أخبار عاجلة
رانييري: ليستر سيتي قتل حُلمي -
الهلال: سالم يعود.. وكسر "أصبع" يبعد الثنيان -

مرصد المستقبل الحياة في الفضاء تحولنا إلى كائنات فضائية جينياً!

مرصد المستقبل الحياة في الفضاء تحولنا إلى كائنات فضائية جينياً!
مرصد المستقبل الحياة في الفضاء تحولنا إلى كائنات فضائية جينياً!

التوأمان الفضائيان

لا ريب أن الانطلاق إلى الفضاء كان تجربة غيّرت من حياة الرائدين المحظوظين اللذين حازا على هذا الامتياز. لكن من كان يظن أن هذا التغيير وصل إلى المستوى الجيني؟! تمكنت ناسا، بفضل رائدي فضاء توأمين، من دراسة التغيرات التي تطرأ على أجساد من يمضون فترات طويلة في الفضاء.

ولتحديد كنه التغيرات التي تصيب الجسد البشري بسبب الفضاء، جمع الباحثون عينات بيولوجية منوعة من التوأمين مارك وسكوت كيلي عندما كان سكوت في مهمة استمرت 340 يوماً على متن محطة الفضاء الدولية وكان مارك على الأرض. كان التوأمان مناسبين جداً لهذا النوع من البحث، فهما لم يكونا شبه متطابقين من الناحية الجينية فحسب، بل يتمتعان أيضاً بخبرات حياتية متشابهة لكونهما يعملان في المجال ذاته.

لاحظ الباحثون خلال دراسة بيانات الأخوين، بعض الاختلافات الواضحة في مؤشرات حيوية مختلفة، مثل البكتيريا المعوية، وحتى الكروموزومات. أما أشد النتائج إثارة للاهتمام فكانت أن القطع النهائية كانت أطول (منطقة في نهاية الكروموسومات) عند سكوت، مع أنها عادت في نهاية المطاف إلى طولها قبل البعثة الفضائية. وستجرى مزيد من الأبحاث على رواد آخرين لمعرفة إذا كانت هذه الظاهرة عامة. ومن الملاحظات الجينية الأخرى، تناقص مستويات مَثْيَلة الحمض النووي (إضافة مجموعة ميثيل) لدى سكوت خلال الوقت الذي أمضاه في الفضاء، وفي المقابل ارتفعت هذه المستويات لدى مارك خلال الفترة ذاتها. وعادت مستويات مارك إلى حالتها الطبيعية ما إن عاد إلى الأرض، غير أن الباحثين لم يتوصلوا إلى تفسير دقيق لمعنى هذه التغييرات.حقوق الصورة: ناسا عبر صور جيتيحقوق الصورة: ناسا عبر صور جيتي

تغيرات الحمض النووي

وفقاً لناسا، أظهرت دراسات أخرى عن وضع الجسد البشري في الفضاء اختلافات واضحة في التوجّه المكاني، وتناقص كثافة العظام بوتيرة أسرع بـ 12 مرة مما يحصل على الأرض، وتناقص قوة العضلات، وتناقص الفعالية القلبية الوعائية. لكن في هذه الدراسة، تمكن الباحثون من مقارنة التغيرات الجينية مع عينات غير متغيرة، ما قدم صورة واضحة عن هذه التغيرات.

ما زال أمام الباحثين عمل ضخم لتحليل البيانات الملتقطة، إضافة إلى البيانات التي جُمعت من رواد آخرين. وفقاً لكريستوفر مايسون من مدرسة ويل كورنيل الطبية، فإن «البيانات حديثة للغاية لدرجة أن بعضها ما زال يخرج من آلات تحديد تسلسل الحمض النووي.» لم تُحكّم النتائج علمياً بعد، وقد يحتاج هذا إلى بضعة سنوات، نظراً لحجمها الكبير.

تتزايد أهمية هذا العمل مع اقترابنا من إرسال الإنسان إلى المريخ.  إذ تستغرق رحلة الذهاب وحدها ستة أشهر. ما يعني أن الطواقم الفضائية ستمضي عاماً على الأقل في الفضاء. وتحتل سلامة رواد الفضاء أهمية بالغة ليس للذهاب إلى المريخ فحسب، بل للبشر عموماً الذي سيرتادون الفضاء بوتيرة أكبر، خصوصاً مع اقتراب بناء المحطات الفضائية الخاصة. وتعد معرفة تأثيرات الفضاء على أجسادنا الخطوة الأولى لتحديد كيفية تخفيف الآثار الجانبية المزعجة لمغامراتنا المقبلة.

شكرا لمتابعتكم خبر عن مرصد المستقبل الحياة في الفضاء تحولنا إلى كائنات فضائية جينياً! في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مرصد المستقبل ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مرصد المستقبل مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق 100 ألف تغريدة للسخرية من ترامب وعشرة آلاف لقمة العقبة السرية!
التالى علي خطي إنستاجرام… واتس آب يقلد سناب شات!