اخبار الخليج / اخبار اليمن

ناشط حقوقي يخرج عن صمته ويروي وقائع مفزعة من الممارسات الحوثية تجاه المواطنين في إب

Sponsored Links

Sponsored Links

روى أحد الناشطين قصص مفزعة ولا تمت للمجتمع اليمني المحافظ والكريم بصلة  للممارسات التي يقوم بها الحوثيين في عدد من المناطق الواقعة تحت سيطرتهم في محافظة أب .

وكشف الناشط الحقوقي – الذي فضل عدم الكشف عن اسمه خوفا من تنكيل الميليشيات – قيام ميليشيات الحوثيين بالهجوم على ثلاثة منازل بمنطقة دار الشرف ونهب محتواها بالكامل وهذه المنازل تعود ملكيتها للحبيشي والمنتصر والمنزل الثالث لياسر الرباعي .

وقال الناشط أن الجماعات الحوثية المسلحة والتي تتبع القيادي الحوثي أبو اسحاق من منطقة خبان أقدمت وبعد تفريغ المنازل من سكانها ونهبها على احتلالها , وكأن ما يجري عمل تجريبي لا مكانية تفريغ السكان من مساكنهم وإحلال آخرين محلهم كما يجري بسوريا وهذا دليل الغباء المستفحل لمتحوثي خبان حد قوله.

يرجع  الناشط الحقوقي أسباب هذه الجرائم إلى الحسد الذي سيطر على الميليشيات المتحوثة للمواطنين وخاصة المغتربين وما يمتلكون ؟؟ ممارسات تحاكي مايجري بفلسطين من اليهود وما يعمله بشار بسوريا ضد السوريين السنة.. لن تخيف احد هذه التصرفات الهوجاء الغبية لكن السؤال للقيادة الحوثية في صعدة ما هي الشروط الواجب توافرها لأبو إسحاق وأمثاله ؟؟

 وما دور المسئولين في المجلس المحلي للمحافظة وهم طاقم من الوكلاء إضافة إلى مدير الأمن السياسي الخباني؟ الذي سبق وألقى القبض على قيادي مسيرة الماء السبيل لمحاصري تعز وتم تعذيب بعضهم داخل مبنى الجهاز ؟؟ وتعذيب وسجن الكتاب ورجال الفكر والأديب كمحمود ياسين واحمد طارش خرصان وغيرهم في سجن أقبية الافاعي؟؟ وكانت صدمة السكان مهولة كونها الأولى من نوعها في المنطقة .

يتابع الناشط الحقوقي متحدثاً بحرقة : والآن دور محافظ إب قد تقزم وصار اقصى ما يستطيع عمله هو تمرير العرف القبلي لما قبل الدولة (أسلوب عفاش) والهجر والوصلة  بعد ان قزم عفاش الدولة منذ زمن طويل.. لا احد يلوم المحافظ فليس بيده شيء لكن هناك مشرف المحافظة الطاؤوس الصعدي وهو رجل شريف كما يشاع ؟؟

فأين مكانه من الاعراب من فضائع ابو اسحاق الخباني او ابو فاس الرضمي ؟؟ فكل شيء باطل زائل وكل شيء باطل قابل للزوال وما يتم من فضائع لن تنساه الأجيال ويثبت تخبط وهمجية وسقوط أولئك الذين ادعوا بالأمس القريب انهم ليسوامفسدين في الأرض وإنما هم من المصلحين الا انهم هم المفسدين ولكن لايشعرون .

من يزرع الاحقاد والثارات وثقافة الكراهية ويمارس ارهاب الدولة لن يجني غير الجراح؟؟ ان هذا التوهان في البلاد في البراري والقفاروالتلال والجبال يشبه توهان اليهود في صحراء سيناء ولكن من غير موسى عليه السلام نتيجته الهلاك لوكانوا يدركون .

شكرا لمتابعتكم خبر عن ناشط حقوقي يخرج عن صمته ويروي وقائع مفزعة من الممارسات الحوثية تجاه المواطنين في إب في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري اليمن السعيد ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي اليمن السعيد مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا