تكنولوجيا

مرصد المستقبل طريقة جديدة لإعادة البرمجة الخلوية تقرّبنا خطوة إضافية من علاج فشل القلب

Sponsored Links

  • 1/2
  • 2/2

Sponsored Links

تنظيم العلاج

يؤثر القصور القلبي - أي عدم قدرة القلب على ضخ كمية كافية من الدم - على 26 مليون مريض حول العالم، وإن عدم وجود خيارات للعلاج الدائم للمرض يعني أن واحداً من كل أربعة مرضى في المستشفى سيتم إعادتهم إليه مرة أخرى في نهاية المطاف. ولكن قد يتغير ذلك قريباً، حيث وجد علماء من معاهد غلادستون وسيلة لتحسين الطريقة المستخدمة حالياً لعلاج فشل القلب.

فبعد حدوث النوبة القلبية، يتحول النسيج الضام في العضو إلى نسيج متندّب، مما يساهم في فشل القلب. وهناك طريقة تم اكتشافها سابقاً لتجنب ذلك عن طريق استخدام إعادة البرمجة الخلوية لتحويل الأنسجة الضامة إلى أنسجة قلبية. وعن طريق إعادة برمجة ثلاثة عوامل انتساخ (أي البروتينات التي تحدد فيما إذا كان الجين مُفعّلاً أو مُعطّلاً داخل الخلية)، فقد تمكن الباحثون من تحويل خلايا النسيج الضام للفئران إلى خلايا عضلية قلبية.حقوق الصورة: تامر محمد، معاهد جلادستون - أنسجة القلب المُعاد برمجتها

وللأسف فإن هذه الطريقة تحوّل حوالي 10 في المئة فقط من الأنسجة المتندبة إلى أنسجة عضلية قلبية سليمة، ولذلك قام العلماء في معاهد جلادستون باختبار 5500 مادة كيميائية للعثور على تلك التي من شأنها أن تساعد على تحسين نسبة النجاح هذه. واكتشفوا أن اثنتين من تلك المواد الكيميائية - الأولى تثبط عامل النمو الذي يساعد الخلايا على الانقسام والنمو والأخرى تثبط المسار الذي ينظم تطور القلب - قد نجم عنهما توليد خلايا قلبية بمعدل أكثر بثمانية أضعاف وتقليل الوقت اللازم للعملية من ستة لثمانية أسابيع إلى أسبوع واحد فقط عند استخدامهما معاً.

لا وجود لعلاج سريع

بالإضافة إلى ظهور نتائج نموذجية في الاختبارات على الفئران، وذلك من خلال التحسين الكبير لوظيفة القلب لدى الفئران التي عانت سابقاً من نوبة قلبية، فإن المواد الكيميائية قد حسنت أيضاً من إعادة البرمجة القلبية المباشرة لخلايا الإنسان، وذلك وفقاً للباحثين. ومع ذلك، فلا يزال هناك طريق طويل قبل أن تبدأ التجارب على الانسان. وكما هو الحال مع أي علاج جديد، فإن السلامة هي دائماً الأولوية الأولى، ولذلك يلزم أولاً القيام بالكثير من الاختبارات.

ومع ذلك، فإن هذا العلاج يعدّ خطوة كبيرة نحو علاج فشل القلب. ويقول المعدّ الأول للدراسة والحائز على شهادة الدكتوراه تامر محمد في بيان له: "من خلال طريقتنا المُعزّزة لإعادة البرمجة القلبية المباشرة، فإننا نأمل الجمع بين العلاج الجيني والأدوية لإعداد علاجات أفضل بالنسبة للمرضى الذين يعانون من هذا المرض المدمّر". وفي حال وصول هذه الطريقة إلى مرحلة التجارب على الإنسان، فقد تنقذ حياة الملايين من الناس وتبدّل من طريقة علاجنا لأحد أهم الأعضاء في أجسامنا.

شكرا لمتابعتكم خبر عن مرصد المستقبل طريقة جديدة لإعادة البرمجة الخلوية تقرّبنا خطوة إضافية من علاج فشل القلب في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مرصد المستقبل ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مرصد المستقبل مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا