الشرق الاوسط

اخبار فلسطين كوشنر.. صهر ترامب الداعم للاستيطان سيتولى ملف سلام الشرق الأوسط

Sponsored Links

Sponsored Links

واشنطن- "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات- أفادت تقارير منسوبة لمصادر في فريق الرئيس المنتخب دونالد ترامب الثلاثاء 10 كانون الثاني 2017 أن جاريد كوشنر، زوج إبنة ترامب، الذي أعلن الفريق أنه سيعين واحد من كبار مستشاري الرئيس المنتخب دونالد ترامب في البيت الأبيض، سيتسلم ملف سلام الشرق الأوسط.

وتفيد المصادر أن تعيين كوشنر (كأحد كبار مستشاري البيت الأبيض) في إدارة ترامب، سيوطد دور هذا الشاب الثري الذي يعمل بمجال العقارات في الحكومة الأميركية الجديدة وسيعزز قدرته على التأثير بشكل حاسم في قرارات الرئيس.

ويعد كوشنر (36 عاماً)، الذي تزوج ابنة ترامب (إيفانكا) في عام 2009، أقرب مستشار إلى ترامب، وكان وجوده باعثاً على الهدوء والاستقرار داخل الفريق الانتقالي للرئيس المنتخب، وساعد حماه على اتخاذ القرارات الخاصة باختيار أعضاء إدارته الجديدة.

وكان الرئيس المنتخب ترامب قد وصف كوشنر في بيان صدر مساء الاثنين(9-1) بأنه مستشار موثوق به طوال الحملة الانتخابية والفترة الانتقالية.

يشار إلى أن والدي جاريد كوشنر تبرعا خلال السنوات الاخيرة بعشرات آلاف الدولارات لمنظمات ولمؤسسات تعمل في المستوطنات الاسرائيلية المقامة في الضفة الغربية المحتلة، وفقا لكشوف الضرائب، علما أن الولايات المتحدة تعتبر المستوطنات غير شرعية وعائقا أمام السلام، لكن مستشاري ترامب، بمن فيهم كوشنر، والسفير الأميركي المعين لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان، أصروا خلال الحملة الانتخابية الطويلة على أنه من حق إسرائيل "البناء في الأراضي التي تسيطر عليها" فضلا عن التعهدات التي اطلقوها بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس فور استلام ترامب السلطة في البيت الأبيض يوم 20 من الشهر الجاري.

وبلغ متوسط تبرعات عائلة كوشنر للمستوطنات الإسرائيلية و"مرافق خيرية أخرى" بضعة ملايين من الدولارات سنويا، قدمت من خلال مؤسسة سريل كوشنر، بحسب كشف نماذج الضرائب للسنوات ما بين 2010 وحتى 2014 .

وتشير هذه الكشوف الى أن جاريد كوشنر، شقيقه، تبرع بنحو 5000 $ إلى 10،000 $ وأن أكبر المستفيدين من بين المنظمات والمؤسسات في مستوطنات الضفة الغربية التي تتلقى تمويلا من عائلة كوشنر، "أصدقاء (مستوطنة) بيت ايل الأميركيين"، وهي واحدة من المستوطنات الاكثر "أيديولوجية".

واوضحت أن مستوطنة "بيت ايل" المقامة على اراضي رام الله تلقت 20،000 $ من عائلة كوشنر عام 2013، عبر مؤسسة "أصدقاء (مستوطنة) بيت ايل الأميركيين" التي كان يرأسها السفير الأميركي المعين في إسرائيل ديفيد فريدمان.

كما تبرع كوشنر بمبالغ تراوحت ما بين $10,000-$ 5000 سنوياً لمستوطنة غوش عتصيون المقامة قرب بيت لحم.

وبجانب تبرعه للمستوطنات الاسرائيلية فقد تبرع كوشنر وعائلته بمبالغ كبيرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث أشارت كشوف ضرائبية الى أن مؤسسة "كوشنر" تبرعت بين عامي 2011 و 2013، بما مجموعه 315،000 $ لـ "أصدقاء الجيش الإسرائيلي"، ذراع جمع الأموال الأميركية للجيش، وأن جاريد كوشنر هو أحد أعضاء مجلس إدارة المؤسسة.

وأعرب رؤساء العديد من المنظمات اليهودية الأمريكية البارزة التي تعارض احتلال الأراضي الفلسطينية قلقا عميقا إزاء النتائج التي توصل إليها تقرير عن المشاريع الاستيطانية في الضفة الغربية بدعم من عائلة صهر الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، جاريد كوشنر.

واستهجن عدد من الديمقراطيين تعيين كوشنر ووصفوا ذلك بانه "محاباة الأقارب" الامر الذي يتناقض مع القانون الفدرالي الذي صدر عام 1967 (ضد المحاباة)، بسبب "تضارب المصالح" سواء بالنسبة للمستوطنات أو للأعمال الحرة .

وكان الرئيس السابق ليندون جونسون وقع على "قانون محاباة الأقارب" عام 1967، ليمنع الموظفين العموميين من ترقية أقاربهم "لوظيفة مدنية في الوكالة التي يعمل بها أو يرأسها."

ويُعتقد أن سبب صدور هذا القانون هو إقدام الرئيس السابق، جون كينيدي، على تعيين شقيقه، روبرت كيندي، مدعيا عاما عام 1960.

ويمنع هذا القانون أي رئيس من إعطاء وظيفة وزارية لقريب، ولكن لم يتضح ما إذا كان ذلك ينطبق على فريق العاملين في البيت الأبيض، خاصة وأنهم لا يخضعون للمصادقة من قبل مجلس الشيوخ .

ويقول محامو كوشنر انه يخطط لبيع بعض ممتلكاته العقارية وغيرها من الأصول، ولكن بعض الخبراء يتساءلون عما إذا كان من الممكن اعتبار هذا التعيين قانونياً، بموجب القوانين الاتحادية لمكافحة المحسوبية، التي تهدف إلى منع الروابط الأسرية من التأثير على سير العمل داخل حكومة الولايات المتحدة.

يشار إلى أن عددا من الرؤساء الأميركيين السابقين استلهموا في طريقة حكمهم من خبراتهم في المحاكم أو في الحملات الانتخابية أو في الجيش، ولكن ترامب يعتزم تبني أسلوب إدارة إمبراطوريته العقارية التي يتربع على قمتها أفراد أسرته، ويليهم في الأهمية الموظفون الماهرون، والموثوق بهم في إدارة البلاد.

ولا تخطط إيفانكا (زوجة كوشنر- ابنة ترامب)، التي ساعدت والدها في اتخاذ العديد من القرارات أثناء حملته الانتخابية، في الوقت الراهن للعمل بالإدارة، ولكنها تنوي التنحي عن إدارة مؤسسة ترامب وشركة الأزياء التي تحمل اسمها، حسب ما ورد على لسان المحامية جيمي غورليك.

وسينقل كوشنر ملكية أصوله إلى أخيه وإلى صندوق تشرف عليه والدته. وقالت غورليك، إنها تتشاور مع مسؤولي أخلاقيات العمل الحكومي في محاولة للحد من معارضتهم لتعيين كوشنر في البيت الأبيض.

وتفيد تقارير أن اللقب الجديد الذي سيحظى به كوشنر، لا يعكس النفوذ الكاسح الذي سيتمتع به في الخفاء، إذ يوصف كوشنر في أحيان كثيرة بأنه يهدئ ترامب الذي يشتهر بسرعة الانفعال وبتوبيخ موظفيه عندما يصاب بالتوتر، حيث أصبح كوشنر المدير الفعلي للحملة الانتخابية العام الماضي، وتنامى نفوذه على ترامب بسرعة منذ ذلك الحين.

شكرا لمتابعتكم خبر عن اخبار فلسطين كوشنر.. صهر ترامب الداعم للاستيطان سيتولى ملف سلام الشرق الأوسط في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري القدس ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي القدس مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا