اخبار الخليج / اخبار قطر

جريده الرايه #قطر مسح لأعداد طلبة ومعلمي الدعم الإضافي بالمدارس

Sponsored Links

  • 1/2
  • 2/2

Sponsored Links

كتب - محروس رسلان :

تجري إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بوزارة التعليم والتعليم العالي مسحاً لأعداد طلبة الدعم التعليمي الإضافي والكادر الأكاديمي من المعلمين بالمدارس، للوقوف على مناسبة عدد الكادر بالنسبة للطلاب لتحديد احتياجات طلبة الدعم.

وأخطرت الإدارة المدارس بزيارة أخصائيي الدعم بالوزارة لتحديد احتياجات المدارس من كادر الدعم وفقاً لعدد الحالات الموجودة وحاجتهم الفعلية. وثمنت الإدارة جهود المدارس المخلصة ومساعيها المثمرة في خدمة طلابنا، منوهة بأنه حرصاً على توفير الخدمات اللازمة لطلابنا سيقوم فريق مكون من أخصائيين بزيارة كل مدرسة.

وأوضحت أن الأخصائي سيزود الإدارة بالتوصيات المناسبة سواء كان هناك احتياج أو فائض من الكوادر، داعية إلى تسهيل مهام الفريق من قبل إدارات المدارس.

وزودت الإدارة المدارس بنموذج الكشف الذي ستقوم المدرسة بتعبئته قبل وصول الفريق للمدرسة والذي يتضمن قائمة بأسماء الطلاب وتوزيعهم على معلمي الدعم ونصاب كل معلم، بالإضافة إلى نسخة من الهيكل التنظيمي المعتمد للمدرسة.

يتم تسجيل الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية واضطرابات التوحد في مدارس الدمج من خلال إجراء تقييم شامل لقياس القدرات والمهارات لدى الطلاب المستجدين عن طريق مركز رؤى، وتسجيل الطلاب من ذوي الإعاقة حسب سياسة التسجيل المعتمدة للعام الدراسي 2016-2017 عن طريق مركز رؤى، وتسجيل الطلاب في أقرب مدرسة من المدارس المحددة بحسب النطاق الجغرافي، وتزويد المدارس بالتقرير الشامل وتوصيات الخدمات لإعداد الخطة التعليمية الفردية للطالب ذوي الإعاقة.

يلي ذلك مرحلة توفير التجهيزات والأدوات والوسائل التربوية والتقنية المساعدة اللازمة لغرف المصادر والخدمات المساندة، وتزويد المدارس بالكوادر المتخصصة المؤهلة لتقديم خدمات الدمج داخل هذه الفصول بحسب احتياج الطلاب، علاوة على توفير الخدمات المساندة للطلاب ذوي الإعاقة في مدارس الدمج، وتهيئة البيئة المجتمعية للمدرسة (العاملون - الطلاب - الأهل) وتدريب الكوادر في مدارس الدمج، من حيث تدريب المعلمين الحاليين في مدارس الدمج على ثقافة الدمج وخصائص الطلاب ذوي الإعاقة، وإعداد المعلمين وتدريبهم على رصد وتقييم حالات الإعاقة الذهنية والاضطرابات النمائية .. وأخيراً تأتي مرحلة إعادة تقييم طلاب الدمج المسجلين بالمدارس المستقلة وإعادة توزيعهم في مدارس الدمج المحددة، حيث تم خلال الفصل الأول من العام الأكاديمي الحالي (2016 /2017م) عمل إحصائية بالطلاب ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد المسجلين بالمدارس، وتحديد المدارس القريبة للنطاق الجغرافي للطلاب الذين سيُنقلون من مدارس الدمج، ووضع البدائل في حال اكتفاء مدارس الدمج بحسب الطاقة الاستيعابية المحددة، ثم يتم في الفصل الثاني البدء بنقل الطلاب للمدارس المحددة بعد استكمال الإجراءات وأخذ موافقات أولياء الأمور.

تسعى إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين بوزارة التعليم والتعليم العالي إلى تطوير الكوادر الأكاديمية، حيث اعتمدت برنامجين جديدين لكوادر الدعم التعليمي الإضافي، بالتعاون مع مركز رؤى للتقييم والاستشارات والدعم التابع للإدارة ومركز التدريب والتطوير التربوي بالوزارة والمركز العربي للتدريب التربوي.

يركز برنامجا المنهاج وجيماس على تدريب الكوادر على مهارات القياس والتقييم داخل الصفوف بما يساعد على بناء الخطة التعليمية للطالب.

تأتي تلك الجهود في إطار التعاون البناء بين الإدارة وبين مركز التدريب التربوي الذي يطور كوادر ذات كفاءة وخبرة في مجال التربية الخاصة ويعمل على تخريج كفاءات من المتدربين.

كانت وزارة التعليم والتعليم العالي أعادت النظر في سياسة دمج الطلاب بالمدارس معلنة تطبيق سياسة جديدة تتضمن آلية جديدة للدمج سيتم تنفيذها بالمدارس حسباً لنوع الإعاقة، فيما سيتم الاستفادة من عناصر الدمج بالمدارس في تطبيق السياسة الجديدة.

وعقدت إدارة التربية الخاصة ورعاية الموهوبين اجتماعاً في نوفمبر الماضي مع أصحاب تراخيص المدارس المستقلة، تمت خلاله مناقشة سياسة الدمج المطورة التي تأتي ضمن مبادرة مراجعة وتنقيح سياسات وزارة التعليم والتعليم العالي المتعلقة بالدعم التعليمي الإضافي وتعليم ذوي الإعاقة.

وأوضحت الإدارة أن سياسة الدمج سوف تستهدف في المرحلة الأولى الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية، سواء كانت هذه الإعاقة ناتجة عن إصابات (أثناء الولادة - بعدها) أو بسبب أمراض مُعدية، أو ناتجة عن خلل في الكروموسومات، أو اضطرابات ذهنية مصاحبة للتوحد وذلك سعياً لتوفير بيئة تعليمية للطلاب يتم تغطية جميع الخدمات اللازمة فيها بما يلبي جميع احتياجات الفئة المستهدفة من الطلاب ويدعم عملية تعليمهم وتطوير مهاراتهم.

تستند سياسة الدمج المطورة على عدة إجراءات، أهمها تحديد فئات وحالات الإعاقات التي تدمج في المدارس العادية وشدتها وتخصيص مدارس لدمج الطلاب ذوي الإعاقة الذهنية واضطرابات التوحد تخدم مختلف مناطق الدولة، وهذه العملية تقوم بها الإدارة ومركز رؤى وإدارة شؤون المدارس، وتختص بتحديد فئات الحالات، ومن ثم تجهيز كشوفات بأسماء وبيانات الطلاب بعد صدور التقرير الشامل الذي يوضح إمكانية تسجيل الطالب بمدارس الدمج، اختيار المدارس المحددة للدمج.

ويجري تأهيل المدارس المحددة بما يتناسب مع المعايير والمواصفات التي تُلبي احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة صحياً وتعليمياً لتسهيل عملية دمج الطلاب ذوي الإعاقة، حيث يتم اختيار مدارس بمبان حديثة تتوفر فيها إمكانية الوصول للطلاب ذوي الإعاقة مع مراعاة أن تخدم جغرافياً كافة مناطق قطر، وتأمين المرافق الصحية والملاعب والمصاعد والمداخل والمنحدرات الملائمة التي تسمح بالتنقل بدون معوقات، وتأمين وتأهيل غرف صفية لتكون غرف مصادر للطلاب ذوي الإعاقة وأخرى للخدمات المساندة كحد أدنى 2 وكحد أعلى 5، وتوفير باصات خاصة بمواصفات تلبي احتياجات الطلاب للمدارس المحددة.

شكرا لمتابعتكم خبر عن جريده الرايه #قطر مسح لأعداد طلبة ومعلمي الدعم الإضافي بالمدارس في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريده الرايه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريده الرايه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا