اخبار الخليج / اخبار السعوديه

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

Sponsored Links

  • 1/6
  • 2/6
  • 3/6
  • 4/6
  • 5/6
  • 6/6

Sponsored Links

بمناسبة ذكرى اليوم الوطني رقم 45 للدولة الشقيقة للمملكة

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، بذكرى يومها الوطني "45" الذي يصادف الثاني من ديسمبر في كل عام، ويتجدد الحديث عن عمق العلاقات مع المملكة العربية السعودية وهي علاقات أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية.
وتعد العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة  والمملكة العربية السعودية التي تعد واسطة العقد في مجلس التعاون الخليجي، بما تمثله من ثقل سياسي وديني كبير، استطاع أن يجمع حوله ملايين المسلمين والعرب
وترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، قدم منطقة الخليج نفسها، ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها الشيخ زايد بن سلطان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود.
وتعتبر العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية الأخرى، يشبه الحديث أشبه بعلاقة الأشقاء الحميمية، بما تحتويه من ألوان الحياة ودفئها على اختلافها، والتي تنصهر في النهاية في لون واحد هو المحبة والمسؤولية معًا، هذه الحالة الصحية هي في الواقع حال العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وحرصت قيادتا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على توثيق علاقتهما باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه  العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة.
ويتبنى البلدان ذات المبادئ ويحرصان على التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، مما يحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويمكن وصف العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبين دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها استراتيجية، حيث يبدو جليًا تناغم وتوافق الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية والوعي بخطورة التهديدات والتحديات المصيرية المحيطة بالمنطقة، والتي من شأنها أن تدفع بدولها إلى التماس أنجع السبل للتعاون والتكامل فيما بينها، من أجل تشكيل سد منيع يستطيع الوقوف أمام التيارات الجارفة التي تتهدد المنطقة على أكثر من صعيد.
ويكشف سير العلاقات بين البلدين أنها تشهد تطورًا نوعيًا في مختلف المجالات، وأن هذه العلاقات لم تكن في الواقع إلا ترجمة لتاريخ طويل من التعاون الإقليمي بين البلدين الشقيقين، اللذين أدركا مبكراً أهمية التنسيق والتعاون بين الدول العربية عامة، ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة.
هذا وقد اعتبر الشيخ صالح بن عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، أن اتحاد دولة الإمارات "نموذج رائد في وحدة الأمة واجتماع الكلمة في هذا العصر".
 
وقال "المغامسي" في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ"توتير": "قيام اتحاد دولة الإمارات منارة رائدة في جمع الكلمة ووحدة الأمة في عصرنا، اللهم احفظ الإمارات قيادة وشعباً".
 
من جهة أخرى، شارك محرك البحث الشهير "جوجل"، دولةَ الإمارات احتفالاتها باليوم الوطني "45" من خلال تغيير شعاره إلى شعار يتوسطه علم دولة الإمارات داخل حرف (O) الثاني في كلمة جوجل، وتحته كتب الرقم 45.
 
وتَزَين شعار محرك البحث بألوان العلم الإماراتي الأخضر والأحمر والأسود والأبيض، وعلَم الدولة في منتصف الشعار.

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

عبدالله السالم سبق 2016-12-02

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، بذكرى يومها الوطني "45" الذي يصادف الثاني من ديسمبر في كل عام، ويتجدد الحديث عن عمق العلاقات مع المملكة العربية السعودية وهي علاقات أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية.
وتعد العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة  والمملكة العربية السعودية التي تعد واسطة العقد في مجلس التعاون الخليجي، بما تمثله من ثقل سياسي وديني كبير، استطاع أن يجمع حوله ملايين المسلمين والعرب
وترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، قدم منطقة الخليج نفسها، ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها الشيخ زايد بن سلطان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود.
وتعتبر العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية الأخرى، يشبه الحديث أشبه بعلاقة الأشقاء الحميمية، بما تحتويه من ألوان الحياة ودفئها على اختلافها، والتي تنصهر في النهاية في لون واحد هو المحبة والمسؤولية معًا، هذه الحالة الصحية هي في الواقع حال العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وحرصت قيادتا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على توثيق علاقتهما باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه  العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة.
ويتبنى البلدان ذات المبادئ ويحرصان على التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، مما يحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويمكن وصف العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبين دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها استراتيجية، حيث يبدو جليًا تناغم وتوافق الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية والوعي بخطورة التهديدات والتحديات المصيرية المحيطة بالمنطقة، والتي من شأنها أن تدفع بدولها إلى التماس أنجع السبل للتعاون والتكامل فيما بينها، من أجل تشكيل سد منيع يستطيع الوقوف أمام التيارات الجارفة التي تتهدد المنطقة على أكثر من صعيد.
ويكشف سير العلاقات بين البلدين أنها تشهد تطورًا نوعيًا في مختلف المجالات، وأن هذه العلاقات لم تكن في الواقع إلا ترجمة لتاريخ طويل من التعاون الإقليمي بين البلدين الشقيقين، اللذين أدركا مبكراً أهمية التنسيق والتعاون بين الدول العربية عامة، ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة.
هذا وقد اعتبر الشيخ صالح بن عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، أن اتحاد دولة الإمارات "نموذج رائد في وحدة الأمة واجتماع الكلمة في هذا العصر".
 
وقال "المغامسي" في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ"توتير": "قيام اتحاد دولة الإمارات منارة رائدة في جمع الكلمة ووحدة الأمة في عصرنا، اللهم احفظ الإمارات قيادة وشعباً".
 
من جهة أخرى، شارك محرك البحث الشهير "جوجل"، دولةَ الإمارات احتفالاتها باليوم الوطني "45" من خلال تغيير شعاره إلى شعار يتوسطه علم دولة الإمارات داخل حرف (O) الثاني في كلمة جوجل، وتحته كتب الرقم 45.
 
وتَزَين شعار محرك البحث بألوان العلم الإماراتي الأخضر والأحمر والأسود والأبيض، وعلَم الدولة في منتصف الشعار.

02 ديسمبر 2016 - 3 ربيع الأول 1438

02:35 PM


بمناسبة ذكرى اليوم الوطني رقم 45 للدولة الشقيقة للمملكة

العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية

تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، بذكرى يومها الوطني "45" الذي يصادف الثاني من ديسمبر في كل عام، ويتجدد الحديث عن عمق العلاقات مع المملكة العربية السعودية وهي علاقات أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية.
وتعد العلاقات الأخوية التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة  والمملكة العربية السعودية التي تعد واسطة العقد في مجلس التعاون الخليجي، بما تمثله من ثقل سياسي وديني كبير، استطاع أن يجمع حوله ملايين المسلمين والعرب
وترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة الشيخ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان والمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بعلاقات تاريخية أزلية قديمة، قدم منطقة الخليج نفسها، ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، أسس دعائمها الشيخ زايد بن سلطان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود.
وتعتبر العلاقات بين المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربية الأخرى، يشبه الحديث أشبه بعلاقة الأشقاء الحميمية، بما تحتويه من ألوان الحياة ودفئها على اختلافها، والتي تنصهر في النهاية في لون واحد هو المحبة والمسؤولية معًا، هذه الحالة الصحية هي في الواقع حال العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
وحرصت قيادتا المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على توثيق علاقتهما باستمرار وتشريبها بذاكرة الأجيال المتعاقبة، حتى تستمر هذه  العلاقة على ذات النهج والمضمون، مما يوفر المزيد من عناصر الاستقرار الضرورية لهذه العلاقة، التي تستصحب إرثاً من التقاليد السياسية والدبلوماسية التي أُرسيت على مدى عقود طويلة.
ويتبنى البلدان ذات المبادئ ويحرصان على التنسيق والتعاون والتشاور المستمر حول المستجد من القضايا والموضوعات ذات الصبغة الإقليمية والدولية، مما يحقق الانسجام التام والكامل لكافة القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
ويمكن وصف العلاقات بين المملكة العربية السعودية وبين دولة الإمارات العربية المتحدة بأنها استراتيجية، حيث يبدو جليًا تناغم وتوافق الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية والوعي بخطورة التهديدات والتحديات المصيرية المحيطة بالمنطقة، والتي من شأنها أن تدفع بدولها إلى التماس أنجع السبل للتعاون والتكامل فيما بينها، من أجل تشكيل سد منيع يستطيع الوقوف أمام التيارات الجارفة التي تتهدد المنطقة على أكثر من صعيد.
ويكشف سير العلاقات بين البلدين أنها تشهد تطورًا نوعيًا في مختلف المجالات، وأن هذه العلاقات لم تكن في الواقع إلا ترجمة لتاريخ طويل من التعاون الإقليمي بين البلدين الشقيقين، اللذين أدركا مبكراً أهمية التنسيق والتعاون بين الدول العربية عامة، ودول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة.
هذا وقد اعتبر الشيخ صالح بن عواد المغامسي، إمام وخطيب مسجد قباء بالمدينة المنورة، أن اتحاد دولة الإمارات "نموذج رائد في وحدة الأمة واجتماع الكلمة في هذا العصر".
 
وقال "المغامسي" في تغريدة عبر حسابه الرسمي بـ"توتير": "قيام اتحاد دولة الإمارات منارة رائدة في جمع الكلمة ووحدة الأمة في عصرنا، اللهم احفظ الإمارات قيادة وشعباً".
 
من جهة أخرى، شارك محرك البحث الشهير "جوجل"، دولةَ الإمارات احتفالاتها باليوم الوطني "45" من خلال تغيير شعاره إلى شعار يتوسطه علم دولة الإمارات داخل حرف (O) الثاني في كلمة جوجل، وتحته كتب الرقم 45.
 
وتَزَين شعار محرك البحث بألوان العلم الإماراتي الأخضر والأحمر والأسود والأبيض، وعلَم الدولة في منتصف الشعار.

شكرا لمتابعتكم خبر عن العلاقات السعودية الإمارتية أزلية ذات جذور تاريخية وجغرافية في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري سبق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي سبق مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا