اخبار العالم

مروان حمادة لـ اليوم : نحن شركاء لإخواننا العرب في ترتيب الأوضاع وليس أي طرف آخر

Sponsored Links

Sponsored Links

يتطلع اللبنانيون عقب انتهاء زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون والوفد الوزاري في المملكة العربية السعودية، إلى حصد نتائج القمة السعودية ـ اللبنانية التي عقدت بين خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والرئيس عون بإعادة اللحمة بين البلدين، وانعكاس اللقاءات التي عقدها الوزراء اللبنانيون مع نظرائهم السعوديين في الاقتصاد والسياحة وكافة المجالات.

وفور عودة الوفد الوزاري إلى بيروت، كان لـ«اليوم» لقاء مع وزير التربية مروان حمادة الذي عكس أجواء إيجابية طغت على المحادثات، مؤكداً أن «الحرارة والسلاسة والوجوه والأفكار الصافية والمخلصة أحاطت الزيارة منذ لحظتها الأولى حتى اختتامها». وشدد على ان «لبنان الدولة شريك لإخوانه العرب في ترتيب الأوضاع، وليس أي طرف آخر في داخل لبنان أو خارجه». وأوضح «لا توجد قيود على حركة الأشخاص والرساميل وحرية التبادل والتعاقد من قبل المملكة العربية السعودية أو لبنان».

وحول تحييد لبنان عن مغامرات «حزب الله»، أجاب حمادة: «لبنان بكل مؤسساته الرسمية لا يتبنى أية مبادرات انفرادية خارج حدوده».

ـ ما الذي ميّز اللقاءات التي عقدت في المملكة العربية السعودية، وكيف كانت حفاوة الاستقبال؟

ـ الحرارة والسلاسة والوجوه والأفكار الصافية والمخلصة أحاطت الزيارة منذ لحظتها الأولى حتى اختتامها وهذا الجو أضفاه شخصياً خادم الحرمين الشريفين على الزيارة ومناخها وعلى ضيوفه وتحديداً رئيس جمهورية لبنان الجديد ميشال عون. طبعاً، ما سهل أيضاً الزيارة، الإخوة السعوديون وفي طليعتهم الملك سلمان بن عبدالعزيز من خلال إظهار هذه المودة، والمقاربة الجديدة والمفعمة بالود والانفتاح التي أبداها الرئيس عون منذ اللحظة الأولى، ما كان واضحاً في استباق كل التساؤلات بقوله «أنا جئت لرفع أي التباس وتبديد أي سوء تفاهم في علاقاتنا مع المملكة العربية السعودية».

ـ هل نجح الرئيس ميشال عون والوفد المرافق في قلب صفحة التوتّر مع السعودية ودول الخليج؟

ـ بكل تأكيد. فبجانب شرح خادم الحرمين الشريفين المستفيض عن العلاقات التاريخية ووجوب استمرارها متحررة من أية عقد، عكست ذلك وسائل الإعلام السعودية، اضافة لمناخ كل وزير من وزرائنا حيث وجد الضوء الأخضر الصادر من السلطات السعودية العليا بتسهيل المهمات والتجاوب في الملفات المطروحة بين الوفدين.

ـ ما هي مؤشرات تبدل الموقف السعودي حيال رفع الحظر عن عودة السعوديين الى لبنان والإفراج عن هبة المملكة لدعم الجيش اللبناني؟

ـ من المؤشرات المؤثرة ما لمسناه بأن السعوديين في الصيف المقبل قد يزداد عددهم في لبنان، وكما أن الموسم الحالي شهد حركة سعودية لافتة باتجاه بيروت ولم تبد السلطات السعودية أي تحفظ أو تحذير حياله.

ـ ما هي الخطوات المتوجبة على لبنان ـ الدولة والمؤسسات أن تتبعها لترجمة نتائج زيارة الرئيس عون الى الرياض وقطر على أرض الواقع؟

ـ أهمها إظهار استقلال لبنان الحقيقي عن المحاور التي تحاول استلحاقه بها وتأكيد حياده المطلق إزاء ما يجري من حولنا وعدم تبنيه المواقف المنفردة، فلبنان الدولة هو شريك إخوانه العرب في ترتيب الأوضاع وليس أي طرف آخر في داخل لبنان أو خارجه.

ـ هل ستكون أولى النتائج لهذه الزيارة عودة الرساميل السعودية الى لبنان والتي تسهم في اعادة نهضة الاقتصاد المتعثر منذ سنوات؟

ـ الرساميل السعودية لم تنقطع يوماً عن لبنان، فللأشقاء السعوديون مصالح عديدة وفي قطاعات متعددة في لبنان، وليس هناك لا من قبل المملكة أو لبنان قيود على حركة الأشخاص والرساميل وحرية التبادل والتعاقد.

ـ برأيك، هل الوضع الأمني في لبنان متماسك ومطمئن لعودة السياح الاجانب وخصوصاً الخليجيين؟

ـ ربما كانت الحالة الأمنية النقطة الأساسية التي أبرزها الرئيس ميشال عون في مرافعته عن لبنان الدولة، المطمئنة الى حدّ بعيد، مؤكداً نجاعة وفعالية الأجهزة العسكرية والأمنية في البلاد، وحرص الأطراف المتمثلين أصلاً في الوفد الحكومي الذي رافقه على حفظ الأمن للبنانيين وللعرب على حد سواء وبشكل صارم.

ـ إلى أي حدّ سوف تتمكن الحكومة من تحييد لبنان ـ الدولة والمؤسسات عن مغامرات «حزب الله» في سوريا والمنطقة؟

  • الحكومة في تشكيلتها وفي بيانها الوزاري، بالإضافة لخطوات الرئيس عون الذي فضل زيارة السعودية على كل دعوة تلقاها دلالة على أن لبنان بكل مؤسساته الرسمية لا يتبنى أية مبادرات انفرادية خارج حدوده.

ـ تعهد رئيس الجمهورية بأن سلاح «حزب الله» لن يستعمل في الداخل اللبناني، هل يستطيع اعطاء التطمينات الى هذا الحد من عدم تكرار 7 أيار جديدة؟

ـ هذه التطمينات يطلبها اللبنانيون قبل أشقائهم وبالتالي فإن مراقبة الوضع في الأسابيع والأشهر القادمة هو مفتاح اتساع رقعة التفاهم اللبناني ـ العربي واستثماره في كل المجالات.

ـ ما مدى جدّية وصدق الروس في حل الأزمة السورية وخصوصاً ان الروس والاتراك هما من يرعيا اتفاق وقف اطلاق النار، في حين ان النظام السوري و«حزب الله» ينتهكانه والدليل ما يجري في «وادي بردى»؟

ـ جدّية الروس على المحك أما استعداد النظام وحلفائه للحل السياسي واحترام وقف النار والإتفاقيات الدولية هو في نظري أمر «مشكوك به»، إن لم نقل شبه مستحيل. المأساة السورية في نظامها المتداعي ورئيس هذا النظام وحلفاؤه الذين حوّلوا هذا الوطن الحبيب إلى أطلال وبحر من الدماء.

  • الى أي مدى يمكن للإدارة الامريكية الجديدة تبديل أوضاع المنطقة وبخاصة في سوريا واليمن؟

ـ لأن «المنجم كاذب ولو صدق» فلا يستطيع أحد في هذه اللحظة أن يتنبأ بالسياسات الأمريكية بعد تسلم دونالد ترامب الرئاسة. فالتناقض في المواقف حيال القضية الفلسطينية وجنوحها تجاه إسرائيل ونتنياهو من جهة، كما أن الالتباس الكبير في العلاقات الأمريكية ـ الروسية المقبلة يضع في أفق العلاقات الدولية والعلاقات الأمريكية ـ العربية علامات استفهام كبرى.

شكرا لمتابعتكم خبر عن مروان حمادة لـ اليوم : نحن شركاء لإخواننا العرب في ترتيب الأوضاع وليس أي طرف آخر في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السعوديه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السعوديه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا