أخبار عاجلة
زلزال بقوة 4.5 درجة يضرب جنوب شرق تايوان -
عزت يهنئ الجماهير السعودية -
قائد عسكري: الجيش يتقدم بإتجاه معسكر خالد -

Oneplus 3T الصيني.. هل يكتسح سوق الهواتف الجوالة؟

إذا كنت ترغب في مثال لشركة ناجحة، استطاعت حفر اسمها في عالم الهواتف الذكية، خلال فترة وجيزة، تقدم للمستهلكين هواتف بأقوى المواصفات، وفي نفس الوقت تحافظ على ما هو متبق في جيوبهم، فشركة "وان" بلس الصينية حتماً ستكون في مقدمة القائمة.

لم تطلق شركة وان بلس الكثير من الهواتف، فمنذ مشوارها الذي بدأ في ديسمبر 2013، أصدرت 5 هواتف رائدة، مطلقة على كل هاتف لقب "Flagship Killer" أي "قاتل الهواتف الرائدة"، إلا أن هذا العدد كان كافياً كي تكتسب سمعة طيبة بين كبرى الشركات.

يُعد هاتف Oneplus 3t ، آخر ما أطلقته الشركة الصينية الناشئة، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، و كحال سابقيه، يملك نفس اللقب، بالإضافة إلى شعار "A day's power in half an hour - يوم من الطاقة في نصف ساعة من الشحن"، فهل حقاً يستحق أن يوصف بقاتل الهواتف الرائدة؟

مواصفات الهاتف

يحتوي الهاتف على شاشة من نوع "أمولد"، حجمها 5.5 بوصة، بدقة 1920x1080 بكسل، ومعالج كوالكوم سناب دراجون 821، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجا بايت، ومساحة تخزين داخلية بإحدى سعتين، 64 أو 128 جيجا بايت، وكاميرا خلفية وأخرى أمامية بدقة 16 ميجا بكسل، وبطارية 3400 مللي أمبير.

ويدعم الجهاز خصائص اتصال الجيل الرابع، ومنفذين لشريحتين، وواي فاي، واتصال المدى القريب، وبلوتوث 4.2، وجي بي إس، ومستشعراً لقراءة بصمات الأصابع، ويعمل بنظام تشغيل أندرويد مارشميلو مُحدث إلى نوجا 7.0، وتبلغ أبعاده 152.7x74.7x7.35 مللم، ويزن 158 غراماً.

التصميم

زودت شركة وان بلس هاتف 3T بتصميم كامل من المعدن، منحنٍ قليلاً إلى الوراء من الخلف والجوانب، بالرغم من أنه مصنوع من المعدن، إلا أنه خفيف الوزن، كما أنه رقيق أيضاً، الأمر الذي يجعل المستخدم يشعر بالراحة عندما يكون الجهاز بين يديه.

الهاتف ليس طويلاً جداً أو عريضاً، لكنه أكبر قليلاً من هاتف مثل سامسونغ غلاكسي إس 7 إيدج، وبالرغم من ذلك، يمكن استخدامه بيد واحدة دون الشعور بأي صعوبة.

ويتميز هيكل الهاتف بالجودة العالية، والبناء الجيد، حيث يقع زر الطاقة على اليمين، وزر ضبط مستوى الصوت على اليسار، وفوقه يوجد زر مُبتكر، يتيح للمستخدم التبديل بسرعة بين أوضاع الصمت Silent، وعدم الإزعاج Do not disturb، وتتسم كافة الأزرار بالمتانة وسهولة الضغط عليها.

وفي الجزء السفلي من الهاتف، يوجد زر الرئيسية، وبداخله مستشعر لقراءة بصمات الأصابع، ومنفذ السماعات التقليدي 3.5 ملم، ومكبر صوت وحيد، كما تحتوي الشاشة على 3 أزرار إفتراضية، هم العودة Back، والتطبيقات الأخيرة Recent Apps، والشاشة الرئيسية Home Screen.

الشاشة

يحتوي هاتف 3T على شاشة قياس 5.5 بوصة، واختارت وان بلس السباحة ضد تيار الدقة الفائقة في عالم الشاشات، مكتفية بشاشة دقتها Full HD، أي 1920x1080 بكسل.

وتوفر الشاشة درجة وضوح تبلغ 401 بكسل لكل بوصة، في الوقت الذي لا تعد تلك الدقة نقية بشكل مُكثف، مثلما هو متواجد في الهواتف الرائدة الأخرى ذات دقة QHD، كهاتف جوجل بكسل إكس إل، الذي تبلغ درجة وضوح شاشته 534 بكسل لكل بوصة، إلا أنها كافية لتقديم تجربة يتمتع بها المستخدم.

وعن السبب وراء اكتفاء وان بلس بتلك الدقة في هاتف 3T، فالإجابة ببساطة هي أنها تحافظ على طاقة البطارية من الاستهلاك الكثيف دون فائدة، وفي نفس الوقت لا تخذل المستخدم، وتوفر له ألواناً وصورة ترضي عينيه.

الأداء

ليس هناك هاتف أكثر قوة من Oneplus 3T حتى هذه اللحظة، على الأقل حين ننظر إلى مواصفاته، فشركة وان بلس زودته بمعالج كوالكوم سناب دراجون 821، الذي يعد الأقوى حالياً، بسرعة 2.35 جيجا هيرتز، وذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجا بايت.

ماذا تعني تلك المواصفات؟، ببساطة لا تسأل أبداً عن أي بطء معها، فأداء الهاتف سريع للغاية، وسلس لأبعد الحدود، وكل شيء مثل فتح التطبيقات وغلقها، والتنقل بين البرامج، واستجابة الشاشة للضغطات، ينفذه الجهاز لحظياً وكأنه لا يُفكر.

ومع وجود ذاكرة وصول عشوائي سعتها 6 جيجابايت، يستطيع المستخدم فتح عشرات التطبيقات معاً في آن واحد، وتركها تعمل في الخلفية، دون الحاجة إلى إعادة تشغيلها من جديد.

ويوجد خبر سار لعشاق الألعاب، وهو أن إطارات الصور، تُعرض بشكل كامل عند لعب أكثر الألعاب ثقلاً، ولا يوجد أي فقدان في عدد الإطارات المعروضة كل ثانية.
الكاميرا

يتواجد في هاتف Oneplus 3T، كاميرا خلفية دقتها 16 ميجا بكسل، بفتحة عدسة اتساعها F/2.0، وخاصيتي التثبيت البصري، والتركيز التلقائي، وأخرى أمامية بنفس الدقة، ونفس فتحة العدسة.

في المجمل، تستطيع الكاميرا الخلفية التقاط صور رائعة وملحمية مليئة بالتفاصيل، في الأماكن ذات الإضاءة الجيدة، أما في الإضاءة المنخفضة، فالصور تكون مقبولة إلى حد كبير، ولكن ليس بنفس الجودة التي توفرها الهواتف الرائدة لجوجل وسامسونغ.

أما الكاميرا الأمامية، فتمتلك دقة هي الأعلى من بين الكاميرات الأمامية المتاحة في الهواتف الأخرى، حتى أنها لا تتواجد في بعض الكاميرات الخلفية الرئيسية بهواتف أخرى.

وتُمكن دقة الكاميرا، التي تبلغ 16 ميجا بكسل، المستخدم من تقريب الصورة، دون القلق من أي تدهور قد يصيب جودتها النهائية، والحصول في نهاية المطاف على صور سيلفي، لا تقارن بأي كاميرا أمامية متواجدة في هاتف آخر.

البطارية

بالرغم من أن الهاتف يعد قوياً في غالبية النواحي، إلا أنّ نقطة قوته الأساسية، كما يقول الشعار الذي أطلقته عليه وان بلس، تكمن في البطارية.

يحتوي هاتفOneplus 3T على بطارية سعتها 3400 مللي أمبير، وهي سعة كافية كي يستطيع المستخدم قضاء يوم كامل من الاستهلاك المتنوع بين المتوازن والمتواصل، على دورة شحن واحدة.

قام أحد خبراء صحيفة غارديان البريطانية، بتجربة الهاتف، كجهاز أساسي، ومنحه 5 ساعات من الاستماع إلى الموسيقى، عبر سماعات أذن تعمل بتقنية البلوتوث، و3 ساعات من تصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات والألعاب والتقاط الصور، مع مئات من الإشعارات وصلته على مدار اليوم.

كم دام هاتف Oneplus 3T مع كل هذا الاستخدام؟ الإجابة 36 ساعة.. على دورة شحن واحدة، أي يوم ونصف تقريباً.

ولا تقتصر قوة البطارية في الهاتف على سعتها فحسب، بل معدل شحنها أيضاً، حيث إن الجهاز مزود بخاصية شحن سريعة، تسمى Dash Charge.

Dash Charge هي خاصية مبنية على تكنولوجيا تسمى "VOOC"، مُطورة من قبل شركة أوبو الصينية، وتمنح ملاك هواتف وان بلس 3 تي يوماً كاملاً من الطاقة على عملية شحن تستغرق نصف ساعة فقط، فهي لا تحتاج إلا لـ30 دقيقة كي تشحن 60% من سعة بطارية الهاتف، و70 دقيقة لتصل إلى 100%.

وتُعد خاصية الشحن السريع في هاتف Oneplus 3T ، السبب رقم 1 وراء شراء المستخدمين للجهاز، ففي حوار للرئيس التنفيذي ومؤسس شركة وان بلس كارل بي، قال الرجل "عامل الجذب الأول الذي يدفع المستخدمين لشراء هاتف Oneplus 3T، بناء على دراسات وإحصائيات، هو خاصية Dash Charge، ويجعلهم راضين دائماً عن اقتنائهم الجهاز".

السعر

مع كل هذه المواصفات القوية، وكون الهاتف رائداً، لا يزال سعره رخيصاً مقارنة بالهواتف المنافسة في نفس الشريحة، حيث أن النسخة المزودة بمساحة تخزين 64 جيجابايت، تُباع مقابل 439 دولاراً، والأخرى التي تحتوي على مساحة تخزين 128 جيجا بايت، يبلغ سعرها 479 دولاراً.

"أفضل هاتف رائد يمكنك شراؤه، ولا يصيب ميزانيتك بالضرر"، بهذه النتيجة التي ذكرتها "الغارديان" في تقريرها، اتفقت أغلب المراجعات على وصف هاتف Oneplus 3T، فهل يستحق حقاً لقب "قاتل الهواتف الرائدة" ؟، ننتظر آراءكم من خلال التعليقات.

شكرا لمتابعتكم خبر عن Oneplus 3T الصيني.. هل يكتسح سوق الهواتف الجوالة؟ في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هافينغتون بوست ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هافينغتون بوست مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
التالى اهتامات المغردين ما بين "الأوسكار" و"أقباط العريش"