منوعات

لأول مرة.. استفتاء دستوري في إيطاليا يهدد الاتحاد الأوروبي

Sponsored Links

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

Sponsored Links

ماب نيوز - متابعات

تشهد إيطاليا الأسبوع المقبل أحد أهم الاختبارات السياسية قد يؤدي بها إلى منعطف ربما يساهم في إسقاط حجر أخر من الاتحاد الأوروبي.

تخوض إيطاليا، الأحد المقبل، اختباراً على شعبية رئيس الوزراء، ماثيو رينزي، إلى جانب اختبار أهم حول الانتماء للاتحاد الأوروبي، حيث سيصوت الناخبون في أول استفتاء على تعديلات دستورية، منذ دخول الدستور الحالي حيز التنفيذ مطلع يناير 1948.

وأعلن أمين رئاسة الوزراء، كلاوديو دي فينتشينتي، وبالفعل، في 27 سبتمبر الماضي، أن الحكومة تعتزم تنظيم استفتاء شعبي، على مجموعة من “التعديلات الدستورية الجذرية”، حسبما أوضحت وكالة الأنباء التركية الرسمية “الأناضول”.

ولم يصل رينزي، الذي يتولى السلطة منذ نحو العاميين، إلى الحكم عن طريق الانتخاب المباشر ل بعدما حاز على أغلبية الأصوات في مؤتمر “الحزب الديمقراطي” (يسار وسط)، الذي ينتمي إليه، ليصبح أميناً عاماً له في 8 ديسمبر 2013، ما دفع قيادة الحزب، في 13 فبراير 2014، إلى الطلب من رئيس الوزراء، آنذاك، وعضو نفس الحزب “الحزب الديمقراطي”، إنريكو ليتا، إلى التنحي لصالح رينزي، وهو ما حصل في 14 فبراير 2014 ما دفعه إلى تسريع الخطى نحو بلورة خطة طموحة تهدف إلى تعديل الدستور، الذي ظل عصياً على الإصلاح منذ العام 1948.

ويخشى مراقبون من أن رفض تلك التعديلات يفتح الباب أمام انتخابات مبكرة ترجح هيمنة اليمين، الداعي للخروج من الاتحاد الأوروبي، على نتائجها؛ الأمر الذي قد يمهد لطلاق جديد في القارة العجوز بعد بريطانيا ودفعت تلك النتائج.

ومن بين التعديلات المقترحة أن يصبح انتخاب رئيس الجمهورية كل 7 سنوات، من وظائف مجلسي النواب والشيوخ فقط، وألا يكون لممثلي الأقاليم أي مشاركة في ذلك، كما هو الحال عليه الآن، لأن مجلس الشيوخ سيصبح مجلس الأقاليم، وتقترح التعديلات أيضاً إلغاء المحافظات من التنظيم الإداري الإيطالي، ليصبح مقتصراً على المقاطعات والبلديات فقط.

وحسب معطيات ست مؤسسات رصد للرأي، نهاية نوفمبر المنصرم، فإن أي انتخابات في البلاد، ستفضي إلى حصول حزب رئيس الوزراء ماتيو رينزي على ما بين 31 إلى 32% من الأصوات فقط وفي المقابل، يُرجح حصول تنظيمات اليمين الشعبوي والمتطرف، الداعين إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو، على ما بين 45 إلى 47%؛ وهو ما يجعل 4 ديسمبر الأول يوماً حاسماً لمستقبل إيطاليا الأوروبي أيضاً.

شكرا لمتابعتكم خبر عن لأول مرة.. استفتاء دستوري في إيطاليا يهدد الاتحاد الأوروبي في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ماب نيوز ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي ماب نيوز مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا