غموض بشأن مشاركة الولايات المتحدة في محادثات السلام السورية في أستانة

غموض بشأن مشاركة الولايات المتحدة في محادثات السلام السورية في أستانة
غموض بشأن مشاركة الولايات المتحدة في محادثات السلام السورية في أستانة
مازالت هوية المشاركين في محادثات السلام حول سوريا التي ستنعقد في أستانة في 23 من كانون الثاني الحالي، غامضة ففيما أكدت تركيا اتفاقا مع روسيا حول المشاركة الأمريكية في المحادثات، لمحت روسيا لإمكانية دعوة فريق إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب والذي سينصب قبل 3 أيام من بدء المحادثات، متجاوزة بذلك إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، من جهتها قالت وزارة الخارجية إنها لم تتلق أية دعوة رسمية حتى الآن.

مع اقتراب موعد محادثات السلام السورية برعاية روسيا وتركيا في أستانة، لا يزال الغموض يكتنف احتمال مشاركة الولايات المتحدة فيها بعدما أعلن الكرملين أنه غير قادر بعد على التوضيح ما إذا كانت ستوجه دعوة إلى واشنطن للمشاركة فيها.

وحدد موعد محادثات آستانة في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، أي بعد ثلاثة أيام من تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مهامه في البيت الأبيض.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف الجمعة حول احتمال مشاركة الولايات المتحدة في محادثات أستانة "لا يمكنني أن أوضح ذلك بعد. بالتأكيد، نحن نؤيد أكبر تمثيل ممكن لكل الأطراف" المعنية بالملف السوري، "لكنني لا أستطيع أن أجيب بشكل ملموس الآن ".

وردا على سؤال حول احتمال مشاركة الولايات المتحدة في هذه المحادثات قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن "شكل المفاوضات لا يزال في طور النقاش".

فيما أعلنت وزارة الخارجية الروسية بعدها في بيان أنه جرت الجمعة "مشاورات ثلاثية على مستوى وزاري بين روسيا وإيران وتركيا" حول هذه المحادثات.

من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة تأييدها لمشاركة الولايات المتحدة في محادثات أستانة ونصحت إدارة الرئيس المنتخب دونالد ترامب بالمشاركة فيها. وقال مارك تونر المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "لم نتلق دعوة رسمية للمشاركة في الاجتماع" قبل أن يضيف أنه "ليس لدى الحكومة الحالية أي اعتراض" على المشاركة في هذه المحادثات.

وتابع تونر "إن الموعد ليس مثاليا، لكننا في حال تلقينا دعوة سنوصي بالتأكيد" بتلبيتها

وكان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أعلن بشكل مفاجىء الخميس أن روسيا وافقت على ضرورة أن تشارك الولايات المتحدة في المفاوضات بشأن المستقبل السياسي لسوريا المزمع عقدها في أستانة. وقال تشاوش أوغلو من جنيف "يجب بالتأكيد أن تتم دعوة الولايات المتحدة، وهذا ما اتفقنا عليه مع روسيا".

لكن موسكو لم تؤكد ما تقدمت به أنقرة.

وأعلنت روسيا وتركيا عن مفاوضات أستانة بعد توصلهما إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار في سوريا في 30 كانون الأول/ديسمبر. وهو أول اتفاق يتم برعاية تركية مباشرة، بعدما كانت الولايات المتحدة شريكة روسيا في اتفاقات سابقة لوقف إطلاق النار لم تصمد.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن في 29 كانون الأول/ديسمبر، في حضور الرئيس فلاديمير بوتين استعداد موسكو لتوسيع محادثات السلام بحيث تشارك فيها مصر وبلدان عربية أخرى، مع الحرص على مشاركة الأمم المتحدة.

وقال لافروف يومها "آمل في أن تتمكن إدارة دونالد ترامب عندما تتسلم مهامها بأن تشارك أيضا في هذه الجهود حتى نتمكن من العمل في اتجاه واحد بطريقة ودية وجماعية". لكنه لم يحدد إن كان يقصد محادثات أستانة أو عملية التسوية بأكملها.

وينصب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في 20 كانون الثاني/يناير، أي قبل ثلاثة أيام من لقاء أستانة. وهو يخلف باراك أوباما الذي تراجع اهتمامه في الأشهر الأخيرة بالملف السوري في مقابل ازدياد النفوذ الروسي، فيما لعبت موسكو أيضا دورا عسكريا حاسما إلى جانب النظام السوري الذي سيطرت قواته على مدينة حلب في 22 كانون الأول/ديسمبر في أكبر ضربة تلقتها المعارضة منذ بدء النزاع.

فرانس 24/ أ ف ب

نشرت في : 14/01/2017

شكرا لمتابعتكم خبر عن غموض بشأن مشاركة الولايات المتحدة في محادثات السلام السورية في أستانة في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري فرانس 24 ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي فرانس 24 مع اطيب التحيات.

Sponsored Links
السابق جوتيريش يشيد بدور مصر في مكافحة الإرهاب.. عناوين الصحافة اليوم
التالى سياحة النواب توقف إصدار تراخيص الشركات الجديدة لمدة عام