اخبار الخليج / اخبار اليمن

#اخبار_اليمن إلغاء احتفالية سنوية للصوفية للمرة الثالثة بعدن

Sponsored Links

Sponsored Links

 

يُصادف  الجمعة 15 من ربيع الثاني ؛ احتفالاً سنوياً لأكبر الجماعات الإسلامية حضوراً بمدينة عدن _الجماعة الصوفية_ وذلك بمناسبة أول زيارة للإمام العيدروس واستقراره بالمدينة قادماً من مدينة تريم بحضرموت قبل خمسة قرون.

 

وللعام الثالث على التوالي ألغت الجماعة الصوفية بعدن أكبر فعلية دينية بمحافظة عدن بسبب تهديدات تلقتها الجماعة من تنظيم القاعدة قبل عام كونها _حسب تنظيم أنصار الشريعة_ بأنها مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي.

وباندلاع الحرب واجتياح جماعة الحوثي لمدينة عدن بتاريخ 25مارس/أذار من العام القبل الماضي ؛ توقفت فعلية عالمية يقيمها الصوفيون بمدينة كريتر وذلك بحضور عشرات الآلاف من أنصار الجماعة من “تريم” وحضرموت و الجند وأحور وصنعاء والبيضاء وماليزيا وإندنوسيا وسرلنكا والهند تخليداً لأول زيارة لإمام الصوفية “الإمام العيدروس” قبل مئات السنين.

 

وبعد قدومه إلى عدن ؛ عمل إمام الجماعة الصوفية على بناء مسجده المعروف والذي سُمي بإسمه “مسجد الإمام العيدروس” والكائن بمدينة كريتر القديمة وهو مطل على الأحياء السكنية بمنارته الشامخة تصدح بالتهاليل كل خميس وأذن يتكرر صداه أرجا المدينة الصغيرة التي تحاصرها الجبال من كل جانب.

 

ويعتبر الصوفيون مسجد العيدروس أحد أعلامهم كما هو الحال لصاحب المسجد ؛ حيث غلب على أتباع الطرق الصوفية بالاحتفال السنوي لزيارة _إمامهم كما يحلوا لهم تسميته_ وذلك من خلال شد الرحال إلى عدن لكسو ضريح العيدروس بالبيرق الأخضر والذي يُتى به من الهند ويقع قبر العيدروس في قبة المسجد الأمامية.

 

ومن أركان زيارة العيدروس بذكرى زيارته إلى عدن حسب الجماعة الصوفية فتنطلق الحشود من أمام منزل إمام الصوفية المقابل لمسجد أب اللين (الأميني) في تمام السادسة من صباح الجمعة لتنطلق المظاهرة الدينية إلى المسجد وتتخللها التهاليل والأناشيد والتواشيح والأذكار ورفع الرايات الخضراء تحت حراسة أمنية.

 

ويتخلل الحفل عزف الموسيقى للفرقة الماسية التابعة لوزارة الداخلية اليمنية وتوزيع الحلوى بشوارع المدينة وكسوة مسجد العيدروس بالرايات الخضراء لتعلوا بعدها طول يوم الجمعة  وترقص الأضواء وتفوح البخور بأروقة المسجد.

 

وكسوة القبر سنوياً اعتاد عليها أتباع الجماعة الصوفية والتي تغير في هذا الشهر من كل عام بالتزامن مع إحياء ذكرى الزيارة وينحصر تغير الألبسة للقبر في أسرة سليل العيدروس والمُسمى بالمنصب “الحبيب مصطفى بن زيد العيدروس” ؛ وبحضور أعلام الجماعة الصوفية كعمر بن حفيظ وأبو بكر المشهور وابو بكر الهدار وإبراهيم الهدار ومحمد صالح المسيبلي وآخرون.

 

وخلال فترة خمس مئة عام مضى ؛ سارع الصوفيون إلى بناء مساجد أخرى في مدينة عدن وكريتر على وجه الخصوص وتحمل في العادة أسماء أعلام الصوفية كالشيخ عبد الله والعسقلاني والمشهور والكعيدتي ؛ ومساجد أخرى ؛ فيما يعد مسجد الإمام العيدروس ثالث أقدم مساجد المدينة بعد مسجد “أبان”  أقدم مساجد الجزيرة العربية والذي بُني في عام(  105) هجرية ومسجد “جوهر” الذي بُني قبل 600 عام.

شكرا لمتابعتكم خبر عن #اخبار_اليمن إلغاء احتفالية سنوية للصوفية للمرة الثالثة بعدن في عيون الخليج ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الأمناء نت ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الخليج وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الأمناء نت مع اطيب التحيات.

Sponsored Links

قد تقرأ أيضا