أخبار عاجلة
من البحر الميت.. من كبير العرب.. الملك سلمان -
دور القطاع الخاص بين التحول والتوازن -

الأخطاء المطبعية.. إلى متى؟!

الأخطاء المطبعية.. إلى متى؟!

«الضاد» لغة جميلة ومفرداتها كثيرة، تقرأ بها كتاب الله فتسمو روحك، وتتحدث بها «الفصحى» فيفهمك أهلها، وتتغنى بها شعراً فيهتز الوجدان، هي لغتنا «الأم» فلا منافس في جمالها، فحذار من أن تقع في أي خطأ وأنت تكتب قواعدها النحوية والإملائية؛ لأنها لن ترحمك إن أنت أخطأت، فمع صحيحها أنت «سيبويه» زمانك، ومع أخطائك فأنت قالبٌ للحروف مغيِّرٌ للمعاني!

من طرائف الأخطاء المطبعية، أن أحدهم أرسل نعياً لجريدة محلية فنشرته كالآتي: «أسكنه الله فسيح جناته إن كان له مكان»! وصحة الخبر أن مرسلها طلب إضافة الدعاء بالجنة إن كان له مكان «يقصد وجود مساحة للكتابة»، ولكن المطبعة حذفت، فأضحكت قراء النعي. ومن الطرائف أيضاً أن لوحةً في أحد الشوارع كُتِب عليها «عمال يشتعلون»، ليس الغريب في سقوط «النقطة» فصحيح الكلمة «عمال يشتغلون»، المضحك أن الوقت كان في يومٍ شديد الحرارة تعدى الـ 50 درجة، وكانت الشمس عمودية مما أعطى صورةً ذهنية بإمكانية أن العمال يشتعلون!!

فماذا بعد: بعض الأخطاء المطبعية تضحك لها وبعضها تأتي ذنباً لا يُغتفر، فشتان بين أن نكتب عن دولة أنها «واجهة الإرهاب» وبين أن نؤكد أنها «واجهت الإرهاب»!!

ختاماً: مواقع التواصل الاجتماعي أسهمت كثيراً في نشر أخطاء ستُذهل «سيبويه» لو عاش إلى اليوم!!

شكرا لمتابعتكم خبر عن الأخطاء المطبعية.. إلى متى؟! في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليوم السعوديه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليوم السعوديه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق 245 أرضا خاضعة لرسوم الأراضي بالرياض
التالى شاهد .. كيف أنقذ "مدني العلا" ماشية مواطن بعد بقائها ٤ أيام فوق الجبل