اخبار الخليج / اخبار قطر

جريده الرايه #قطر 16 مطلباً جماهيرياً من أشغال

Sponsored Links

  • 1/2
  • 2/2

Sponsored Links
  • تحديد مواصفات المطبات الصناعية وإزالة المخالفة منها

  • تطوير مسارات الشوارع وتوسعتها منعاً للازدحام

  • إبرام عقود واضحة تلزم الشركات بتسليم المشروعات في وقتها

  • إنشاء جسور للمشاة على الطرق السريعة لتجنب حوادث الدهس

كتبت - رشا عرفه:

طالب عدد من المواطنين هيئة الأشغال العامة "أشغال" بضرورة العمل على خطة مستقبلية تراعي الزيادة السكانية والنهضة العمرانية والاقتصادية التي تشهدها، مؤكدين أن مطالب رئيسية يجب على سعادة الدكتور سعد بن أحمد المهندي رئيس الهيئة الجديد وفريق عمله الإسراع بالعمل على تحقيقها، يأتي في مقدّمتها وضع خطة مستقبلية تراعي احتياجات البلاد لسنوات طويلة قادمة والتنسيق مع الجهات المختلفة لتفادي تكرار أعمال الصيانة، بالإضافة إلى سرعة إنجاز المشاريع القائمة وأن تكون الأولوية للانتهاء من المشاريع الحيوية، وتوزيع المرافق والخدمات على كافة مناطق الدولة وعدم تمركزها في مكان واحد، وأن يتم إزالة كافة المطبات غير المطابقة للمواصفات والتي تتسبّب في الإضرار بالسيارات، ووضع معايير وضوابط للمطبات الصناعية تكون ملزمة للجميع.

وشدّدوا على ضرورة إعطاء أولوية للانتهاء من المشاريع والأعمال التي تنفذها أشغال في المناطق السكنية، وتطوير مسارات الشوارع وتوسعتها، كما يجب أن تكون العقود المبرمة بين أشغال والشركات المنفذة واضحة، تلزم الشركات بتسليم المشروعات في وقتها، وإنشاء جسور للمشاة خاصة على الطرق السريعة لتجنب حوادث الدهس، ووضع خطة لإنارة الشوارع.

كما طالب المواطنون بوجود جهات رقابية تتولى متابعة المشروعات والطرق التي تم الانتهاء منها، وفي حالة ظهور أي مشكلة يتم معالجتها على الفور، بالإضافة إلى ضرورة سرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين، وكذلك الاهتمام بشبكات تصريف مياه الأمطار على الطرق السريعة وفي الشوارع الداخلية، وإسناد المشاريع لكوادر مؤهلة ومحاسبة المقصّرين ومنع تسليم المشاريع إلى شركات من الباطن والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في عمل الجسور والأنفاق التي تساعد في انسيابية الحركة المرورية.

أكد علي الهاجري ضرورة التنسيق بين "أشغال" والجهات التنفيذية الأخرى، مشيراً إلى أن هذا الأمر يُساهم في سرعة إنجاز المشروعات الحيوية، والانتهاء من كافة المشروعات الخاصة بالبنية التحتية في وقت واحد، لتجنّب إعادة الحفر والتعديل في المشروعات التي يتم إنجازها.

وقال: للأسف الشديد ما إن يتم الانتهاء من إنجاز أحد المشروعات وتسليمه إلا ونفاجأ بإعادة الحفر مرة ثانية في نفس المشروع، وهذا ما حدث في مشروع بني هاجر، حيث تم الانتهاء من رصف الشوارع وتسليم المنطقة وبعد شهر من تسليم المشروع تم إعادة الحفر مرة أخرى.

وأضاف: نتمنى أن يضع القائمون على مشروعات البنية التحتية نصب أعينهم التغيّرات والتطوّرات التي تحدث من عام لآخر عند تنفيذ هذه المشروعات، وضرورة أن تكون مواكبة لهذه التغيّرات، وأن يكون هناك تنسيق بين الهيئة وكافة الجهات الخدمية الأخرى، وأن يكون مخططاً لهذه المشاريع أن تعيش لعقود وليس سنوات قليلة، قائلاً: هناك مناطق سكنية بالدولة تعاني من تأخر تنفيذ المشاريع مثل صيانة الطرق، الأمر الذي يتسبّب في قطع أرزاق أصحاب المحلات المتواجدة في هذه الأماكن ومعاناة المواطنين اليومية.

وطالب بضرورة وضع لافتة على مواقع المشاريع توضّح مدة المشروع وتاريخ الانتهاء منه وتسليمه، قائلاً: نسمع الكثير عن انتهاء مشروع ما خلال سنتين ونفاجأ أن هذا المشروع استغرق خمس سنوات، الأمر الذي ينعكس سلباً على الحياة اليومية للمواطنين القاطنين في الأماكن التي توجد فيها هذه المشروعات، علاوة على ما يسبّبه تأخر إنجاز المشاريع من خسائر لأصحاب المحال والشركات المتواجدة في أماكن تنفيذ هذه المشروعات، مناشداً القيادات الجديدة في أشغال بسرعة إنجاز المشاريع القائمة، وتوزيع المرافق والخدمات على كافة مناطق الدولة وعدم تمركزها في مكان واحد، وأن يتم إزالة كافة المطبات غير المطابقة للمواصفات والتي تتسبّب في الإضرار بالسيارات، ووضع معايير وضوابط للمطبات الصناعية تكون ملزمة للجميع، وإعطاء أولوية للانتهاء من المشاريع والأعمال التي تنفذها أشغال في المناطق السكنية.

وقال الهاجري: نتمنى أن تشهد المشاريع التي تنفذها أشغال طفرة بعد تعيين القيادات الجديدة المشهود لها بالكفاءة والتميّز والخبرة الواسعة في إدارة المشاريع والتخطيط والتطوير العمراني.

ناشد حاضر المريخي "أشغال" بوضع خطط مستقبلية طويلة المدى تراعي الزيادة المرتقبة في أعداد السيارات، وأن يتم تطوير المسارات وتوسعتها حتى تكون مهيأة لاستيعاب الأعداد المتزايدة التي تتوافد على البلد نتيجة التطوّرات العمرانية التي تشهدها البلاد.

وتابع: التخطيط المدروس والدقيق هو الأساس لتجنّب المشاكل التي قد تحدث مستقبلاً كما أنه يوفر الأموال التي من الممكن أن يتم إنفاقها من جديد على تعديل مشروع معين أو تنفيذ بديل له.

وانتقد أن يكون طريق سلوى الشحانية مسارين فقط، قائلاً: إذا تعطلت إحدى المركبات يتوقف الطريق لساعات، وهذا غير منطقي، ويجب أن يتم توسعة الطريق ليكون أكثر من ثلاثة مسارات، وأن يكون هناك طريق للخدمات، كما يجب أن تكون العقود المُبرمة بين أشغال والشركة المنفذة واضحة، وأن تلتزم الشركة بتسليم المشروع في وقته، فتأخر المشاريع مشكلة كبيرة تؤرّق جميع مستخدمي الطرق وتسبّب الزحام، ويجب أن يتم إنشاء جسور للمشاة خاصة على الطرق السريعة لتجنب حوادث الدهس.

وقال: هناك الكثير من المشاكل التي تظهر في الأعمال التي تقوم بها أشغال بعد الانتهاء منها، فبعد رصف الطرق نجد عيوباً فيها مثل التشققات وتدهور الطبقة الإسفلتية أو الحفر.

قال أحمد الريس: تعاني طرق الدوحة من كثرة الحفر بالشوارع، والإغلاقات المستمرة، والتأخر في إنجاز أعمال الصيانة، حيث يغلق الشارع لمدة شهر لإعادة صيانته ومعالجة إحدى الحفر التي ظهرت فيه وبعد فترة ليست ببعيدة يغلق نفس الشارع للمرة الثانية لمعالجة حفرة أخرى، متسائلاً لماذا لا يغلق الشارع مرة واحدة ويتم الانتهاء من كافة أعمال الصيانة مرة واحدة؟.

وقال: لا بد أن تكون هناك جهات رقابية تتولى متابعة المشروعات والطرق التي تم الانتهاء منها، وفي حالة ظهور أي مشكلة يتم معالجتها على الفور. وطالب بضرورة التعاطي مع شكاوى المواطنين، مشيراً إلى أنه ظل يتصل بأشغال أكثر من مرة لإيجاد حل لإحدى الحفر التي كانت أمام منزله والتي تتجمّع فيها مياه الأمطار وتسبّبت في تدمير سياراته وأضرّت بمنزله فترة طويلة منتظراً الاستجابة لمطلبه.

وشدّد على ضرورة إسناد المشاريع لكوادر مؤهلة ولديها الخبرة التي تمكنها من إنجاز هذه المشاريع على الوجه الأكمل، قائلاً: الدراسة شيء وممارسة المهنة على أرض الواقع أمر آخر، ويجب أن يكون هناك حل جذري للتأخر في تسليم المشروعات، وفي حالة وضع خطة لتنفيذ مشروع ما عليهم إنجاز الخطة كاملة وليس إغلاق الشوارع وإنجاز جزء من الخطة ومن ثم العودة لإنجاز جزء آخر وتعطيل الطرق، مثل ما حدث في مشروع جسر أبوهامور حيث أنشأوا الجسر ولم يقوموا بإنشاء الدوار، ومن ثم العودة للحفر والعمل في نفس المنطقة لإنشاء الدوار، وكذلك الاهتمام بشبكات تصريف مياه الأمطار على الطرق السريعة وفي الشوارع الداخلية.

أعرب سالم المري عن أمله في حدوث تغييرات إيجابية فيما يتعلق بالمشروعات التي تنفذها أشغال بعد تعيين قيادات جديدة في الهيئة مشهود لها بالكفاءة والتميز، مشدداً على ضرورة أن يتم الانتهاء من المشروعات الخدمية وكافة أعمال البنية التحتية.

وتمنى أن يتم إسناد المشاريع التي تنفذها أشغال إلى شركات معروف عنها الكفاءة والجودة لتطوير المشاريع، وتطبيق مبدأ والثواب العقاب على هذه الشركات، مشدداً على ضرورة محاسبة الشركات المقصّرة والتي لم تلتزم ببنود العقد، واتخاذ إجراءات رادعة ضد الشركات المتأخرة في التنفيذ.

تمنى راشد نديله ألا تتأثر المشروعات التي تقوم أشغال بتنفيذها الآن بقرارات التعيينات الأخيرة في هيئة أشغال، وأن تولي القيادات أولوية للانتهاء من المشاريع الحيوية التي تنعكس بالإيجاب على الطرق وتخفف الزحام، وأن يتم تسريع الانتهاء من كافة أعمال البنية التحتية والأعمال التي تنفذها أشغال داخل الأحياء السكنية.

طالب ثامر الأحمري هيئة أشغال بضرورة الانتهاء من المشروعات المنتشرة في جميع شوارع الدولة والتي تسبّب الزحام بالشوارع وتؤثر على إنتاجية الموظفين، وكذلك الانتهاء من مشاريع البنية التحتية، قائلاً: كثرة الإصلاحات والإغلاقات بالشوارع تتسبّب في ازدحام لا مثيل له، مرجعاً التأخر في إنجاز المشاريع إلى تسليم المشاريع لشركات من الباطن، مشدداً على ضرورة تسليم المشاريع لأصحاب الخبرة والشركات التي تمتلك الإمكانيات العالية، والعمل على وضع خطة لإنارة الشوارع التي تغرق في الظلام الدامس في الليل، معرباً عن أمله في أن تشهد المشروعات التي تنفذها أشغال تطوراً ملحوظاً بعد التعيينات الجديدة.

دعا عبد العزيز المهندي إلى ضرورة الاستفادة من تجارب الدول المجاورة التي حققت إنجازات كبيرة في مشاريع الطرق والبنية التحتية، وأن يتم الاستعانة بشركات لها باع كبير في هذا المجال تتولى إنشاء أبراج وطرق تتكلم عن نفسها، مؤكداً أن هذا الأمر سيكون له تأثير إيجابي على تنشيط السياحة، ما ينعكس بالإيجاب على الاقتصاد الوطني.

كما طالب بضرورة العمل على إنشاء جسور متطوّرة لتفادي وقوع حوادث الدهس، والانتهاء من المشروعات التي تنفذها حالياً والتي تتسبّب في إحداث إغلاقات وازدحام بالشوارع، مشدداً على ضرورة وضع خطط مستقبلية طويلة المدى لخمسين عاماً تراعي الزيادة السكانية سواء عند تنفيذ مشاريع خاصة بالطرق أو البنية التحتية لتجنب العودة لأعمال الحفر والتكسير مرة أخرى في الطرق التي تم الانتهاء منها.

وأقترح أن تقوم أشغال بعمل أنفاق وأن تعطي للسيارات شريحة مرور تسمح لها بالمرور من خلال هذه الأنفاق، خاصة في شارع 22 فبراير وتمنع الشاحنات من المرور في هذه الطرق لتقليل الزحام.

شكرا لمتابعتكم خبر عن جريده الرايه #قطر 16 مطلباً جماهيرياً من أشغال في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريده الرايه ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريده الرايه مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا