الشرق الاوسط

اخبار فلسطين خُمس المحاصيل الزراعية في غزة مهددة بسبب تأخر الأمطار

Sponsored Links

Sponsored Links

رام الله- "القدس" دوت كوم- يخشى المزارع عبد الكريم اسماعيل (55 عاما) من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة من ضياع محصوله لهذا العام بسبب تأخر سقوط الأمطار وسط حالة جفاف تضرب المنطقة. ويقول عبد الكريم "اعتمد بشكل رئيسي على مياه الامطار لري مزروعاتي"، داعيا الله أن يعجل بهطول المطر وأن تكون الكميات وافرة حتى لا تتعرض المحاصيل للتلف". ويترقب المزارعون في قطاع غزة نزول المطر بفارغ الصبر بعد أن تأخرت الأمطار الخريفية التي تؤثر بشكل كبير على جودة المحاصيل كالحمضيات والقمح والشعير وغيرها من المزروعات الشتوية خاصة منها البعلية. وتبلغ مساحة الأراضي الزراعية في قطاع غزة 201 ألف دونم، منها 164 ألف مروية بينما تشكل الأراضي الزراعية التي تعتمد على مياه الأمطار 36845، أي أن المحاصيل الزراعية التي تعتمد على الأمطار تشكل نحو 19% من مجمل الأراضي الزراعية في قطاع غزة. يؤكد المهندس نزار الوحيدي مدير عام الارشاد والتنمية في قطاع غزة أن جميع المحاصيل المزروعة تستفيد من مياه الأمطار مباشرة أو بطريقة غير مباشرة، كتخزين مياه الأمطار ثم خلطها أو الري بها مباشرة وكذلك تغذية الخزان الجوفي. وتبلغ مساحة الاراضي المزروعة بالخضروات 54,344 دونما فيما تبلغ مساحة الدفيئات الزراعية 7,898 دونما، بينما تبلغ مساحة المحاصيل الحقلية من قمح، وشعير، وبرسيم، وحمص، وعدس، وترمس، وقصب وسكر وغيرها37,005 دونما. في حين تبلغ مساحة المحاصيل التصديرية مثل الفراولة والبندورة الشيري 430 دونما، أما الفراولة تبلغ مساحتها 430 دونما في حين تبلغ مساحة الفواكه 75,767 دونما. وتستهلك هذه المزروعات حوالي (85) مليون م3 من المياه وأكثر المحاصيل استهلاكًا للمياه هي الفراولة إذ تستهلك (1200) متر مكعب سنويا وتستهلك الحمضيات (850 -1000) مترا مكعب سنويا. وبين الوحيدي أن المحاصيل الشتوية لا نتمكن من زراعتها بسبب عدم قدرتنا على ري التربة لتكلفتها المرتفعة من جهة ومن جهة أخرى عدم توافر الماء الصالح للري في كل المناطق، مشيرا إلى أن محاصيل الشعير والقمح والفول والبازلاء والمحاصيل الشتائية الأخرى والمحاصيل المطرية ستتضرر بسبب تأخر الأمطار. وقارن الوحيدي بين كميات الأمطار بين الموسم الحالي والماضي، منوها إلى أن كميات الأمطار التي هطلت على قطاع غزة حتى 30/11/2015 بلغت 187 ملم وعدد أيام الهطول 17 يوما بينما كمية الأمطار في الموسم الحالي لغاية اليوم بلغت صفرا. ونوه إلى أهمية الهطول الخريفي المبكر الذي يفكك التربة ويعيد النشاط الحيوي لها ويغسل الأملاح التي تراكمت خلال موسم الري السابق بالإضافة إلى فائدته للنباتات الرعوية والأعشاب الموسمية التي لا تنبت إلا بعد هطول المطر بدوره، أكد المهندس مازن البنا نائب رئيس سلطة المياه في غزة لـ " الاقتصادي" ان الواقع المائي في قطاع غزة في تدهور مستمر بسبب تناقص مياه الأمطار واستنزاف الخزان الجوفي بالسحب الزائد من خلال العشوائية في حفر الآباء سواء الشخصية او الزراعية إلى جانب الممارسات الاسرائيلية التي تهدف للسيطرة على مصادر المياه. ويعد الخزان الجوفي هو المصدر الرئيس للمياه في قطاع غزة حيث يتغذى بشكل أساسي من مياه الامطار سنويا بحوالي 130 مليون متر مكعب لكن ما يتم الاستفادة منه فقط 30% بسبب فقر الامكانيات في تجميع مياه الأمطار لإعادة استخدامها في مجالات متعددة كالزراعة والصناعة منوها إلى ان استهلاك القطاع الزراعي يبلغ من 80-100 مليون متر مكعب فقط. ويقول :" تأخير نزول المطر له التأثير السلبي الشديد على تغذية الخزان الجوفي باعتبار الامطار هي المصدر الوحيد لذا سيضطر المزارعين إلى تشغيل أبارهم بشكل مستمر لري محاصيلهم مما يساهم في استنزاف جائر للخزان الجوفي. وتعتبر مياه الأمطار المصدر الرئيس للخزان الجوفي والذي يستفاد منها في القطاع الزراعي بنسبة 50% لري مساحات كبيرة من الأراضي المزروعة . وكان تقرير للبنك الدولي أشار إلى أن الوضع المائي في غزة كارثي، وأن 10% فقط من سكان غزة يحصلون على مياه الشرب الآمنة. وكان رئيس سلطة المياه مازن غنيم قال في وقت سابق أن 97% من الخزان الجوفي الساحلي في قطاع غزة غير صالحة للاستخدام الآدمي وسينهار الخزان عام 2020 وبذلك تصبح غزة منطقة غير صالحة للسكن.

المصدر: الإقتصادي

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار فلسطين خُمس المحاصيل الزراعية في غزة مهددة بسبب تأخر الأمطار في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القدس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القدس مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا