نشر أمس السبت في صحيفتي «لو موند» الفرنسية و«هاآرتس» الإسرائيلية من «المخاطر» التي تهدد حل الدولتين القائم على دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل والذي تعتبره الاسرة الدولية بمعظمها اساسا للتسوية.
وكتب ايرولت: «في كل يوم يمر تزداد بعدا فرص التوصل إلى حل للنزاع»، مع استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة والهجمات الفلسطينية في إسرائيل وحالة الاحباط بين الفلسطينيين وتجذر الخطابات السياسية وجمود المفاوضات منذ عامين.
ولن يصدر اي اعلان ملموس عن مؤتمر الاحد الذي يجمع قرابة 75 بلدا ومنظمة دولية، وانما بيان يذكر بالقرارات الدولية ذات الصلة والمبادئ التي اقرتها الاسرة الدولية على مدى سبعين عاما. وجمع مؤتمر سابق عقد في 3 يونيو نحو ثلاثين بلدا.
وقال دبلوماسي فرنسي: «يبدو لنا مهما ان يؤكد 70 بلدا في الظروف الحالية ان حل الدولتين هو الوحيد الممكن. الامر بهذه البساطة، وليس أكثر. ينبغي تأكيد هذا الموقف وان يعلم به الجميع في هذه الفترة المضطربة».
فمؤتمر باريس يكتسي قبل شيء اهمية رمزية لانعقاده قبل خمسة أيام من تنصيب دونالد ترامب الذي تثير مواقفه الارتجالية قلق الدبلوماسيين العاملين على هذا الملف الحساس. وقال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو يوم الخميس ان المؤتمر «من مخلفات الماضي، انه اللحظات الاخيرة من الماضي قبل حلول المستقبل»، فيما يؤشر إلى اي مدى يعول اليمين الإسرائيلي على رئاسة ترامب.
وإذا كانت واشنطن برهنت على الدوام حرصها على مصالح إسرائيل فإنّ ترامب خطا خطوة إضافية عندما وعد خلال حملته الانتخابية بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وبنقل السفارة الأمريكية من تل ابيب اليها. وشكل وعده هذا خروجا على السياسة التي اتبعتها واشنطن والأسرة الدولية بمعظمها والتي تعتبر ان مسألة القدس يجب أن تحل في إطار المفاوضات. ويطالب الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة للدولة الفلسطينية المنشودة.
وسيكون الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قرارا احادي الجانب قد «يؤجج التوتر على الارض» وفق الدبلوماسي الفرنسي الذي اشار مع ذلك إلى الغموض الذي يحيط بالعلاقة ما بين وعود ترامب المرشح ومواقف ترامب الرئيس. وقال باسما «نترقب جميعنا بقلق التغريدة التي سيعلن فيها قراره نقل السفارة الأمريكية من تل ابيب إلى القدس».
ويثير الامر مخاوف لدى الفلسطينيين الساعين إلى تدويل النزاع. وقال المسؤول في السلطة الفلسطينية محمد اشتية قبل فترة قصيرة ان «كل المؤشرات سلبية» بالنسبة للمواقف التي سيتخذها ترامب حول النزاع. ويعتبر مؤتمر باريس الحدث الاخير في سلسلة من الالتزامات المؤيدة لعملية السلام القائمة على حل الدولتين قبل القفز في المجهول مع الانتقال إلى الادارة الأمريكية الجديدة.

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخر الاخبار - المجتمع الدولي يجتمع لتأكيد تأييده حل الدولتين قبل تولي ترامب الرئاسة اليوم السبت 14 يناير 2017 في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اخبار الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اخبار الخليج مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا