اخبار الرياضه

بوابه الشرق الخاطر قبل 6 سنوات على مونديال 2022: فخورون بما قدمناه.. وواثقون من الحصاد

Sponsored Links

Sponsored Links

رياضة الأربعاء 30-11-2016 الساعة 11:05 م

ناصر الخاطر الدوحة – بوابة الشرق

بعد ستة أعوام من الآن، ستكون جماهير المستديرة الساحرة على موعد مع مباريات مرحلة المجموعات من بطولة كأس العالم لكرة القدم. وبحلول ذلك التاريخ سيكون ناصر الخاطر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة باللجنة العليا للمشاريع والإرث قد اضطلع بدور جوهري في رسم معالم التجربة الفريدة التي سيعيشها الجمهور، وبينما قطعت قطر نصف الطريق في استعدادها لتنظيم البطولة، يكون قد مرت ست سنوات على تاريخ فوزها بشرف استضافة هذا الحدث الرياضي منذ 2 ديسمبر 2010.

وبهذه المناسبة أجرى ناصر الخاطر حوارًا معمقًا نوّه فيه بالتقدم الحاصل في مختلف المجالات، وشرَح السبب الذي يجب أن يدفع المنتقدين للإصغاء إلى قطر.

ما مدى أهمية هذه اللحظة التي تمثّل انتصاف رحلة الاستعدادات؟

يقول الخاطر: يصعب تخيّل أن ستّ سنوات مرّت بالفعل منذ فوزنا بحقّ استضافة كأس العالم، وكما تخيّلنا وقلنا من اليوم الأول، فإن النسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم في الشرق الأوسط والعالم العربي ستسمح للكثير من الجماهير بالتعرّف على المنطقة، سيكتشفون ثقافة وتقاليد جديدة، ومنطقة من العالم تمتاز بالحيوية وبغناها الثقافي، ستكون هذه إحدى النسخ الأكثر فرادة بين كؤوس العالم على الإطلاق، وليس فقط لكونها بطولة متقاربة، بل بالنظر لما ستقدمه المنطقة، ونحن راضون عما وصلنا إليه، وبعد ست سنوات من انطلاق المشوار، نحن فخورون بما وصلنا إليه وبالعمل الذي قمنا به حتى الآن.

التحضيرات الخاصة

ما المجالات الرئيسية التي تم تحقيق تقدم فيها؟

نحن فخورون بالمدى الذي بلغناه فيما يتعلق بالتحضيرات الخاصة بالاستادات بالنظر إلى أن اللجنة العليا هي الجهة المسؤولة عن تحضير كافة الاستادات ومواقع التدريب، وكل متطلبات كأس العالم، ونحن كذلك فخورون بشركائنا، هيئة الأشغال العامة التي تشرف على تحضير كافة الطرق السريعة والشوارع التي ستكون ضرورية لتنظيم نسخة رائعة وناجحة من كأس العالم.

مواجهة التحديات

كيف تعاملتم مع التحديات التي واجهتكم؟

واجهنا التحديات من البداية، وكما هو الحال بالنسبة لأي جهة منظمة لكأس العالم، فإنه لطالما كان هناك تحديات. نحن عانينا من الانتقادات منذ أن تقدمنا بعرض الاستضافة، وتواصلت بعد فوزنا بحق تنظيم البطولة. القطريون مرنون بطبيعتهم وقادرون على تحمّل ذلك، وأصغينا إلى منتقدينا وأجبناهم، وأعتقد أن الوقت قد حان لكي يستمع المنتقدون إلينا، وسنة 2022 عندما يتجه العالم إلى قطر لمتابعة كأس العالم هنا، سيظهر أن منتقدينا لم يكونوا على صواب، كل الأحداث الكبيرة تستقطب النقد، وإن سُئلتُ عما إذا فاجأتني حدة الانتقادات في بعض الأحيان، ستكون إجابتي "نعم"، لكن لا يهمني دافع النقد.

نسخة إقليمية

تعملون باستمرار على إشراك المجتمعات المحلية والإقليمية في الاستعدادات.. ما مدى أهمية هذا الدعم بالنسبة لكم؟

يتوجّب أن نحصل على دعم المجتمعات المحلية والإقليمية. إننا نؤمن بأن هذه النسخة من كأس العالم هي لهم، وليست نسخة لقطر فقط بل لكل محبي كرة القدم والجماهير في المنطقة، و نقوم باستمرار ببرامج لإشراكهم، ونحرص كذلك على إشراك المجتمعات المحلية المتواجدة قرب الاستادات، ونسألهم عن المرافق التي يعتقدون أن هناك ضرورة لإنشائها، وعن الخدمات التي يحتاجون إليها، ونجحنا بتوفير الكثير مما طلبوه سواء فيما يتعلق بالاستادات أو المناطق المحيطة.

رعاية العمال

لا تزال مسألة رعاية العمال تحتل الأولوية القصوى بالنسبة للجنة العليا.. إلى أي مدى تعتقد أنه تم تحقيق تقدم في هذا المجال؟

تم تحقيق تقدّم كبير في مجال رعاية العمال ليس فقط في اللجنة العليا، بل في البلاد برمتها، وقد لمسنا المزايا التي جلبتها معايير الرعاية للعمال، وقد تبنّت مؤسسات أخرى هذه المزايا عبر إدماجها في عقودها.

دافع للاعبين

بدأ الجيل الشاب من اللاعبين القطريين، مثل أكرم عفيف، باللعب في دول مثل إسبانيا.. هل تعتقد أن اللاعبين يستفيدون من تأثير قطر 2022؟

تنظيم كأس العالم في بلادك وعلى ترابك الوطني يضيف حافزًا عاطفيًا. ولا يجب علينا إغفال أن الاتحاد القطري لكرة القدم ومؤسسة أسباير زون يعملان منذ فترة طويلة على إعداد رياضيين ولاعبي كرة قدم، ولهما فضل كبير في تطور أداء أولئك اللاعبين، وبفضلهما يلعب رياضيون شباب مثل أكرم عفيف في الدوري الإسباني وغيره في بلجيكا وفي دول أوروبية أخرى. يمثّل كأس العالم دافعًا كبيرًا لأولئك اللاعبين.

أهمية الهند

ما أهمية الهند في الطريق إلى سنة 2022؟

العلاقة التي تربط الهند بقطر هي أعمق من كرة القدم، ويعود تاريخها لعقود مضت. ولطالما شكّلت الجالية الهندية جزءًا أساسيًا من المجتمع في قطر على مدى عقود، وساعدت على بناء الدولة وجعلها ما هي عليه اليوم. أظهر نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، الذي استضافته الدوحة مؤخرًا، مستوى المشاركة وانخراط الجمهور، وتجلى شغف الهند بكرة القدم. اضطلعت الهند بجهود كبيرة لتطوير كرة القدم والدوري الهندي.

حصاد إيجابي

ها قد انتهى الشوط الأول. ما الذي تقوله لفريقك في الاستراحة بين الشوطين قبل خوض الدقائق الخمس والأربعين المقبلة؟

أعتقد أني إذا كنت مدربا، سوف أشعر بفخر كبير بفريقي، وأثني على ما قاموا به من عمل، وبالفريق أقصد الدولة برمتها. كان مستوى تركيزنا مرتفعًا في الشوط الأول، لكن لا يجب أن ننسى أن أمامنا 45 دقيقة أخرى يتوجب علينا أن نحافظ فيها على هذا الزخم، ويتعيّن أن نتمتع بأكبر درجة من المرونة والقدرة على التحمّل، وإن قمنا بذلك، فإننا واثقون من حصد نتيجة إيجابية.

شكرا لمتابعتكم خبر عن بوابه الشرق الخاطر قبل 6 سنوات على مونديال 2022: فخورون بما قدمناه.. وواثقون من الحصاد في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري بوابه الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي بوابه الشرق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا