فن ومشاهير

بالموسيقى والألوان والأداء.. La La Land.. تحية داميان شازيل إلى السينما

Sponsored Links

Sponsored Links

لأول مرة يكسر فيلم حاجز الرقم القياسي في جوائز غولدن غلوب من خلال الفوز بـ 7 جوائز من أصل 7 ترشيحات، ليصبح مخرجه داميان شازيل أصغر مخرج سينمائي يحوز على جائزة غولدن غلوب. إنه La La Land، والذي انتظره الجمهور منذ عرضه الأول بمهرجان فينيسيا السينمائي العام الماضي.

الجوائز التي حصل عليها الفيلم تبشر بدخوله إلى سباق أوسكار بقوة، كما أنه نال إعجاب عدد كبير من الجمهور، إذ اخترقت إيراداته حاجز الـ 85 مليون دولار أميركي.

قصة الفيلم بسيطة؛ تدور حول ميا الممثلة الطموحة، والتي تقدم المشروبات لنجوم الأفلام بين تجارب الأداء، وعلاقة حبها بسيباستيان الموسيقي المتخصص بالجاز. سيباستيان شق طريقه بصعوبة من خلال عزف الأغاني خلال الحفلات في الحانات الصغيرة، لكن مع تصاعد أحلامهما يبدآن في مواجهة الواقع.

موسيقى الفيلم

ما جعل الفيلم مختلفاً هو اختيار القالب الموسيقي الموفق من مخرج الفيلم شازيل، فقد جعل الفيلم يصل بالجمهور إلى تلك الحالة الرومانسية الخالصة، مازجاً بين الحلم والواقع، بين العصر الحديث، وأجواء العصر الذهبي للسينما في الأربعينيات والخمسينيات.

واعتمد شازيل على إيصال تلك الحالة بكل تفاصيلها، فعمل على تصوير الفيلم بتقنية السكوب سينما، والتي تعطي المشاهدين أجواء السينما ثلاثية الأبعاد دون ارتداء نظارات مخصصة، كما أنه وجه تحية خاصة إلى أفضل أفلام السينما العالمية، مستوحياً مشاهد منها كـ Singin' in the Rain عام 1952، وTop Hat عام 1935، وAn American in Parisعام 1951، وThe Umbrellas of Cherbourg عام 1964، وSwing Time عام 1936، وThe Band Wagon عام 1953، وThe Young Girls of Rochefort عام 1967، وThe red balloon عام 1956.

وتم تسجيل موسيقى الفيلم، وهي إحدى أبرز نقاط جمال الفيلم، في نفس الأستديو الذي سُجل به فيلما Singin' in the Rain وThe Wizard of Oz، وكأن شازيل أراد لفيلمه أن يصبح كغيره من تلك الكلاسيكيات التي لا تنسى، كما أن الفيلم أراد أيضاً تقديم تحية لموسيقى الجاز وعازفيها، وهو ما عمل عليه أيضاً في فيلمه السابق Whiplash، مع صديقه المؤلف الموسيقي جاسننت هواتز رفيق دراسته وسكنه، محاولاً بذلك إعادة إحياء الموسيقى التي نشأ عليها.

وجاءت أغاني الفيلم معبرة عن كافة المراحل التي مر بها أبطال الفيلم من بحثه عن الآخر وشغفه به والحلم وعدم التخلي عنه رغم كل شيء، وأخيراً بأن الحياة ليست La La Land.

الأزياء المميزة

اختيار الملابس بألوانها المتنوعة ما بين الأزرق والأحمر والأصفر جاء متناغماً مع كل ما حوله من موسيقى وديكور واستعراضات، وإضاءة خافتة، وحركة الكاميرا السلسة، ليصبح كل عنصر في الفيلم حاملاً لمتعة من نوع خاص.

أداء الأبطال

أما الأداء فقد جاء هو الآخر مميزاً، فقدمت ايما ستون واحداً من أجمل أدوارها وأعذبها، استحقت عليه جائزة غولدن غلوب، كما أنها كونت مع رايان غوسلينغ ثنائياً متناغماً، فهي ليست المرة الأولى لهما معاً، فقد سبق وتعاونا في فيلم Crazy Stupid Love، كما أنهما عملا على تعلم الرقص والغناء والعزف قبل تصوير الفيلم بفترة.

La La Land يسخر من كل ما يحيط بعالمنا الحديث، إلا أنه يذكرنا بأننا نحتاج إلى الحلم والرومانسية أكثر من أي وقت مضى، ويذكرنا بالسينما التي تركت تأثيراً لا يزول في المشاهد، ليخلق هو نفسه حالة مشابهة من النشوة التي لا تترك المتفرج حتى بعد خروجه من قاعة السينما، فهذا فيلم للحالمين في كل مكان حتى ولو كانوا حمقى!

شكرا لمتابعتكم خبر عن بالموسيقى والألوان والأداء.. La La Land.. تحية داميان شازيل إلى السينما في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري هافينغتون بوست ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي هافينغتون بوست مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا