اخبار الخليج / اخبار اليمن

#اخبار_اليمن صحيفة تنشر التفاصيل الكاملة لفضائح منفذ هاشم الأحمر .. من هو الحارس الأمين للحوثي بالمنفذ ؟ ومن هو الضابط الذي يقوم بتمرير صفقات الشحنات وفرض الإتاوات ؟

Sponsored Links

Sponsored Links

قال شهود عيان لصحيفة " الأمناء " أن قائد كتيبة الحماية بمنفذ الوديعة المقدم / مجاهد الغليسي قد تلفظ بألفاظ بذيئة ضد الشرعية يخجل ذكرها أمام جموع المسافرين وسائقي الشاحنات ، ولم يكتفِ بالسبّ بل توعّد قادة المقاومة الشعبية وقيادات النخبة الحضرمية وانهال بالشتائم على أبناء حضرموت ,وذكر شهود عيان بأنها قد تعالت أصوات جنوده بالصرخة الحوثية ، وقالت مصادر عليمة بالمنفذ أن المدعو الغليسي يفرض إتاوات على شاحنات النقل من5000-10000ريال سعودي للشاحنة الواحدة وتختلف باختلاف حجم التاجر ونوعية البضاعة الواردة .!

 وأكدت مصادر أخرى لصحيفة " الأمناء " إن ما يربو على 100قاطرة تدخل المنفذ يوميا ملزمة جميعها بسداد هذه المبالغ للحوثي / مجاهد الغليسي ما لم فإن التقطع والقتل أو التنكيل سيكون نصيب من لم يدفع ، وأضاف شهود عيان ومتضررون من سائقي الشاحنات أن 20قاطرة على الأقل يومياً لا تمر بإجراءات المنفذ وتدفع مبلغ  50 ألف ريال سعودي للقاطرة الواحدة .  

وذكر سائقون أن كتيبة الغليسي سبق وأن اعتدت على مسجد المنفذ وكسرت بابه وأمطرته بوابلٍ من الرصاص وتحويله إلى جلسات قات وسمر إلا أنه بعد وساطات رجعت الكتيبة بإعادة ترميم المسجد إلا أنه لا يزال مزاراً يأوي المخزنين من أفراد الغليسي ، وعبّر عدد كبير من المخلصين الجنوبيين استيائهم من تعسف أفراد الغليسي باحتجاز أكثر من 300قاطرة خارج المنفذ من20-35يوما والسماح فقط لناقلات التجار الشماليين بعد سداد المعلوم ، وقالت مصادر تجاريه لـ "لأمناء " أن التجار أوقفوا إرسال المواد الزراعية من المحاصيل للسعودية نهائيا لتعرضها للتلف وتعسف الكتيبة مع عجز إدارة المنفذ حل مشاكلهم  وهو الذي بدوره قام بالاستيلاء على المحلات التجارية وقام بتأجيرها لحسابه الشخصي ، وتساءل المصدر: أين إيرادات مكتب النقل وهي تبلغ مئات الملايين من الريالات اليمني وإلى أين تورد؟

وكان ناشطون في وقت سابق قد تداولوا على مواقع التواصل الاجتماعي منشورا مذيلا بتوقيع مدير جمرك الوديعة المدعو عبد الباسط البادع يتهم فيها ضابطا بكتيبه الغليسي بتمرير شحنات وشاحنات لأحد النافذين الشماليين دون سداد الرسوم وأيضا يوضح الاعتداءات على مكتب الجمرك  والتهديد بالقتل إلا أن مصادر أوضحت لـ"الأمناء" أن العلاقة بين الرجلين البادع والغليسي لا تصل إلى حد المناكفات إلا في حالة الاختلاف على القسمة ،  واعتبر موظفون في الجمرك أن البادع مثال سيء للموظف العام وسيء الطباع مع الموظفين والمسافرين والمتعاملين بالمنفذ ، وقالت مصادر متطابقة  أن البادع قد نهب كل الغرامات التي يفرضها المنفذ خلال الفترة الماضية وتقدر بقيمه 40 % من كل غرامة والتي يجب توزيعها على الموظفين  وتلبية احتياجات المنفذ ، وقدرت هذه المصادر المبالغ بقيمة 4مليار ريال يمني وعبرت المصادر ذاتها عن استيائها من البادع وتسلطه واعتبار المنفذ ملكية خاصة له، وطالب موظفون ومتعاملون بالمنفذ بسرعة طرد المدعو البادع من المنفذ وذلك يتطابق تماماً ما نشرته صحيفة "الأمناء" في وقت سابق بتصريح للدكتور عبدالعزيز الجباري نائب رئيس الوزراء حول اتهامه لجمرك المنفذ وإدارته بالفساد وفرض إتاوات خارج القانون. 

وكشفت المصادر بأن الحوثي الغليسي يأخذ إتاوات ب51مليون ريال سعودي شهرياً من المنفذ حيت قام المدعو الغليسي بشراء فيلا ب180مليون ريال يمني والكائنة بمدينه حدة بصنعاء! ، الغليسي ليس متهما بابتزاز المواطنين والتجار وإنما  أيضا هو وأفراد كتيبته متورطين بتهريب المشتقات النفطية ، فناقلات النفط القادمة إلى المنفذ اليمني تقوم بإفراغ حمولتها إلى شاحنات أخرى وخصوصا قرب مفرق العبر _الوديعة  كي يتسنى إيصالها للحوثيين وصالح بصنعاء وكافة جبهات القتال بالرغم من أن هذه الشحنات النفطية مقيدة في سجلات المنفذ ومخصصة للمحافظات المحررة والمقدمة كدعم من السعودية لحكومة هادي  إلا أن مدير المنفذ لا يبلغ التحالف والمسؤولين السعوديين واليمنيين بحقيقة التسريب بصفته المسؤول الأول والمؤتمن على المنفذ وتوصيل الحقوق إلى أهلها .

كما قامت كتيبه المنفذ بنقل السوق القديم إلى المكان الجديد والذي يبعد حوالي كيلو ونصف كيلومتر من المنفذ ، وقال أصحاب المحلات القديمة أن الكتيبة هدمت وجرفت المحلات بالسوق القديم وهم نيام داخلها ولا تزال البضائع والثلاجات شاهداً على ذلك !وأفاد بعض أصحاب المحلات بأنهم اشتروا أماكنهم التي تم هدمها من مسؤولين بالمنفذ ورجحت المصادر أن يكون النقل بإيعاز من مدير المنفذ لتأجير المحلات الجديدة التي هي أصلاً مملوكه للدولة  والتي بتصرف بها تصرف الملاك ، أما بخصوص سائقي التاكسيات الذين كانوا يعملون بالمنفذ ويقومون بإيصال المسافرين بين المنفذين بعشرين ريال سعودي مُنِعوا من قبل أفراد الغليسي ولم يستبعد المصدر أن يكون مدير المنفذ وراء ذلك ولم يتسنَّ لنا التأكد من ذلك واستبدالهم بسائقي من الكتيبة  وعدد من مسؤولين المنفذ وببنهم البادع مدير الجمرك بتأجير الباصات بـ"200ريال سعودي" للفرد الواحد !!ولا تزال قضية بيع الأرقام الاستخباراتية وأعمال السمسرة والمتاجرة بالتأشيرات والتزوير مستمرة وقد عجزت قيادة رئاسة الأركان العامة بالتحقيق مع النقطة العسكرية في الكليو7بالقرب من المنفذ التي تفرض الإتاوات ليس عجزاً وإنما رئاسة الأركان غضت بصرها عما يدور .!

شكرا لمتابعتكم خبر عن #اخبار_اليمن صحيفة تنشر التفاصيل الكاملة لفضائح منفذ هاشم الأحمر .. من هو الحارس الأمين للحوثي بالمنفذ ؟ ومن هو الضابط الذي يقوم بتمرير صفقات الشحنات وفرض الإتاوات ؟ في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الأمناء نت ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الأمناء نت مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا